ما هو هدفك في الحياة ؟ “لا أهتم ب...

ليست هناك تعليقات
قد يقول احدهم

“لا أهتم باللذة أو السعادة، فأنا أحيا من أجل إنجاز شيء ما.. من أجل تحقيق النجاح على سبيل المثال.”

وقد يقول آخر:

“أريد أن أفعل الخير في هذا العالم، حتى ولو كنت في خضم الألم والمعاناة.”


ولكن لدى النظر إلى أفكار كليهما نجد أن الإثنين يعملان من أجل بلوغ السعادة. فهل يريد الأول نجاحاً يخلو تحصيله من السعادة؟ وهل يريد الآخر الخير للعالم دون أن تصيبه سعادة نتيجة لذلك. قطعاً لا.


قد لا يباليان بالآلام الجسدية والمعاناة النفسية التي يسببها لهما الآخرون أو قد تنجم عن ظروف ملازمة لتحقيق النجاح أو تقديم العون للآخرين، لأن الأول يجد فرحاً كبيراً في النجاح

ويتمتع الآخر إلى أقصى حد بمساعدة الآخرين بالرغم من كل الظروف المعاكسة.


وحتى معظم الدوافع غير الأنانية والنزعات الإنسانية الصادقة قد صدرت عن حافز شخصي للإقتراب من السعادة.

لكن تلك السعادة لا نصيب فيها للوصوليين وضيقي الأفق، بل هي سعادة الشهم المعطاء ذي الصدر الرحب والنفس الكريمة والكبيرة.

لذلك لا يسمح الغيريّ للأنانية بأن تملي عليه لأنه يستحيل العثور على تلك السعادة النقية ما لم يكن الشخص واسع الصدر، طيب القلب، بحيث ينشد السعادة ويتمناها للآخرين كما لنفسه.

ذلك مبدأ كوني لا يتغير ولا يتبدل.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هل تسمع… أنا مريضة بك ..

ليست هناك تعليقات
لم أعد أحلم.. لم أعد أدخن
لم يعد لي كذلك تاريخ
أنا وحيدة بدونك
أنا لست جميلة بدونك
أنا مثل اليتيم في مرقدي
لم تعد لي حتى الرغبة لعيش حياتي
حياتي توقفت عند مغادرتك
و حتى سريري تحول الى ساحة محطة عندما تذهب
أنا مريضة
كليا مريضة
مثلما عندما تخرج أمي المساء
لتتركني و حيدة أعاني خيبة أملي
أنا مريضة 
كليا مريضة
تأتي و أبدا لا أعرف متى
تذهب و أبدا لا أعرف أين
و سوف يحل قريبا العامين
و انت غير مكترث بي
مثل الصخرة العالية، مثل خطيئة
أنا متشبثة بك
أنا متعبة، أنا منهكة
اتظاهر بأني فرحة عندما يكونون هنا
أشرب كل الليالي، لكن كل الوسكي
بالنسبة لي له نفس المذاق
و كل السفن تحمل رايتك
لا أعرف ابدا أين الذهاب، أنت في كل مكان
أنا مريضة أنا متعبة
أسكب دمي في جسدك
أنا مثل الطير الميت عندما تنام
أنا مريضة كليا مريضة
سلبت مني كل أغاني
أفرغت منى كل الكلمات
برغم من أن لي مواهب قبل ملامستك لي
هذا الحب سيقتلني إذا استمر
سأموت وحيدة مع نفسي
بجانب مذياعي مثل البلهاء
سامعة صوتي يغني
أنا مريضة كليا مريضة
مثلما تخرج أمي المساء 
لتتركني وحيدة أعاني خيبة أملي
أنا مريضة
نعم أنا مريضة
سلبت مني كل أغاني
و أفرغت مني كل كلماتي
و قلبي كليا مريض
محاصرة بمتراس
هل تسمع… أنا مريضة


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..

ليست هناك تعليقات
حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام، تألمت لأنني لا أستطيع أن أتكلم، لأن كل ما يخطر في نفسي لا أستطيع أن أعبر به أو أن أفعل ما يراود ذهني، امتلئُت بالأحداث الكثيره وكنت أريد أن أتلفظها من داخلي، لكني لم أقوم بفعل ذلك، تراكمت الأحداث مع نفسها وتآلفت مع بعضها، وبقيت أنا المتهم والذي يبقى وحيداً، وهكذا كل مره أحاول، لكن دون جدوى، أصبح الألم يغطي كل أنحاء جسدي ولا أستطيع الهروب، وهذا كله أقصى درجات التعب.
هنا على الرصيف كنت أدعي الإنتظار، انتطار أي شئ انتظار كي انتظر، لكني لم أجد أحد يأتي ولا أحد يخبرني أن انتظاري يشبه العدم، كنت افكر أنه من الممكن أن أغادر عندما أعرف أنه حان وقت أن أتوقف عن الانتظار، تألمت قدمي كثيراً وتأذت نفسي حين رأت أنه ليس هناك أي فائدة، غادرت من الرصيف محاولاً أن أسير ببطء شديد أن أرى المدينة تمر من خلفي تاركة قصة غريبة كنت أنا أحد الذين كانوا بها

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟

ليست هناك تعليقات
🍃 ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
ﺃﻳُﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ
ﻭﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ !!
ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﺎﺫﺍ
ﻭﻻ ﻛﻢ ﻗﺪ ﺭﻛﻌﺖ ﺑﺬﻱ ﺍﻟﻐﺪﺍﺓ ..
ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﺩ ﺍﻟﺴﻬﻮ ﺗﺴﻬﻮ
ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻲ ﺻﻼﺓ ؟!
ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻲ ﺗﺮﻳﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﻻ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺘﺎﺕ !!
ﺃﺭﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎﻗﻠﺒﻲ ﻋﺠﻮﻻ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ ﺗﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﻓﻮﺍﺕ ..
ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﺗﺒﻐﻲ ﻭﻟﻜﻦ
ﻛﺒﺮﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﺬﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ !!
ﺃﺗﻮﻕ ﻟِﺄﻥ ﺃﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉ
ﻭﺃﻥ ﺃﻧﺴﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﺘﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ..
ﻓﻌﺪ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ
ﻭﻋﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺓ ..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد

ليست هناك تعليقات
ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
لو كان قلبي من حديد
أو كان لي أملٌ بعيد
ماذا أقول وحياتي لا أبلغها كما أحب
فرقٌ كبيرٌ أن أعيش كما أريد
وأن أعيش كما يجب
هل يرسمون خط الحياة المستقيم ولا أميل؟
هل ينتصر صوتي أنا
هل أملك النفَس الطويل؟
لأقاوم من يسعون حولي
وأجادل من يلغون قولي
وأصيرُ يوماً ما وددتُ
وما حلمتُ
ليس ما منه هربتُ
فيقولوا : قدَراً كُتِب
أنا ما اخترتُ وجودي
فلماذا قد رسموا حدودي؟؟
ولماذا وقع على عاتقهم تشكيل قيودي؟؟
ولماذا أكون سحابة رحمةٍ
ما دام تُمطرني رعودي؟؟
ولماذا أشعر مثل الآن
كل آن
شعور المضطرب؟؟
شيئاً ظننتُني أبقيهِ بعيداً
عن خيالي
واحتمالي
أقصيتُه آخر فكري
وعمري
الضيق الذي يكتمُ صدري
يكاد مني يقترب!
أنا أكتئب

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-

ليست هناك تعليقات

لطالما كانت تواجهني العوائق في اي خطوة اخطوها .. و كان المقربون يرثون لحالي ما عمّق هذا الاعتقاد .. كنت أتسال دوما عن ماهية الحظ .. هذا الذي يقول الجميع انه يخونني .. لما أنا وفية جداً لذِكره و لما علي الاعتقاد به إن كان يرفض أن يأتي ..
ما الحظ ؟
أهو حصول الاشياء الجيدة ؟ .. ماذا عن عدم حصول الأشياء السيئة ألا يعتبر حظاً .. تلك التي نجهل أغلبها لأنه يتم حفظنا منها تحت غيب الله ..
تلك الأرزاق المخبأة بعد نصب طويل .. ألا تعتبر حظاً .. و لما على هذا الاخير أن ياتي بلا تعب كي يكون ذا مذاق شهي ..
ذات يوم اختليت بنفسي و قررت الكفر بهذه الكلمة ..
ما الحظ إلا عذر .. ما الحظ إلا اعتقاد ..
ماذا لو تحايلت عن مطباتي بايجاد اسباب للحظ فيها بدل لعنه ..
في كل تجربة حاولت ايجاد سبب ما يبدو لي مقنعاً عن سبب تعطل الامر .. الايمان بالقدر يجعل الامر أكثر روحانية و عمقاً .. لا شك ان كل الاقدار جميلة لانها من صنع الرب .. لكن جهلنا يجعل منا لا ندرك ذلك ..
في مرحلة ما حاولت استفزاز قناعاتي بتبني قناعة مضادة .. قناعة أني محظوظة .. بت ابحث عن الاشياء الجيدة التي تحدث و اشعر بأن حدوثها و بقاءها حظ .. أمتلك حظا مختلفاً ربما .. أنا المحظوظة بالكثير من العراقيل التي تعيد تركيب شخصيتي .. بالكثير من الأشياء المجهولة و السيئة التي كفاني الله حصولها ..
بالأشياء الجميلة التي تعثر علي و انا ساهية و اشعر انها هدية الرب ..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

‏عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟

ليست هناك تعليقات
‏عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا . لِمَ أصبحت أفكر ألف مرة قبل أرسل رسالة لك نصفها شتائم ونهايتها أيقونة بإبتسامة صفراء لا يحبها قلبك ، لمَ تصيبني الهواجس و الخوف في كل مرة أكتب شيئاً لك ، كلمات و إسطر كانت تضحكنا ليوم بإكمله ؟
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..

مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة  ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها

ليست هناك تعليقات
جرب أن تزرع نبتة حين تكون في حالة حزن طويلة، وكلما شعرت بها، إذهب واسق نبتتك، اعتن بها كما لو كانت روحك. جرب أن تتعلم شيئا جديداً حين تمر بمعضلة ما، شيء تكون سعيدًا بإضافته في حياتك في الوقت الذي يكون كل شيء حولك يستنزفك ويقتلك ويسرق الوقت منك. خصص وقتاَ لتمرين عضلات جسمك مثلاً، أو تعلم الرسم، أو درب أحبالك الصوتية على لحن جديد لم تجربه من قبل، امض في رحلة سفر جديدة، اصبغ غرفتك بنفسك، أو اقرأ كتابا مؤجلا.
في اللحظات التي لانكون فيها أنفسنا، نلجأ دون وعي منا إلى الأحاديث الطويلة عن حالاتنا تلك، لدرجة أنه من الممكن أن تلتصق بنا فيتذكرنا الناس بها دائما ويذكروننا بها كلما التقيناهم. فهل فكرت مرة بأن تحول حالتك تلك إلى مشروع؟
إن الحالات الشعورية التي نمر بها بمختلف أشكالها وتعدداتها، هي أسئلة حائرة في أذهاننا. ليس شرطا أن تكون المعضلة التي تمر بها الآن هي تحديدًا مايسبب لك كل هذا التعب. هناك أمور أشد صعوبة منها مررنا بها و لم ترهقنا إلى هذا الحد، فلم توقفنا عند هذه تحديدًا؟ هل هي السبب؟ أم أنها تأخدنا إلى أبعاد خفية في أعماقنا نسيناها أو لم نأخذها يومًا بجدية؟ قد يكون ما يؤلمنا ويعكّر صفو مرحلتنا هو سؤال وجودي، أو إيمان مفقود، أو يأس متغرغر في صدورنا. قد يكون شعورك بانسداد كل الأبواب التي طرقتها أوالتي لم تطرقها بعد. أو ربما حالة مجهولة لاتدري لم تسبب لك كل هذا الهتك.
علينا أن نبدأ بتحويل أسئلتنا إلى مشروع نعمل عليه. نختبرها ونحللها ونتحاور معها ونتشادد أثوابنا أيضا معها من خلاله. مشروع نحدد له مدة زمنية ومهام نعمل عليها فيه. فحينما تحول سؤالاً إلى مشروع، ستختبر صدقك مع ذاتك، ستتبعد عن كل ما يشوش ذهنك وستسعى لكل مايساعدك لأن تتضح الرؤية. لا تتفاجأ من أن ترى نفسك تزهد بالكثير مما راكمته في جوانحك، أكثر من ملء فراغاتك بكل شيء، وستدرك وقتها، بأن ذلك تحديداً هو ما يشعرك بالوفرة والاكتفاء.
توقف عن تشذيب أسئلتك في تغريدة مقتضبة، وعن مضغ نفس الشكوى في فيديو سناب تشات لامنتهي الثواني .كن جدياً هده المرة مع ماتمر به. جسد حالتك في شيء تراه بين يديك، مدونة، لوحة، أغنية، فلم تصنعه، أو أي شيء ترى أنك خلقت لفعله بشغف. فهذه الرحلة في تجسيد ماتمر به، هي الجواب.
وبالرغم من الطعم المشاكس الذي نحبه حين نفعل الأشياء اللامسؤولة، هناك طعم فاخر لكل خطوة مسؤولة. فقرار حكيم، كاف لأن يريك من تكون بوضوح. هذه التجربة ستنتشلك من الغرق في ماليس هو أنت و وتوجه اهتمامك نحو مايجعلك تصل لذاتك. وحينما يمر وقت وتعبر هذه المرحلة. ستتذكر أنك تعلمت أشياء كثيرة خلالها، وبدل أن تكون شيء لاتحبذ ذكره، ستكون ممنوناً جداً لتوثيقها في حياتك. فابدأ مشروع سؤالك الآن...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

لشخص غيّرته ظروف الدنيا

ليست هناك تعليقات
لما تسترجع ذكريات محسوسة، مصورة، لشخص غيّرته ظروف الدنيا عليك، تخنقك العبرة لأنه مو بيدك ترجّع هالشخص كما كان، ولا بيدك ترجّع الذكريات الجميلة اللي عشتوها مع بعض.
الوجع اللي يسكنك بمجرد ما تحس بشوقك لهالشخص، يجيب لك إحساس إن الدنيا ما لها أمان، وممكن تغيّر أقرب الأشخاص لك حاليًا، وإنه ما فيه حال يدوم، اشتياقك لشخص كنت تظن بيوم من الأيام إن علاقتكم مستحيل تنتهي وانتهت، تشعرك إن الحياة ممكن تبدّلك من حال لحال، وتفقد ناس ما كنت بيوم من الأيام حاسب حساب فقدهم.
فقد شخص تغيّر عليك هو تمامًا مثل شخص رحل عن الحياة، كلهم عودتهم مستحيلة.
السعادة لا تأتي دائمًا متلبّسةً بحب.
بل تأتي بابتسامةِ أم.
بنظرة أبٍ حنون.
بقطعةِ حلوىً بحثت عنها كثيرًا ووجدتها أخيرًا.
بوجودك بين أشخاص لا تفكر بكلماتك قبل أن تنطقها.
بهديةٍ صغيرة أعطاك إياها شخصٌ عزيز.
بصديقٍ يقف معك في أشد مصاعبك.
بسماع أغنيةٍ تحبها كثيرًا يستمع إليها الآخرون.
بفوزِ فريقٍ تحبه.
السعادة تأتي على هيئة عائلة،
نظرة فخر من والديك.
ولادة طفل جديد.
السعادة بسيطةٌ جدًا، لكن نحنُ لا نعرف كيفَ نُوجدها بقلوبنا!
اخلقوا السعادة بداخلكم، قبل أن يخلقها الآخرون وينتزعوها منكم برحيلهم فتحزنون طويلًا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

يتنى إمرأة عادية..

ليست هناك تعليقات
حزينة لأنى لن أستطيع الإستيقاظ فى يوم ما والخروج للجرى حول الحى قبل أن يحين موعد العمل. لأنى لن أجرب لذة الوقوع فى الحب دون الخوف أو الشعور بالخيانة لتربيتى وعقيدتى. لأن كل إنجازاتى خارج حدود المطبخ لن تثير إعجاب أمى. لأنى لن أستطيع - بين زحمة إنشغالاتى - الهروب على متن طائرة لقضاء بعض الوقت وحدى فى مكان هادئ. لأنى إكتشفت أن كل السنين التى أمضيتها فى مسيرتى التعليمية لاتعنى أنى سأحصل على وظيفة رائعة...
لو كان الأمر بيدي لبقيت صغيرة …أنت مثلي أيها الطّائرُ،لكنْ
عندما تشكو من الهمِّ تَطيرُ
وأنا من فَرْطِ حُزني لستُ أدري
!أين أمضي، وإلى أين أسيرُ


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..

ليست هناك تعليقات
بعض الأمور التي كنت تراها محور اهتمامك وتخشى بخسارتها؛ خسارة حياتك، أصبحت الآن هوامش.
حتى لو خسرتها؛ لن تحرّك بك ساكنًا.
إنك كبرت حتى أصبحت الحياة من حولك هادئة؛ ليست بذاك الصخب الذي عهدته.
وكلما تأملت روحك تستشعر استقرارًا لطالما تمنّيته، إنك نضجت.
الحياة لم تتغير .. والأمور من حولك لم تستقرّ،
أنتَ من تغيرت؛ وكبرت حتى أصبحت تفهم الحياة جيدًا.
لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد، لا صديق، لا عدو، ولا أي أحد. إن أقصى ما أريده الآن أن أنطوي على ذاتي، وأصلّي صلاة العائد لنفسه...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….

ليست هناك تعليقات
أبهرته بشخصيتها المستقلة و حضورها الواثق٬ جذبته بطموحها و رؤيتها٬ شدته بثقافتها و حديثها الممتع٬ أذهلته بأناقتها و إهتمامها بنفسها٬ سحرته بضحكتها و إقبالها على الحياة.
كانت له “كنز” صعب المراد و حلم بعيد المنال٬ كيف لا والكل يدأب لودها و يحرص على رضاها٬ كيف لا و أينما حلت سعادة و حياة حلت خطاها.
قال لها حضورك كنز٬ و طموحك كنز٬ و حديثك كنز٬ و أناقتك كنز٬ و ضحكتك كنز ..
قال لها إنتِ كنز ..
و بعد محاولات و محاولات من الود و بذل الجهد و الإطراء؛ لانت ومالت٬ لما رأت منه إيمانا بها٬ و أختلافا عن بقية طالما حاولت تغيرها. فملك قلبها٬ وأمتلك الكنز٬ وتحقق الحلم.
و في ليلة الزفاف كانت كفراشة راقصة٬ تنشر الفرح و السعادة بخفة روحها و تلقائية ضحكاتها وحيوية خطواتها٬ وما أن إقتربت منه؛ مال على أذنها و طلب منها أن تتحلى بالوقار٬ فضحكاتها و خطواتها لا تليق بالمتزوجات !!
في ليلة شتوية بارده٬ و على شاطئ شبه خاٍل٬ ضمته إليها و أرادته أن يضمها٬ فتفاجئ و تلفت حوله في إرتباك و إتهمها بالجنون٬ فهذه أمور مراهقين خادشة للحياء !!
و في ليلة زفاف صديقتها٬ لم يسمح لها بإرتداء فستانها المفضل الذي طالما تغزل بها كلما أرتدته أيام الخطوبة٬ لأنها الآن في عصمة “رجل” !!
و في يوم ترقيتها في عملها٬ ذهبت إلى البيت لتبشره في مسرة لا تسعها الدنيا٬ فما كان منه إلا الاستنكار و الحكم بأن هذا المنصب سيؤثر على واجباتها المنزلية و تربية الأولاد !!
و مرت أيام و هي تنصاع٬ وشهور و هي تذعن٬ و سنين و سنين و هي تتشكل٬ إلى إن صار يعاتبها على سكوتها الدائم٬ و يشتكي نكدها المستمر٬ و يكدرها بوزنها الزائد٬ و يتحسر على ذوقها المتدني٬ و يستنكر عليها هذا التحول “الغريب” بسؤاله اليومي “لماذا تغيرتي بعد الزواج ؟”
و بعد كل مرة يسألها٬ تسرح٬ ترجع الى زمن ليس بالقريب٬ تستوقف ذكريات ليست بالغريبة٬ تحاول ألا تبكي٬ ثم تبكي ..
قال لها إنتِ كنز٬
ثم دفنها

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تعبير عن حالتي حاليا...

ليست هناك تعليقات
كانت دائماً ما تُخطيء بحقي وأنا أتغافل لإستمرار الوِد بيننا , وفي يوم من الأيام بعد أن سامحتها ك عادتي على ما بدر منها وفي خِضم حديثنا قالت لي : أنتِ لطيفة وطيبة أكثر من اللازم
ف أجبتها : شكراً مع إبتسامة خفيفة يملؤها الحزن لأن وعلى الرغم من جمال تلك العبارة إلا إنني عرفت حقيقة قصدها من نظرتها ونبرة صوتها تلك , فهي كانت تقصد كم أنتِ ساذجة غبية ويسهل إستغلالكِ
ف بادلتني بإبتسامة ماكرة تلاها صمت يتكلم !
فهي قد ظنت أن عبارتها تلك قد إنطوت علي ولم أفهم قصدها
حينها فقط شعرتُ لكم أخطأت بحق نفسي عند كل مُسامحة
فقلت لها : لكن إياكِ أن تثقِ بتلك اللطافة والطيبة التي ترينها لإنها قد تختفي تماماً عندما يجب
بعد ذلك اليوم أدركت ما فعلته , إنتابها الندم ولكن قد فات الأوان لأنني لم أعد كما كُنت ولأن البرود ساد بيننا فتغيرت مجرى العلاقة إلى الأبد ..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الى الذين تركونا في منتصف الطريق

ليست هناك تعليقات
الى الذين تركونا في منتصف الطريق ، الذين حَملناهم جزءًا بسيطًا من ثقتنا و رغم ذلك خذلونا ، إلى المنافقين الذين يسقطون وجوههم في الأوقات بدَّل الضائعة ، إلى الذين يصَّغِرون من حجم آلامنا  ويستهزئون بمشاعرنا ، إلى الذين يجهلون كيفية رؤية الحياة من خلالنا ، إلى الذين يقذفوننا بالجحيم كلما أسقطنا أنفسنا احتماءً بهم ،لاؤلئك الذين يعيثون فينا خراباً ثم ينبذوننا ؛
اللعنة عليكم جميعاً ، نحن أقوى من أن تحطمونا !
قلت: فليكن العدلُ في الأرض؛ عين بعين وسن بسن.
قلت: هل يأكل الذئب ذئباً، أو الشاه شاة؟
ولا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن.
ورأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في
المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ،
يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه
وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن.
أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ
صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن.
قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن.
أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان الكفن!
ورأى الرب ذلك غير حسنْ!

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟

ليست هناك تعليقات
هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟ أليس هذا، أعني حياتنا، أشدّ أهمية من العمل ؟ عمل ! عمل ! لماذا أعمل ؟ لابد أنَّ السبب في الأصل أُبالغ في تقدير نفسي، في حب نفسي، حتى أني حوّلت العمل إلى ولع وحاولتُ أنْ أُبرّره بأنواعٍ شتى من الأكاذيب والأضاليل. كنتُ أُشيدُ نُصُباً للأحزان الماضية. هذا كله انتهى. لقد تحوّل وجهي نحو المستقبل، بفرح. سوف يكون العمل طبيعياً أكثر، ولن يكون غاية بحد ذاته. لقد كدتُ أتجرّد من الإنسانية. وأنتِ أنقذتني.

الآن أُدركُ أني كائن بشري كامل وباعتباري كائناً بشرياً لابد أني أكثر قيمة بالنسبة إليكِ من أعظم الفنانين قاطبة. لم يضِع أي شيء جراء هذا التغيير. على العكس، بل كسبتُ كل شيء. إنكِ لا تنافسين عملي. أنتِ لستِ المُلهِمة التي تمّت التضحية بها. ما أشد حِدّة وعيي، وامتناني لك، لأنكِ اجترحتِ هذه المعجزة. إنها إبداعكِ، وهي إنسانيّة صِرف، تمَّ بلوغها عبر كفاحٍ مرير. وما فعلتِ لا يقلّ عن أي عمل بطوليّ. لو كنتِ مجرد امرأة لفشلتِ. أنتِ فنانة – في الحياة – وأي تقريظ يمكن أنْ أصِفكِ به ؟ أنا كنتُ فناناً فقط بالكلام، وفي الحياة كنتُ فاشلاً بمرارة. كلمات، كلمات – كم تخنق روح المرء ! أعطني المرأة وسوف تحتل الكلمات موقعها المناسب. لقد كنتُ عبداً للكلمات. الآن سوف أستخدمها .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

. ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟

ليست هناك تعليقات



لقد مررتُ وإياكِ بتجارب رهيبة، تجارب مرعبة. ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟ أنتِ تعلمين الآن أني لا أحمل أفكاراً زائفة عنكِ، وأني قبلتكِ كامرأة، امرأتي. فلا تعاقبيني بسبب بطئي. بل اشكري النجوم لأننا كافحنا ونجحنا. لقد أخبرتك ذات مرة في رسالة كم أنا متيقّن من أنَّ مصير الإنسان كامنٌ داخله – وليس هناك في النجوم. وشعوري بهذا يترسّخ أكثر فأكثر. ألستِ معي ؟ ألستِ معي ؟ يجب أنْ تكوني كذلك، لأنَّ هذا ما أستشفّه من رسالتكِ. كيف يمكن ألا تكون القفزة الجريئة التي قمتِ بها إلا استجابةً لإملاء داخليّ. كان يجب أنْ تقفزي من أجلي، لكي تُنيري لي الطريق. لقد أثبتِّ ما أخبرتكِ ذات يوم أنه قول رائع – هل تذكرين ؟ ” الجرأة لا تقتل “ لقد رأيتِها في الملاحظات التي دوّنتها على الطاولة في فيلا سورا. إنني أتذكَّر جيداً كل ما لاحظتِ. أستطيع أنْ أرى ضياءً في وجهكِ، وفي يديكِ المتلهّفتين، وفي إيماءاتك التي ترسمينها في الهواء وتشبه الطيور. أنتِ بالنسبة إليّ الضوء نفسه – أينما تمرين يومضُ ضياء مُبهِر .






ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..

ليست هناك تعليقات
يعتقد الآخرون بأنه كلما عانى المرء وتألم كلما زادت صلابته وقدرته على تحمل المزيد من الألم، ولربما سينتظرون منه ألا يمانع أن يتلقى المزيد منه من باب أنه “ تعود” متناسيين حقيقة أنه الأن هش ويتألم لكنه يتظاهر بالقوة لإنه ليس لديه خيار آخر، وبأنه قد يؤذي أحيانا لإن هذا قد يكون حله الوحيد لكي لا يتلقى المزيد من الألم، الأمر يشبه إلى حد كبير حالة شخص كان في طابق مرتفع وتدحرج عن درجاته كاملة ثم سقط على أرضية مليئة بالصبار، لقد نهض ومشى ليس لإنه قوي لا بل لإن هذا الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله، سيحاول البحث عن يد المساعدة، الأشخاص المناسبون سيعلمون كيف يزيلون الأشواك عنه ويضمدون جراحه، أما غير المناسبون فستؤذيهم أشواكه لا محالة وسيزيدون حالته سوءا أيضا..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ياله من يوم ...

