لشخص غيّرته ظروف الدنيا

ليست هناك تعليقات
لما تسترجع ذكريات محسوسة، مصورة، لشخص غيّرته ظروف الدنيا عليك، تخنقك العبرة لأنه مو بيدك ترجّع هالشخص كما كان، ولا بيدك ترجّع الذكريات الجميلة اللي عشتوها مع بعض.
الوجع اللي يسكنك بمجرد ما تحس بشوقك لهالشخص، يجيب لك إحساس إن الدنيا ما لها أمان، وممكن تغيّر أقرب الأشخاص لك حاليًا، وإنه ما فيه حال يدوم، اشتياقك لشخص كنت تظن بيوم من الأيام إن علاقتكم مستحيل تنتهي وانتهت، تشعرك إن الحياة ممكن تبدّلك من حال لحال، وتفقد ناس ما كنت بيوم من الأيام حاسب حساب فقدهم.
فقد شخص تغيّر عليك هو تمامًا مثل شخص رحل عن الحياة، كلهم عودتهم مستحيلة.
السعادة لا تأتي دائمًا متلبّسةً بحب.
بل تأتي بابتسامةِ أم.
بنظرة أبٍ حنون.
بقطعةِ حلوىً بحثت عنها كثيرًا ووجدتها أخيرًا.
بوجودك بين أشخاص لا تفكر بكلماتك قبل أن تنطقها.
بهديةٍ صغيرة أعطاك إياها شخصٌ عزيز.
بصديقٍ يقف معك في أشد مصاعبك.
بسماع أغنيةٍ تحبها كثيرًا يستمع إليها الآخرون.
بفوزِ فريقٍ تحبه.
السعادة تأتي على هيئة عائلة،
نظرة فخر من والديك.
ولادة طفل جديد.
السعادة بسيطةٌ جدًا، لكن نحنُ لا نعرف كيفَ نُوجدها بقلوبنا!
اخلقوا السعادة بداخلكم، قبل أن يخلقها الآخرون وينتزعوها منكم برحيلهم فتحزنون طويلًا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.