يتنى إمرأة عادية..

ليست هناك تعليقات
حزينة لأنى لن أستطيع الإستيقاظ فى يوم ما والخروج للجرى حول الحى قبل أن يحين موعد العمل. لأنى لن أجرب لذة الوقوع فى الحب دون الخوف أو الشعور بالخيانة لتربيتى وعقيدتى. لأن كل إنجازاتى خارج حدود المطبخ لن تثير إعجاب أمى. لأنى لن أستطيع - بين زحمة إنشغالاتى - الهروب على متن طائرة لقضاء بعض الوقت وحدى فى مكان هادئ. لأنى إكتشفت أن كل السنين التى أمضيتها فى مسيرتى التعليمية لاتعنى أنى سأحصل على وظيفة رائعة...
لو كان الأمر بيدي لبقيت صغيرة …أنت مثلي أيها الطّائرُ،لكنْ
عندما تشكو من الهمِّ تَطيرُ
وأنا من فَرْطِ حُزني لستُ أدري
!أين أمضي، وإلى أين أسيرُ


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.