إظهار الرسائل ذات التسميات لغة الجسد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات لغة الجسد. إظهار كافة الرسائل
لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
لطالما كانت تواجهني العوائق في اي خطوة اخطوها .. و كان المقربون يرثون لحالي ما عمّق هذا الاعتقاد .. كنت أتسال دوما عن ماهية الحظ .. هذا الذي يقول الجميع انه يخونني .. لما أنا وفية جداً لذِكره و لما علي الاعتقاد به إن كان يرفض أن يأتي ..
ما الحظ ؟
أهو حصول الاشياء الجيدة ؟ .. ماذا عن عدم حصول الأشياء السيئة ألا يعتبر حظاً .. تلك التي نجهل أغلبها لأنه يتم حفظنا منها تحت غيب الله ..
تلك الأرزاق المخبأة بعد نصب طويل .. ألا تعتبر حظاً .. و لما على هذا الاخير أن ياتي بلا تعب كي يكون ذا مذاق شهي ..
ذات يوم اختليت بنفسي و قررت الكفر بهذه الكلمة ..
ما الحظ إلا عذر .. ما الحظ إلا اعتقاد ..
ماذا لو تحايلت عن مطباتي بايجاد اسباب للحظ فيها بدل لعنه ..
في كل تجربة حاولت ايجاد سبب ما يبدو لي مقنعاً عن سبب تعطل الامر .. الايمان بالقدر يجعل الامر أكثر روحانية و عمقاً .. لا شك ان كل الاقدار جميلة لانها من صنع الرب .. لكن جهلنا يجعل منا لا ندرك ذلك ..
في مرحلة ما حاولت استفزاز قناعاتي بتبني قناعة مضادة .. قناعة أني محظوظة .. بت ابحث عن الاشياء الجيدة التي تحدث و اشعر بأن حدوثها و بقاءها حظ .. أمتلك حظا مختلفاً ربما .. أنا المحظوظة بالكثير من العراقيل التي تعيد تركيب شخصيتي .. بالكثير من الأشياء المجهولة و السيئة التي كفاني الله حصولها ..
بالأشياء الجميلة التي تعثر علي و انا ساهية و اشعر انها هدية الرب ..
يتنى إمرأة عادية..
حزينة لأنى لن أستطيع الإستيقاظ فى يوم ما والخروج للجرى حول الحى قبل أن يحين موعد العمل. لأنى لن أجرب لذة الوقوع فى الحب دون الخوف أو الشعور بالخيانة لتربيتى وعقيدتى. لأن كل إنجازاتى خارج حدود المطبخ لن تثير إعجاب أمى. لأنى لن أستطيع - بين زحمة إنشغالاتى - الهروب على متن طائرة لقضاء بعض الوقت وحدى فى مكان هادئ. لأنى إكتشفت أن كل السنين التى أمضيتها فى مسيرتى التعليمية لاتعنى أنى سأحصل على وظيفة رائعة...
لو كان الأمر بيدي لبقيت صغيرة …أنت مثلي أيها الطّائرُ،لكنْ
عندما تشكو من الهمِّ تَطيرُ
وأنا من فَرْطِ حُزني لستُ أدري
!أين أمضي، وإلى أين أسيرُ
لو كان الأمر بيدي لبقيت صغيرة …أنت مثلي أيها الطّائرُ،لكنْ
عندما تشكو من الهمِّ تَطيرُ
وأنا من فَرْطِ حُزني لستُ أدري
!أين أمضي، وإلى أين أسيرُ
تعبير عن حالتي حاليا...
كانت دائماً ما تُخطيء بحقي وأنا أتغافل لإستمرار الوِد بيننا , وفي يوم من الأيام بعد أن سامحتها ك عادتي على ما بدر منها وفي خِضم حديثنا قالت لي : أنتِ لطيفة وطيبة أكثر من اللازم
ف أجبتها : شكراً مع إبتسامة خفيفة يملؤها الحزن لأن وعلى الرغم من جمال تلك العبارة إلا إنني عرفت حقيقة قصدها من نظرتها ونبرة صوتها تلك , فهي كانت تقصد كم أنتِ ساذجة غبية ويسهل إستغلالكِ
ف بادلتني بإبتسامة ماكرة تلاها صمت يتكلم !
فهي قد ظنت أن عبارتها تلك قد إنطوت علي ولم أفهم قصدها
حينها فقط شعرتُ لكم أخطأت بحق نفسي عند كل مُسامحة
فقلت لها : لكن إياكِ أن تثقِ بتلك اللطافة والطيبة التي ترينها لإنها قد تختفي تماماً عندما يجب
بعد ذلك اليوم أدركت ما فعلته , إنتابها الندم ولكن قد فات الأوان لأنني لم أعد كما كُنت ولأن البرود ساد بيننا فتغيرت مجرى العلاقة إلى الأبد ..
ف أجبتها : شكراً مع إبتسامة خفيفة يملؤها الحزن لأن وعلى الرغم من جمال تلك العبارة إلا إنني عرفت حقيقة قصدها من نظرتها ونبرة صوتها تلك , فهي كانت تقصد كم أنتِ ساذجة غبية ويسهل إستغلالكِ
ف بادلتني بإبتسامة ماكرة تلاها صمت يتكلم !
فهي قد ظنت أن عبارتها تلك قد إنطوت علي ولم أفهم قصدها
حينها فقط شعرتُ لكم أخطأت بحق نفسي عند كل مُسامحة
فقلت لها : لكن إياكِ أن تثقِ بتلك اللطافة والطيبة التي ترينها لإنها قد تختفي تماماً عندما يجب
بعد ذلك اليوم أدركت ما فعلته , إنتابها الندم ولكن قد فات الأوان لأنني لم أعد كما كُنت ولأن البرود ساد بيننا فتغيرت مجرى العلاقة إلى الأبد ..
. ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
لقد مررتُ وإياكِ بتجارب رهيبة، تجارب مرعبة. ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟ أنتِ تعلمين الآن أني لا أحمل أفكاراً زائفة عنكِ، وأني قبلتكِ كامرأة، امرأتي. فلا تعاقبيني بسبب بطئي. بل اشكري النجوم لأننا كافحنا ونجحنا. لقد أخبرتك ذات مرة في رسالة كم أنا متيقّن من أنَّ مصير الإنسان كامنٌ داخله – وليس هناك في النجوم. وشعوري بهذا يترسّخ أكثر فأكثر. ألستِ معي ؟ ألستِ معي ؟ يجب أنْ تكوني كذلك، لأنَّ هذا ما أستشفّه من رسالتكِ. كيف يمكن ألا تكون القفزة الجريئة التي قمتِ بها إلا استجابةً لإملاء داخليّ. كان يجب أنْ تقفزي من أجلي، لكي تُنيري لي الطريق. لقد أثبتِّ ما أخبرتكِ ذات يوم أنه قول رائع – هل تذكرين ؟ ” الجرأة لا تقتل “ لقد رأيتِها في الملاحظات التي دوّنتها على الطاولة في فيلا سورا. إنني أتذكَّر جيداً كل ما لاحظتِ. أستطيع أنْ أرى ضياءً في وجهكِ، وفي يديكِ المتلهّفتين، وفي إيماءاتك التي ترسمينها في الهواء وتشبه الطيور. أنتِ بالنسبة إليّ الضوء نفسه – أينما تمرين يومضُ ضياء مُبهِر .
الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- النقد تشخيص اكثر منه سخرية او تهكم . ومن فوائد التشخيص انه ينبه لأيجاد علاج
وربما تعريفي الخاص للثقافة متطرف قليلا ، فأنا اعتقد ان الثقافة هي تقاطع معلومات و الخروج بنتيجة ، وربما قائل يقول : هذه تقنية مخابراتية ! وبالحقيقة هي كذلك ، فأنت حينما تقرا معلومة في كتاب جغرافيا ، ثم تجد لها مكمل في كتاب متخصص بالعلوم الحياتية او غيرها من العلوم ، ستجد نتيجة ثالثة تبني عليها فكرتك عن جغرافيا المكان و تاريخه او طباع اهله او نوع الحيوانات التي من الممكن ان تستثمرها في مشروع اقتصادي
الثقافة هي محصلة المعرفة التي تستقيها من مصادر ، كتب ، مقالات .. هذا ما يخص الثقافة بشكل عام
اما الفرق بين الثقافة الذكورية والانثوية فهذا ما عملت على فهمه منذ دخولي الى العالم الافتراضي على الانترنت
الثقافة الذكورية - وهنا اقصد من يحمل صفة مدون وليس كل من دخل لعالم مواقع التواصل الاجتماعي - نلاحظ انها متشعبة ، وعميقة ولها دلالات ، ثقافة مستمرة وغنية بالمعلومات النافعة للقارى ، الثقافة الذكورية بعيدة كل البعد عن اللمسة الخيالية
بالمقابل تجد ان الثقافة الانثوية ترتكز على الـ “ انا “ تجد ان المدونة الانثى تميل لكتابة الخاطرة والنصوص النثرية التي تصف حالها ومعاناتها ، وان لم تكن تعاني ، تعمل على صنع المعاناة ، وكما لاحظت فالاناث يتربعن على عرش الوصف الخيالي .. والبعيد عن الواقعية .. فعدم واقعية الانثى الشرقية تبدأ حينما تطالب بمساواة مع الرجل ، مع انها موظفة ، طالبة ، طبيبة ، مهندسة .. الخ ، انها تشعر بالغبن ليس لانها مغبونة ، بل لأنها تتابع برامج او مقالات توهمها بذلك .. ثم ان الثقافة الانثوية موسمية ، فما ان تتزوج المثقفة الانانية حتى تهجر ماكتبته .. فما تفعل بالخاطرة !
- وما فائدة الثقافة ؟ وما فائدة كتابة مقال سياسي او اجتماعي ؟
لا اتحدث عن كل من دخل للشبكة العنكبوتية للتصفح فقط ، انا اتحدث عمن يفهم معنى التدوين
قبل عشرون عاما تقريبا ، كانت مصادر المقروء و المسموع كلها بيد الدولة ، لكن بعد 2003 تقريبا ، طبقت امريكا سياسة صعود الافراد على حساب الدول القومية ، فقد اجبرت الدول على فتح باب التثقيف المرئي ، و المكتوب للافراد الى جانب ما تملكه الدول من ادوات كانت تسيطر عليها ، فاليوم تجد في كل بلد قناة رسمية مهملة ، الى جانبها دزينة قنوات تابعة لأفراد ، وهذه احدى فلسفات الرأسمالية ، وهي تعني سحب يد الدول عن المصادر و الموارد ، وافساح المجال للافراد للتعامل بها والاستثمار فيها .
اليوم ، جميعنا ملاك لجرائد ومحطات تلفزيونية ، نبث في ما نملك ما نرغب وما نشاء
صفحتك على الفيس بوك والتويتر و التمبلر مثلا ، ماهي الا النسخة الحديثة للجرائد التي كانت تمتلكها الدولة ، و اليوتيوب ومواقع البث الفديوي تمثل النسخة المطورة للبث التلفزيوني الذي كان حكرا على الدولة .
الهواء لك ، فأرنا ثقافتك
أحبته .. فأغتصب حبها
أنا لست صيادا و لا فريسة .... حاولت نقل بعض من الواقع بصورة أدبية و سهلة
و القصة مستوحاة من حكاية واقعية عايشت تفاصليها و سمعتها على لسان الضحية و الجلاد
كانت السماء سوداء كاحلة بفعل الغيوم ، هدوء شديد إلا من بعض قطرات المطر المتساقطة و المنبئة بعاصفة الشديدة ، الطريق خالية إلا من بعض الصعاليك المترصدين ، كانت تراقب كل ذلك من شباك غرفتها ، شعرت بالوحش الشديد من ذلك الطقس ، لربما لشدة شبه الطقس بحياتها ، فهي حائرة و ما جرى معها ينبئ بعاصفة سوداء ، أخذت تقول و هي تخاطب نفسها ، لماذا لازلت أحبه ؟ هل أنا أحبه حقا ؟ ما هو إلا وحش كاسر من دون قلب ... يجب أن أنساه ، فقد إستجرم في حقي ، نعم إنها تتفكر كيف جعل من كيانها رذيلة حيوانية ، لكنها مازلت تعشقه و إن واصلت طريقها حتما سيسود متسقبلها و سيتهالك ، كما تتهالك النباتات و الحشرات اما شدة الرعد و المطر ، ذهب بها عقلها إلا أول لقاء جمعهما صدفة ، و يا لها من صدفة !! يا ليتها لم تكن ، كانت تبلغ من العمر 17 عاما ، كانت وحيدة أبويها ... ، كانت مدللة لدرجة جعلت من عقلها ساذجا لا يفرق بين الخطأ و الصواب ، كانت تحلم بفارسها ، ذو الوجه الجميل و الجسد الممشوق و القلب الكبير ، إعترضها ذات مساء و هي عائدة من المخبزة تصادما فسقط منها كيس الخبز ، تهالك فوق الخبز يحمله و يطلب الإعتذار ، شكرته ، بإبتسم لها ، كانت إبتسامته بريئة لدرجة لا توصف ، قابلته بمثلها ، سألها كأنه لا مبالي ، أين تقطنين ، أجابته من دون تردد ، فقد سحرت بتلك النظرات ، " في الحي المقابل لمدرسة الياسين" ، نزلت عينها حياء بعد ان أجابته ، تورد خداها ، فهذا حتما أول ولد غريب تجيبه دون ان يكون قريبا لها او زميلا لها ، كانت ملامحها ملائكية ، شفتان ورديتان ، أنف دقيق ، عينان متسعتان كأنهما عينا حورية من الجنة ، خدان يوحيان انهما لطفلة لم تبلغ بعد عامها الاول ، شعر حريري يصل إلى كتفيها ، لونه بين الأشقر و الأسود ، لم تكن طويلة و لا قصيرة ، كان صدرها ناهضا مرتفعا ، لم يكن كبيرا مقرفا ، و لا صغيرا مجفلا ، كان يرتفع كإيقاع السنفونية إذا تكلمت و تنفست ، كانت مائلة إلى النحالة منها إلى البدانة ، إلا من نتوء صغير في فخذيها و بطنها زادها حسنا و إغراء ، ممشوقة القوام كنجمات هوليوود في الخمسينات ، إبتسامتها و نظراتها توحي بحياء أخاذ ، تحسبها لوهلة ملاكا من السماء ، تعجب بها عندما تراها و لا تقدر ان تكلمها لشدة وقارها ، لكنه واصل حديثه كانما احس بشعورها تجهها ، أخذ يسألها كأنه يعرفها من زمن طويل و بدأ بالسير فلم تجد بد من السير معه كأنه مغناطيس و هي معدن صلب مشى معها إلى حيها ، تعارفا ، اخبرته بإسمها ، وعمرها ، كذلك فعل هي كان يكبرها سنوات ، تفارقا عند مدخل الحي ، بقيت ليلتها تفكر فيه و في إبتسامته و حديثه العذب لكنها كانت