رسالة تبحث عن صاحبها ..
ما نفترق ؟
.في كل دقيقة يغلبني الحنين والشوق فأهذي ..أهذي طويلاً وفي كل مرة أرمي كلامي وأمسحه فالكلمات ﻻ تكفي أبدا ﻻ تكفي ..تلك الحروف الثمان والعشرون أقف عاجزة حائرة أمامَ جبروتِها ﻻ أعرف كيف أرتب كلمة حب واحدة! تلك الحروف اللعينة تهرب مني وتركض وأنا ألهث ورائها فلا أنا أدركها وﻻ هي تدركني..لقد ضعت في بحر اللغة .. فغرقتُ وتهتُ وبت أبحث عن مرسى ،..تلك الحروف الماكرة ارتصتْ امامي حرفاً واحدا ﻻ اقدر على مجاراته..لقد غرقت تماما في بحر اللغة فما بت أتنفس حرفا واحدا ينقذني ! ما بت أجد الحروف طوق نجاة ..باتت ثقل للغرق.. ..فلا أنا أجد سقفا لحروفي أخبئها وأحبسها كي ﻻ تصنع لها أجنحة في لحظة غفلة وتطير من قلمي..وجدت اللغة فيك وفقدتها فيك ..إن الحروف تتراقص أمامي فلا أستطيع الإمساك بتلابيبها وجرها إلي ! ان الحروف ﻻ تعرف العفة . وأنا من فرط ضياعي للغة أحبك وكفى!..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق