حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام، تألمت لأنني لا أستطيع أن أتكلم، لأن كل ما يخطر في نفسي لا أستطيع أن أعبر به أو أن أفعل ما يراود ذهني، امتلئُت بالأحداث الكثيره وكنت أريد أن أتلفظها من داخلي، لكني لم أقوم بفعل ذلك، تراكمت الأحداث مع نفسها وتآلفت مع بعضها، وبقيت أنا المتهم والذي يبقى وحيداً، وهكذا كل مره أحاول، لكن دون جدوى، أصبح الألم يغطي كل أنحاء جسدي ولا أستطيع الهروب، وهذا كله أقصى درجات التعب.
هنا على الرصيف كنت أدعي الإنتظار، انتطار أي شئ انتظار كي انتظر، لكني لم أجد أحد يأتي ولا أحد يخبرني أن انتظاري يشبه العدم، كنت افكر أنه من الممكن أن أغادر عندما أعرف أنه حان وقت أن أتوقف عن الانتظار، تألمت قدمي كثيراً وتأذت نفسي حين رأت أنه ليس هناك أي فائدة، غادرت من الرصيف محاولاً أن أسير ببطء شديد أن أرى المدينة تمر من خلفي تاركة قصة غريبة كنت أنا أحد الذين كانوا بها
هنا على الرصيف كنت أدعي الإنتظار، انتطار أي شئ انتظار كي انتظر، لكني لم أجد أحد يأتي ولا أحد يخبرني أن انتظاري يشبه العدم، كنت افكر أنه من الممكن أن أغادر عندما أعرف أنه حان وقت أن أتوقف عن الانتظار، تألمت قدمي كثيراً وتأذت نفسي حين رأت أنه ليس هناك أي فائدة، غادرت من الرصيف محاولاً أن أسير ببطء شديد أن أرى المدينة تمر من خلفي تاركة قصة غريبة كنت أنا أحد الذين كانوا بها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق