سئمت الإنتظار...
ﻻ شيء أجمل من كلمات تصهر جليد الصمت..
لكن يا صديقي هناك حكاية ترفض أن تنتهي ،تغلق في وجهها الباب فتتسلل من النافذة، تغلق النافذة فتأتيك من الشرفة وهكذا..
, سئمت الإنتظار..
سئمت إستجداء الكلمات..
سئمت ذاك الجليد من الصمت والبرود..
سئمت تفكيري بك حتى أصبحت تلك الفكرة التي أطردها سريعا من عقلي كي ﻻ أقع في فخاخ الحب مرارا وتكرارا كي ﻻ انتظر شيئا استحال الى بخار فأختفى فجأة..
سئمت قلمي الذي كلما جعلته مستقيما يعوج فيكتب لك.. كلمات خانقة ،هذيان الليل
سئمت ذاك الﻻمنطق ..سئمت ذاك الحب المريض
ذاك الذي لم يكن حبا بل غلطة قدرية..
سئمت وانا احاول ان اقتل ذكراك فأجدها تقتلني ..
سئمت وأنا أحاول زحزحة ذاك القلب الذي يدعي الجنون والعشق ذاك القلب الذي كالجبل ..
سئمت وأنا ادعي القوة والصﻻبة وداخلي ينهار..
سئمتك ..
سئمت ذاك الثقب الكبير في قلبي ذاك الذي نبشته أنت ثم رحلت..لكن أليست الثقوب نحن من نصنعها لأنفسنا ثم ندعي البراءة؟
لقد سئمت حبي المستحيل لك..
هناك كلمات نعتاش عليها عمرا..
وأخرى ننتظرها كما ننتظر عيدا..
وبين تلك وهذه نموت نحن إثر مكر اللغة..
لكن يا صديقي هناك حكاية ترفض أن تنتهي ،تغلق في وجهها الباب فتتسلل من النافذة، تغلق النافذة فتأتيك من الشرفة وهكذا..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق