ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرجال دائما على خطأ ؟
لي صديق صريح ، يضع لافتة امام كل علاقة جديدة له ، تشبه الى حد بعيد التحذير الموجود على علبة السجائر
ومع ذلك فهو كل يوم يجد بسهولة مدخنة جديدة ، تأمل ان الامراض المشار اليها سوف لن تصيبها
وعلى ذلك اغلب الرجال ، فالعلة ليست بالبائع ، وانما بسذاجة الشاري
نعم بالطبع ﻻ اتحدث عن هذا النوع الصريح
بل اتحدث عن ذاك النوع الكاذب.عن ذاك الذي يقضي معها 30عاما ثم يغدر بها حتى تكاد ﻻ تفكر اصﻻ انه سينظر لغيرها..
خبث وكيد المرأة ﻻ يظهر اﻻ حينما تريد الانتقام او عندما تنهض من غيبوبة.ﻻ ترحل المرأة من غير سبب كالرجل..
لكن طبعا لست اعمم لكﻻ الطرفين.
ها قد أصبحت اعتاد على تخبطات القدر معي وأصبحت اعتاد على ذالك الحب الذي لا يريد ان يكتمل .. دائمآ اجد نفسي في قصه حب ثلاثيه وانا الوحيده التي يجب ان اخسر انا الوحيده الذي يجب ان اضحي وانا من يجب ان اعتاد ويجب ان أكون قويه لا ابكي ولا احزن قويه لا انكسر ..اريد ان اكره سئمت الحب و سئمت كل الوعود والاحلام الورديه ومشاعر الاهتمام سئمتها كلها لم تعد تعني لي شيء الان .. انا وحدي كائن سعيد ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق