ما هو هدفك في الحياة ؟ “لا أهتم ب...
قد يقول احدهم
“لا أهتم باللذة أو السعادة، فأنا أحيا من أجل إنجاز شيء ما.. من أجل تحقيق النجاح على سبيل المثال.”
وقد يقول آخر:
“أريد أن أفعل الخير في هذا العالم، حتى ولو كنت في خضم الألم والمعاناة.”
ولكن لدى النظر إلى أفكار كليهما نجد أن الإثنين يعملان من أجل بلوغ السعادة. فهل يريد الأول نجاحاً يخلو تحصيله من السعادة؟ وهل يريد الآخر الخير للعالم دون أن تصيبه سعادة نتيجة لذلك. قطعاً لا.
قد لا يباليان بالآلام الجسدية والمعاناة النفسية التي يسببها لهما الآخرون أو قد تنجم عن ظروف ملازمة لتحقيق النجاح أو تقديم العون للآخرين، لأن الأول يجد فرحاً كبيراً في النجاح
ويتمتع الآخر إلى أقصى حد بمساعدة الآخرين بالرغم من كل الظروف المعاكسة.
وحتى معظم الدوافع غير الأنانية والنزعات الإنسانية الصادقة قد صدرت عن حافز شخصي للإقتراب من السعادة.
لكن تلك السعادة لا نصيب فيها للوصوليين وضيقي الأفق، بل هي سعادة الشهم المعطاء ذي الصدر الرحب والنفس الكريمة والكبيرة.
لذلك لا يسمح الغيريّ للأنانية بأن تملي عليه لأنه يستحيل العثور على تلك السعادة النقية ما لم يكن الشخص واسع الصدر، طيب القلب، بحيث ينشد السعادة ويتمناها للآخرين كما لنفسه.
ذلك مبدأ كوني لا يتغير ولا يتبدل.
الاشتراك في:
التعليقات
(
Atom
)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق