ما هو هدفك في الحياة ؟ “لا أهتم ب...
قد يقول احدهم
“لا أهتم باللذة أو السعادة، فأنا أحيا من أجل إنجاز شيء ما.. من أجل تحقيق النجاح على سبيل المثال.”
وقد يقول آخر:
“أريد أن أفعل الخير في هذا العالم، حتى ولو كنت في خضم الألم والمعاناة.”
ولكن لدى النظر إلى أفكار كليهما نجد أن الإثنين يعملان من أجل بلوغ السعادة. فهل يريد الأول نجاحاً يخلو تحصيله من السعادة؟ وهل يريد الآخر الخير للعالم دون أن تصيبه سعادة نتيجة لذلك. قطعاً لا.
قد لا يباليان بالآلام الجسدية والمعاناة النفسية التي يسببها لهما الآخرون أو قد تنجم عن ظروف ملازمة لتحقيق النجاح أو تقديم العون للآخرين، لأن الأول يجد فرحاً كبيراً في النجاح
ويتمتع الآخر إلى أقصى حد بمساعدة الآخرين بالرغم من كل الظروف المعاكسة.
وحتى معظم الدوافع غير الأنانية والنزعات الإنسانية الصادقة قد صدرت عن حافز شخصي للإقتراب من السعادة.
لكن تلك السعادة لا نصيب فيها للوصوليين وضيقي الأفق، بل هي سعادة الشهم المعطاء ذي الصدر الرحب والنفس الكريمة والكبيرة.
لذلك لا يسمح الغيريّ للأنانية بأن تملي عليه لأنه يستحيل العثور على تلك السعادة النقية ما لم يكن الشخص واسع الصدر، طيب القلب، بحيث ينشد السعادة ويتمناها للآخرين كما لنفسه.
ذلك مبدأ كوني لا يتغير ولا يتبدل.
هل تسمع… أنا مريضة بك ..
لم أعد أحلم.. لم أعد أدخن
لم يعد لي كذلك تاريخ
أنا وحيدة بدونك
أنا لست جميلة بدونك
أنا مثل اليتيم في مرقدي
لم تعد لي حتى الرغبة لعيش حياتي
حياتي توقفت عند مغادرتك
و حتى سريري تحول الى ساحة محطة عندما تذهب
أنا مريضة
كليا مريضة
مثلما عندما تخرج أمي المساء
لتتركني و حيدة أعاني خيبة أملي
أنا مريضة
كليا مريضة
تأتي و أبدا لا أعرف متى
تذهب و أبدا لا أعرف أين
و سوف يحل قريبا العامين
و انت غير مكترث بي
مثل الصخرة العالية، مثل خطيئة
أنا متشبثة بك
أنا متعبة، أنا منهكة
اتظاهر بأني فرحة عندما يكونون هنا
أشرب كل الليالي، لكن كل الوسكي
بالنسبة لي له نفس المذاق
و كل السفن تحمل رايتك
لا أعرف ابدا أين الذهاب، أنت في كل مكان
أنا مريضة أنا متعبة
أسكب دمي في جسدك
أنا مثل الطير الميت عندما تنام
أنا مريضة كليا مريضة
سلبت مني كل أغاني
أفرغت منى كل الكلمات
برغم من أن لي مواهب قبل ملامستك لي
هذا الحب سيقتلني إذا استمر
سأموت وحيدة مع نفسي
بجانب مذياعي مثل البلهاء
سامعة صوتي يغني
أنا مريضة كليا مريضة
مثلما تخرج أمي المساء
لتتركني وحيدة أعاني خيبة أملي
أنا مريضة
نعم أنا مريضة
سلبت مني كل أغاني
و أفرغت مني كل كلماتي
و قلبي كليا مريض
محاصرة بمتراس
هل تسمع… أنا مريضة
حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام، تألمت لأنني لا أستطيع أن أتكلم، لأن كل ما يخطر في نفسي لا أستطيع أن أعبر به أو أن أفعل ما يراود ذهني، امتلئُت بالأحداث الكثيره وكنت أريد أن أتلفظها من داخلي، لكني لم أقوم بفعل ذلك، تراكمت الأحداث مع نفسها وتآلفت مع بعضها، وبقيت أنا المتهم والذي يبقى وحيداً، وهكذا كل مره أحاول، لكن دون جدوى، أصبح الألم يغطي كل أنحاء جسدي ولا أستطيع الهروب، وهذا كله أقصى درجات التعب.
هنا على الرصيف كنت أدعي الإنتظار، انتطار أي شئ انتظار كي انتظر، لكني لم أجد أحد يأتي ولا أحد يخبرني أن انتظاري يشبه العدم، كنت افكر أنه من الممكن أن أغادر عندما أعرف أنه حان وقت أن أتوقف عن الانتظار، تألمت قدمي كثيراً وتأذت نفسي حين رأت أنه ليس هناك أي فائدة، غادرت من الرصيف محاولاً أن أسير ببطء شديد أن أرى المدينة تمر من خلفي تاركة قصة غريبة كنت أنا أحد الذين كانوا بها
هنا على الرصيف كنت أدعي الإنتظار، انتطار أي شئ انتظار كي انتظر، لكني لم أجد أحد يأتي ولا أحد يخبرني أن انتظاري يشبه العدم، كنت افكر أنه من الممكن أن أغادر عندما أعرف أنه حان وقت أن أتوقف عن الانتظار، تألمت قدمي كثيراً وتأذت نفسي حين رأت أنه ليس هناك أي فائدة، غادرت من الرصيف محاولاً أن أسير ببطء شديد أن أرى المدينة تمر من خلفي تاركة قصة غريبة كنت أنا أحد الذين كانوا بها
ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
🍃 ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
ﺃﻳُﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ
ﻭﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ !!
ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﺎﺫﺍ
ﻭﻻ ﻛﻢ ﻗﺪ ﺭﻛﻌﺖ ﺑﺬﻱ ﺍﻟﻐﺪﺍﺓ ..
ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﺩ ﺍﻟﺴﻬﻮ ﺗﺴﻬﻮ
ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻲ ﺻﻼﺓ ؟!
ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻲ ﺗﺮﻳﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﻻ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺘﺎﺕ !!
ﺃﺭﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎﻗﻠﺒﻲ ﻋﺠﻮﻻ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ ﺗﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﻓﻮﺍﺕ ..
ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﺗﺒﻐﻲ ﻭﻟﻜﻦ
ﻛﺒﺮﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﺬﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ !!
ﺃﺗﻮﻕ ﻟِﺄﻥ ﺃﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉ
ﻭﺃﻥ ﺃﻧﺴﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﺘﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ..
ﻓﻌﺪ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ
ﻭﻋﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺓ ..
ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
لو كان قلبي من حديد
أو كان لي أملٌ بعيد
ماذا أقول وحياتي لا أبلغها كما أحب
فرقٌ كبيرٌ أن أعيش كما أريد
وأن أعيش كما يجب
هل يرسمون خط الحياة المستقيم ولا أميل؟
هل ينتصر صوتي أنا
هل أملك النفَس الطويل؟
لأقاوم من يسعون حولي
وأجادل من يلغون قولي
وأصيرُ يوماً ما وددتُ
وما حلمتُ
ليس ما منه هربتُ
فيقولوا : قدَراً كُتِب
أنا ما اخترتُ وجودي
فلماذا قد رسموا حدودي؟؟
ولماذا وقع على عاتقهم تشكيل قيودي؟؟
ولماذا أكون سحابة رحمةٍ
ما دام تُمطرني رعودي؟؟
ولماذا أشعر مثل الآن
كل آن
شعور المضطرب؟؟
شيئاً ظننتُني أبقيهِ بعيداً
عن خيالي
واحتمالي
أقصيتُه آخر فكري
وعمري
الضيق الذي يكتمُ صدري
يكاد مني يقترب!
أنا أكتئب
لو كان قلبي من حديد
أو كان لي أملٌ بعيد
ماذا أقول وحياتي لا أبلغها كما أحب
فرقٌ كبيرٌ أن أعيش كما أريد
وأن أعيش كما يجب
هل يرسمون خط الحياة المستقيم ولا أميل؟
هل ينتصر صوتي أنا
هل أملك النفَس الطويل؟
لأقاوم من يسعون حولي
وأجادل من يلغون قولي
وأصيرُ يوماً ما وددتُ
وما حلمتُ
ليس ما منه هربتُ
فيقولوا : قدَراً كُتِب
أنا ما اخترتُ وجودي
فلماذا قد رسموا حدودي؟؟
ولماذا وقع على عاتقهم تشكيل قيودي؟؟
ولماذا أكون سحابة رحمةٍ
ما دام تُمطرني رعودي؟؟
ولماذا أشعر مثل الآن
كل آن
شعور المضطرب؟؟
شيئاً ظننتُني أبقيهِ بعيداً
عن خيالي
واحتمالي
أقصيتُه آخر فكري
وعمري
الضيق الذي يكتمُ صدري
يكاد مني يقترب!
أنا أكتئب
لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
لطالما كانت تواجهني العوائق في اي خطوة اخطوها .. و كان المقربون يرثون لحالي ما عمّق هذا الاعتقاد .. كنت أتسال دوما عن ماهية الحظ .. هذا الذي يقول الجميع انه يخونني .. لما أنا وفية جداً لذِكره و لما علي الاعتقاد به إن كان يرفض أن يأتي ..
ما الحظ ؟
أهو حصول الاشياء الجيدة ؟ .. ماذا عن عدم حصول الأشياء السيئة ألا يعتبر حظاً .. تلك التي نجهل أغلبها لأنه يتم حفظنا منها تحت غيب الله ..
تلك الأرزاق المخبأة بعد نصب طويل .. ألا تعتبر حظاً .. و لما على هذا الاخير أن ياتي بلا تعب كي يكون ذا مذاق شهي ..
ذات يوم اختليت بنفسي و قررت الكفر بهذه الكلمة ..
ما الحظ إلا عذر .. ما الحظ إلا اعتقاد ..
ماذا لو تحايلت عن مطباتي بايجاد اسباب للحظ فيها بدل لعنه ..
في كل تجربة حاولت ايجاد سبب ما يبدو لي مقنعاً عن سبب تعطل الامر .. الايمان بالقدر يجعل الامر أكثر روحانية و عمقاً .. لا شك ان كل الاقدار جميلة لانها من صنع الرب .. لكن جهلنا يجعل منا لا ندرك ذلك ..
في مرحلة ما حاولت استفزاز قناعاتي بتبني قناعة مضادة .. قناعة أني محظوظة .. بت ابحث عن الاشياء الجيدة التي تحدث و اشعر بأن حدوثها و بقاءها حظ .. أمتلك حظا مختلفاً ربما .. أنا المحظوظة بالكثير من العراقيل التي تعيد تركيب شخصيتي .. بالكثير من الأشياء المجهولة و السيئة التي كفاني الله حصولها ..
بالأشياء الجميلة التي تعثر علي و انا ساهية و اشعر انها هدية الرب ..
عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا . لِمَ أصبحت أفكر ألف مرة قبل أرسل رسالة لك نصفها شتائم ونهايتها أيقونة بإبتسامة صفراء لا يحبها قلبك ، لمَ تصيبني الهواجس و الخوف في كل مرة أكتب شيئاً لك ، كلمات و إسطر كانت تضحكنا ليوم بإكمله ؟
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..
مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..
مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.
الاشتراك في:
التعليقات
(
Atom
)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.






