لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-

ليست هناك تعليقات

لطالما كانت تواجهني العوائق في اي خطوة اخطوها .. و كان المقربون يرثون لحالي ما عمّق هذا الاعتقاد .. كنت أتسال دوما عن ماهية الحظ .. هذا الذي يقول الجميع انه يخونني .. لما أنا وفية جداً لذِكره و لما علي الاعتقاد به إن كان يرفض أن يأتي ..
ما الحظ ؟
أهو حصول الاشياء الجيدة ؟ .. ماذا عن عدم حصول الأشياء السيئة ألا يعتبر حظاً .. تلك التي نجهل أغلبها لأنه يتم حفظنا منها تحت غيب الله ..
تلك الأرزاق المخبأة بعد نصب طويل .. ألا تعتبر حظاً .. و لما على هذا الاخير أن ياتي بلا تعب كي يكون ذا مذاق شهي ..
ذات يوم اختليت بنفسي و قررت الكفر بهذه الكلمة ..
ما الحظ إلا عذر .. ما الحظ إلا اعتقاد ..
ماذا لو تحايلت عن مطباتي بايجاد اسباب للحظ فيها بدل لعنه ..
في كل تجربة حاولت ايجاد سبب ما يبدو لي مقنعاً عن سبب تعطل الامر .. الايمان بالقدر يجعل الامر أكثر روحانية و عمقاً .. لا شك ان كل الاقدار جميلة لانها من صنع الرب .. لكن جهلنا يجعل منا لا ندرك ذلك ..
في مرحلة ما حاولت استفزاز قناعاتي بتبني قناعة مضادة .. قناعة أني محظوظة .. بت ابحث عن الاشياء الجيدة التي تحدث و اشعر بأن حدوثها و بقاءها حظ .. أمتلك حظا مختلفاً ربما .. أنا المحظوظة بالكثير من العراقيل التي تعيد تركيب شخصيتي .. بالكثير من الأشياء المجهولة و السيئة التي كفاني الله حصولها ..
بالأشياء الجميلة التي تعثر علي و انا ساهية و اشعر انها هدية الرب ..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.