تحاول تناسيه لضنها بانها لن تلقاه مجدد ، ههو كذلك بقيا يفكر فيها، و في اليوم التالي تقابلا صدفة عند مدخل النهج و هي ذاهبة لمدرستها ، ضنت انها صدفة او هكذا اوهمها ، بادرها بالتحية فاجبتها و بدا في السير معها ، و لكن هاته المرة قال انه يريد ان يقابلها مرة اخرى بموعد امام مدرستها ، وافقت بتردد ، لكنها بداخلها كادت تطير من الفرح ، تعددت اللقاء ات بينهما ، اصبح يقابلها كل يوم و كان يسحرها بكلامه ، فهو محدث بارع ، اصبحت تفكر فيه ليلا نهارا إلى ان سقطت في شباكه ، و اصبحت تشتاق إليه ، صارحها مرة بحبه لها و هيامه بها ، تراقص قلبها مرحا ، و اصبحت تقابله خلسة و تحادثه ليلا ، كانت تخاف من ترصدها الأعين ، كان أحيانا يغريها بقبلة او بلمسة فكانت ترفض البتة و تكاد ان تقاطعه لكن إعجابها لم يتركها ، ضغط عليها كثيرا لدرجة لا تطاق ، كان يهدد بتركها فترتعد فرائصها ، كان اول تجربة لها لصغر سنها ، إلا أن أقنعها يوما بزيارته في بيته ليقدمها لامه ، فرحت كثيرا و زغرد قلبها سرورا ، ذهبت معه ذات مساء لداره ، إختلى بها في غرفة الجلوس و قال لها ان امه في موعد و ستاتي هالا ، إقترب منها و بدأ يغازلها ، كانت تنظر له بإعجاب شديد ، كان طويل القامة ، صدره عريض ، وجه أبيض كبياض الأوربيين ، له لحية سوداء كسواد الليل ، عينها سوداء و بريئتان ، شفتاه حمراء كالدم و كم من مرة تصورت نفسها تلتهمه قبلا ليلة عرسه ، اضف الى ذلك معسول كلامه ، فجأة إقترب منها في قبلة طويلة ، تلاصقا معها ، كانت تدفعه و في نفس الوقت تحتضنه ، لم يمهلها ، أخذ يلتهمها كأنه ضمئان ، قاومت قليلا لكنها سرعان مأستوت فوق فخذيه و أخذت تقبل شفاهه و خده و رقبته بنهم ، علمت في ذات نفسها ان امه لن تاتي كانت تهم بالعدول لكن شهوتها و حبها منعاها ، بدأ يلاعب بانامله صدرها و بطنها و يقبلها بعنف ، كان تتوسله تارة بان يمسك نفسه و تارة ترتخي بين يدين كما ترتخي الغزال امام مفترسها ، بدأ ينزع عنها في ملابسها و يقبل صدرها ، كان خبيرا في النساء و يعلم من اين تاكل الكتف ، قبل مناطق شههوتها فلم تستطع المقاومة ، أخيرا جردها من ملابسها وقفت عارية امامه و الحياء و الخجل يمزقانها ، بدأ في مغازلتها و ملاعبة بطنها، قبل كل شبر في جسدها ، و قبلت هي ايضا كل قطعة منه ، كانت تلاعب شعر صدره ،قبل صدرها و إمتص حلمات صدرها فالهب فيها نارا زادتها تمسكا بيه و هي تحتضنه، دفعته فجأه و قالت له انها عذراء نقية و انها لا يمكن ان تواصل ، لكنه كشر عن انيابه كالذئب الجائع ، قال لها ليس من البتة ان يكون جماع حرث و لا نسل ، فهمت قصده ، يا إلاهي ماذا تفعل ، هي ليست حيوانا ، لا تتقبل الفكرة ، لكنه حاول بكل جهده ! يا لا عجب الدنيا ، مخرجان من جسدها ، الاول رمز الحياة و منه يولد الإنسان و يمارس الحب فيه في اسمى صوره ، و الثاني بعيد عنه قيد انمله و منه تخرج القاذورات و تممارس فيه الحيوانية في ابشع صورها ، ترددت كثيرا لكن لضعف تجربتها إقتنعت في النهاية ، كانت تظن بانها ستطفيء نار حبها ، أدخل فيها رجولته كاملة فاحست بالم فظيع كانما وتد دق دقا في كبدها ، لم تستطع الحراك او النجاة ، كان شاذا ، كان إبليس في صورة إنسان ، احست نفسها انها بهيمة و لعل البهائم خيرا منها ، كانت فقطا تلبي رغبته الشنيعة ، قضى منها وطرا ، عادت مكمودتا بيتها ضربت نفسها الف مرة ، و قالت ان الكلاب و القطط خير مني ، اتت فحشا عظيما ، لم تنم ليلتها تلك ، تذكرت امها و ابوها و ثقتههما في ملاكهما الطاهر ، اقسمت الا تكلمه و الا تحدثه ثانية ، لكنها لم تسطع المقاومه ، جامعها مرارا و كان يمارس معها شذوذه الحيواني بكل نهم ، كانت تحس بمدى قذارتها ، و تمنت الموت الف مرة ، علمت اخيرا انها كانت تشتهيه كما تشتهي النعجة كبشها ، كانت توهم نفسها بانه يحبها ، لكنه كان يحتقرها في قرارت نففسها لم يعد يكلمها إلا حين يلتههب شوقه لجسدها ، يا إلاهي ماذا فعلت بنفسها علمت انه زير نساء و انه مجرد ذئب جائع في جسد إنسان ... قررت تركه ، ضل يلاحقها ، إلا ان تركها ، اصبحت تحتقر نفسها كلما تذكرته ، لكنها ما تكاد تفعل حهتى يعاودها الشوق إليه ، و هاهي الآن تنظر من شباك غرفتها تتأوه و تفكر في سواد مستقبلها إذا واصلت لا سيما انه كلمها اليوم عارضا توبته و انه لن يحب سواها ، يا ليتها تعلم ان الوحوش لا تلين ... و ان صاحب القلب المريض لا صلاح فيه ، هي لا تزال ملاكا رغم قرافة ما فعلت ...
علمني كيف انسى ...
عن الذين عبرونا ولم تتجاوز علاقتنا بهم شهورًا محدودة، كيف أنهم قدروا أن يرسموا في أعماقنا أشياء.. عجز كل من عرفنا عن رسمها في عُمرٍ كامل..
هنا تبقى كل الذكريات في مكانها ثابته، لا أحتاج إليها إنها تعرف نفسها ما أن أستنشق هذا العطر الذي كانت تضعه حتى أراني في حاله تحول إنها أمطار من الأحداث وأخرى من موقف كنت فيه أريدها بشدة، وجع متناثر ينتشر في قلبي ولا أعرف كيف يذهب، إنني حزين وأحلم أن ينتهي كل الذي طرأ في داخلي، لقد كانت حياة وأصبحت أنا الميت، نعم لقد مات شئ ما في نفسي، إنني لا أستطيع أن أمارس الصمت ولا حتى التجاهل، هناك في نهاية الحكاية إنهيار مؤلم، وأنا الذي أدعي النسيان؛ كيف؟
لقد لاحظت أن ما يشغلني الآن لا شئ على الإطلاق، اكذب حين أقول أن كل شئ على ما يرام، أقول أنني في مرحلة التبلد وأن الظلام يختفي وماذا أرى، سراب تام ولا أشعر بالعطش...
يتألم البشرينامون متألمين، يستيقظون متألمين
حتى المباني تتألم
حتى الجسور، والزهور تتألم.
ولا انعتاق
الألم يبقى
يطفو
ينتظر
يكون.
لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات
وانتحارات.
الموسيقى سيئة، والحب، والسيناريو
وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة...
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.