ليست هناك تعليقات
أمس ظهرا ذهبت إلى حلاقي بعد أن اتصلت به تلفونيا. قال ـ سوف أفتح بعد ساعة، هذا هو برنامجنا في رمضان. وبالفعل، ذهبت له وجلست تحت يديه مستمتعا بأحاديثه التي غالبا ما تختلط بثرثرة الزبائن الآخرين. كان الحديث السياسي طاغيا هذه المرة، متنقلا من محور لمحور. لكن فجأة علا صوت أحدهم حول اتصال أجراه مع صديق له في الموصل. كان شابا ذا صوت جهوري وقد سمعته أكثر من مرّة وهو يغني في المحل. لكنه، أمس، كان جادا وهو يقول أن صديقه الموصلي يبكي من الوضع هناك. سألناه عن “داعش” فقال أنهم لا يظهرون إلا نادرا في جولات استعراضية بأسلحتهم وأزيائهم الأفغانية. ماذا بعد؟ سألناه فقال ـ صديقي يحلف ويتكفر ويقول: والله لو عشر مفخخات يوميا ولا هالوضعية الكسيفة..فلوس ماكو..خدمات مقطوعة، وفوق هذا، خوف متعاظم من المسلحين.
ثم كما لو انه تذكر تفصيلا مهما، استدرك وقال ـ العجيب أنه يسألني عن بغداد ويقول “هل صحيح أنَّ السيطرات تنزّل السنة وتعدمهم في الشوارع"؟ هنا ضحكنا من المعلومة متخيلين ذلك في مناطق مختلطة لا تكاد تتبين طائفة الناس فيها إلا بعد جهد جهيد. أحدنا سأله ـ ماذا قلت له. فأجاب ـ ضحكت من معلوماته وقلت ـ هذه دعايات مغرضة، فالوضع في بغداد طبيعي والناس تبقى لمنتصف الليل تتجول في الشوارع دون أن يسألها أحد عما تفعل.
الحال أن ذلك لا يعني سوى شيء واحد؛ نحن في أتون حرب شائعات لا يخفت أوارها، حرب يغذيها وضعٌ شديد الغموض وانقطاع في التواصل بين المكونات. أهل الموصل لا يعلمون عن بغداد سوى ما تنقله الروايات الشفوية أو الأخبار المفبركة. بالمقابل، لا يعلم أهل بغداد ومدن الوسط والجنوب عما يجري في الموصل سوى ما ينقله اليوتيوب وتتداوله الأخبار غير المؤكدة كتلك التي ينقلها الجنود العائدون من نقاط التماس. إن هذا أخطر مغذيات الحروب الأهلية، لاسيما التي تقوم على الطائفية والجهوية، إذ كلما امتد الزمن بالانقطاع بين المتحاربين ازداد جهل كل طرف بالطرف الآخر، ومع الجهل، ينتعش سوق الشائعة ليكون، في الأخير، سوقا وحيدا لتعاطي بضاعة الكراهية المتزايدة. وكما يجري في أي سوق احتكاري يتعاطى بضاعة ما، غالبا ما يتنافس الصناع على تحسين مادتهم وتجميلها بكل ما هو غريب ومثير حتى أن كراهية الطرف الآخر تصبح، في الأخير، لذة تملك الألباب وتديم الاستمتاع بالحرب. ما قاله الموصلي في اتصاله كان تعبيرا عن الوصول لهذه المرحلة، مرحلة الجهل بالطرف الآخر لدرجة يتخيل معها أن تباد طائفة كاملة بطريقة إنزال الناس من سياراتهم وقتلهم فورا .
حين استمعت لتفاصيل المحادثة مع الموصلي تذكرت شيئا كنت قرأته قبل فترة عما يسميه أدوارد سعيد بـ"لذة الكراهية”. إنه يقول نقلا عن وليم هازلت إن هذه اللذة “تنخر في قلب الدين وتأكله وتحوّله إلى طحال ملتهب وتعصب أعمى وتجعل من الوطنية حجة لحمل النار والأوبئة والمجاعات الى بلاد أخرى ولا تبقى للفضيلة سوى روح التنديد والاحتراز الضيق الغيور والاستقصائي لأفعال الآخرين ودوافعهم”.
نعم، تذكرت هذه الشذرة بينما حلّاقي يشذب الزوائد من شعر رأسي ويقول ـ شعرك طويل هالمرة أبو الطيب! قال ذلك مستغربا بينما صاحبنا المتحدث عن اتصال الموصل يعود لروحه “الشقندحية” فيقول ـ خطيه البارحه شلون شباب اثنين كتلوهم وحركوهم! فالتفت له وصحت ـ هاي شنو ..وين؟ فضحك وقال ـ بالفيلم الهندي اللي شفته..اي تره الهنود يحرقون موتاهم ..مو صحيح استاذ؟

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الى عيونك السوداء اكتب

ليست هناك تعليقات
 يا من شغلت عقلي بصورتك التي لا تفارق مخيلتي و اسمك الذي يرن في اذني كاغنية بلا الحان ، لم انت حزين يا وجع قلبي؟
مالذي يخفي ابتسامتك الجميلة؟
مالذي يذبل وجهك الوسيم يا عزيزي؟ ا لا تعلم بان الجميع يحبك؟
مالذي يجول بخاطرك؟ هل يؤلمك شيء؟ هل آلمك احدهم؟ ان كان كذلك فدعني اعلمه معنى الأدب ، لانه لا يجوز لوسيم مثلك ان يحزن ...
انت لا تعلم مدى حبي لك ..
انها المرة الاولى التي اكتب لشخص احبه شيئا كهذا..
هل تراني مجنونة؟
هذا لانك سبب جنوني ...
لو تعلم كم اود احتضانك و تقبيل جبينك بهدوء ..
لو تعلم كم اريد ان اضيع في بحر عينيك الاسود الذي لا مفر منه..
تقتلني انت بابتسامتك المزيفة ، في كل مرة ارى الحزن يلوح من عينيك ..
لما انت مكتئب يا عزيز قلبي ؟ مالذي يشغل فكرك لهذه الدرجة؟
فقط لو استطيع قراءة افكارك لعلني اساعد على رسم تلك الابتسامة الجميلة على وجههك الوسيم مرة ثانية ...
هل تعلم انك شخص مثالي عزيزي "ميلان"؟؟
انت شخص لطيف و بريء لكنك في نفس الوقت وسيم و رجولي ، اناقة ملابسك تعكس شخصيتك الهادئة و المرحة في نفس الوقت ، انت مزيج من التناقض يا "ميلان" و هذا التناقض هو ما يجعلك مميزا في مختلف حالاتك..
لا اهتم لمن هم شقر او شديدو الجاذبية ، لا يعرف نيوتين ان الجاذبية تكمن فيك ايها الشقي !!.شعرك الحريري الاسود الذي ينساب على بشرتك الشاحبة البيضاء ، لمعان عيونك المتفحمة و الناعسة تضفي على وجهك جمالا لم ارى مثله في حياتي ، لقد وقعت في فخك منذ المرة الأولى ، انه لامر غريب ، ان ارضخ لك من البداية ، هذا هو الجنون بعينه...
عزيزي اعلم انني سأكون طيفك الحامي ان اردت ذلك ، و سأحاول اسعادك قدر الأمكان ما ان كنت بجانبك ...
انت الشخص الوحيد الذي اخرجني من دوامة الامراض النفسية لاغرق في بحر حبك مرة اخرى ..
انت شيء غريب و لكنك جميل ، جميل للغاية ، و لا استطيع التخلص من سحرك الاخاذ ااذي يأسرني في كل مرة اراك فيها ...


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟

ليست هناك تعليقات
ذلك اللعين ..وتركنا بعده حيارى نتخبط ونتجرع خيبات طليت بالحب الواهم..
تركنا في المنتصف أنا وأحﻻمي ..
نبحث عن مرسى عن طريق ليس بطريق 
لأني مللت الطرق وانعطافاتها..ﻻ قدرة لي على تحمل حوادث القدر..
كل الطرق ،طرق للعودة ،ﻻ طريق للامام..
فتذكرة الحياة قد فقدتها إثر منعطف حب وتركتها هناك في ذاكرة النسيان..
فما يعنيني اي شيء سوى ذاك الأمس الحاضر ذاك الذي تركت فيه قلبي وتوقف عنده تاريخي فﻻ تاريخ يكتب بعد الرحيل.
أحاول أن اتفائل، أحاول أن أصدق بأن هنالك جانب مشرق لكل شيء، ليس لدي خيار أخر ، لقد سئمت البكاء على الأشياء أو الاستياء بسبب ما يحدث، حتى أنني أحاول أن لا أبدو الشخص المتشائم أمام أحدهم، وأمدهم بأحاديث الأمل التي تثير غضبي أحيانا إن سمعتها من أحد، حيث أن الأمل المبالغ به يدفعني للتقيؤ أحيانا، لكن إن كان الأمل او توقع الأفضل هو الحل لكي اهدأ قليلا وأكف عن لعن كل ما يحدث، فلا بأس به...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..

ليست هناك تعليقات
ان كنت تقرأ ام ﻻ..
لكن كل الذي اريد قوله انني اسفة على جﻻفتي.اعلم انك تستحق تلك الجﻻفة واكثر ،لكنني لا اقدر على جرحك.
اعلم انني كنت سوداوية جدا قبل اسبوع ..والان انا اتعافى منك شيئا فشيئا.حسنا ﻻ انكر اني اتذكرك في كل مرة اسرح فيها حتى صرت اجيد التحديق للاشياء ﻻ اعلم لكنك تسكن كل شيء حتى كوب قهوتي.ﻻ انكر انني عندما اقرأ أشعار نزار يعتصر قلبي وتدمع عيناي وانني مازلت احتفظ براسئلنا وجنوننا..اقرأهم حين يغلبني الحنين ..واعرف اني اقتل نفسي وجعا حين اقرأهم لكن ذاك الأمل ﻻ ينطفئ . إعلم اني ﻻ اريدك ان تشعر بالندم ان كنت تشعر بهذا فقد كنت شيئا جميﻻ وشمسا انارت لي حياة مظلمةومازلت..
اعرف اني انتظر كلمة تاتي بزلة حب واشتياق سهوا عن الكبرياء والمنطق اكراما للجنون الذي تدعيه .اعرف اني انتظر شيئا ﻻ يمكن ان يأتي لكني اواسي نفسي حسنا ﻻ يهم.
ﻻ تحزن للهذيان الذي اكتبه عنك فهو ليس اﻻ للتفريغ..ﻻ تأخده على محمل الكره.
مازلت ادعو لك..بان تتوفق وتفرح فرحة ﻻ نهائية بتحقيق احﻻمك.وان تجد امرأة أفضل مني امرأة تشعر معها بالإرتياح دوما ..امرأة ﻻ تخاف عليها من قلبك الملعون 
من نعمة الله علي ان لي ذكرة كالسمكة! واﻻ لكنت ميتة من وجع الذكريات..هذا لاني نسيت كثيرا من كﻻمك ..
اعرف انك ﻻ تبالي بكل هذا الهراء الذي يحصل لي لكن ﻻ عليك ﻻ اريدك ان تشعر بالعطف والشفقة علي فانا اكتب كي أتحرر منك فأنا امرأة تعشق الحرية ..اﻻ انك كنت اجمل قيد! 
ﻻ اعرف كيف سمحت لنفسي يوما بمناقشتك بموضوع يخص زوجتك المستقبليةلكن ﻻ تكن متزمتا برأيك فالآراء ﻻ تبنى على أساس متين بل اساس مرتخي يتغير باستمرار
اعرف اني هذيت طويﻻ لكن هذه حالتي رغم اني لم اكتب كر ما في .
ﻻ تنسى بأنك ﻻ تنسى
اتمنى ان تكون بخير وتذكر اني احبك...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..

ليست هناك تعليقات
لا تتأففوا من بيوت تملؤها الفوضى..
من أصوات الشجار بين الاخوة..
من بحث أحدهم عن فردة حذاءه..
ومن آخر يصرخ طالبا مصروفه..
من أكوام الجلي وأكواب الشاي على الصينية..
من مصاريف البيت التي تكسر الظهر..
من فوضى كل صباح والسباق على باب الحمام..
من تحضير الساندويشات وتمشيط الشعر ومسح الأحذية..
من ترتيب البيت وشراء اﻷغراض وانتظارهم يعودون بأمان وتحضير الغذاء و…
من واجباتهم المدرسية وتسميع الأناشيد وحل المسائل الحسابية..
ساعات الهدوء التي ننتظرها نهاية كل يوم حين ينام الصغار..
والتقاط الألعاب المتناثرة في أرجاء غرفة الجلوس ومسح الطاولة من آثار السهرة العائلية وفتات البسكويت..
استمتعوا بكل لحظاتكم..
فغداً سيكبر الصغار..
وستكبر الهموم..
ستزداد الفتيات حساسية..
وسيزداد الفتيان ضخامة..
وسيتباهون بالشاربين واللحية..
سيبدأ كل منهم بإختيار طريقه والإستقلال بتفكيره..
بحياة جديدة تبزغ من قلب هذا البيت..
بيت العائلة الكبير..
وسيغادرون البيت واحدا تلو الآخر..
منهم من يتزوج.. ومنهم من يسافر.. ومنهم من ينتظر أقرب فرصة ليحلق بعيدا باحثا عن حلم..
يصبح المقيمون في البيت.. من ولدوا وتربوا.. ومشوا على أدراجه.. وقرصتهم ناموسات الصيف اللئيمة..
ارتفعت حرارتهم وسهرت العائلة للتناوب على وضع الكمادات الباردة..
فجأة يصبحون ضيوفا..💔
وكما بدأت العائلة بشخصين يافعين.. حملتهم السنوات ودارت بهم الأيام..
تعود شخصين أديا رسالتهما..
يجلسان على أبواب الإنتظار.. على أمل أن يطلّ عليهما وجه أحد من الأولاد..!!!
دعونا نستمتع الآن ..
فسيأتي الوقت الذي نتمناهم بجانبنا 
كحال آبائنا وأمهاتنا !!!!
استمتعوا اﻵن..
بما تتذمروا منه

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هل تعرف ذلك الشعور ..؟

ليست هناك تعليقات
هل تعرف ذلك الشعور .. حين يبدأ عقلك في إلباس الأشياء حولك أثواباً لا تخصها كي لا تجزع .. أن يضيف بشكل ساخر بعض التفاصيل الغبية على الوجوه المخيفة حولك ..أن يقنعك .. أنك في حلم .. بينما تتأمل بشيء من الخدر زحف الموت إليك .. 
يحاول عقلك حمايتك من حالة فزع .. لكنه يجعلك تلقي بدروعك جانبا .. الخوف أحيانا درع .. درع ثقيل يصعب الحركة .. لكنه متين كفاية ليبقيك في أمن ..
هل تسمعني أيها الظل في مكان ما ..
كيف أسترد شعوري بالفزع و أنا اترنح على هذه الحافة .. كي أثبت قدمي .. كي اصرخ في عمقي فأصحو من هذا الكابوس .. 
كيف أخلع عن كل ما يحيط بي هذه الاثواب التي بت لا استطيع تمييز زيفها .. لأن عقلي يجيد تنكير الأشياء ..
كيف أعود ألف خطوة للوراء ..
لأنني خطوتها باتجاه حتفي .. 
لا تنظر إلي هكذا .. لا تنظر إلي كأنك تعرفني أنت لا تفعل .. أنت لا تعرف ما يخفيه ثوبي من بكاء .. و لا ما تعجز روحي عن خلعه ..

يحدث .. 
أن تبدو كمزهرية زجاجية هشة .. موضوعة على حافة رف .. 
على بعد منك باب موارب يدخل منه أشخاص كثر .. بعضهم يتأملونك طويلاً و البعض لا ينتبه لك .. كلما صفق أحدهم الباب .. ترنحت على الحافة كأنك توشك على السقوط .. في زمن ما .. تمنيت أن يدلف من الباب الذي يشاركك انتظارك شخص ما .. ينتبه أنك لست في مكانك الصحيح .. و أن نسمة هواء يمكن أن تهزك و تكسرك .. أن تنساب أصابعه الشفيقة فتبعدك بوصتين .. أن يبتسم لك أن يحميك .. أن يعثر لك عن مكان أفضل بعيداً عن تيار الهواء البارد الذي يوشك أن يوقعك .. كان هذا منذ زمن .. حين كنت تمتلك جهداً للانتظار ..
الآن تبتهل أن تنبت لك يدان و رجلان .. أن تتشبث وحدك و تزحف و في لحظات الوجع و الاستسلام .. تفكر في أن تميل بنفسك و تقتحم طواعية خوفك .. كأن تختار أن تكسر نفسك بنفسك ..
يحدث ..
أن تبدو كبرطمان مربى .. أن تطوي بداخلك الحلم تلو الحلم .. وتضعه بداخلك و تغلق عليها تحاول عدها كل ليلة بدل الخراف .. هي التي ليست عديدة و لكنها تدور في حلقة .. مثل حلقات لعب الأطفال الذين يمسكون أيادي بعضهم البعض و يدورون في بهجة .. أحلامك هكذا و لكنها لا تغني .. و لكنها لا تبتسم .. و لكنها تدور بداخلك في سأم .. و أنت تشعر بالدوار فحسب و تتظاهر بعدها !
يحدث ..
أن تبدو كعلاقة ملابس .. أن تكون ملابسك هي الشيء الوحيد المتغير و الحي فيك .. و أنك بداخلها تذوب و تختفي في تمثيلية العيش .. 
يحدث أن يحدث كل ما تحتاج حدوثه .. كي تُحدِث فيك ما يجب أن يحدث .. و لا يحدث شيء .. لا يحدث شيء ..



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...

ليست هناك تعليقات

  • النقد تشخيص اكثر منه سخرية او تهكم . ومن فوائد التشخيص انه ينبه لأيجاد علاج 


وربما تعريفي الخاص للثقافة متطرف قليلا ، فأنا اعتقد ان الثقافة هي تقاطع معلومات و الخروج بنتيجة ، وربما قائل يقول : هذه تقنية مخابراتية ! وبالحقيقة هي كذلك ، فأنت حينما تقرا معلومة في كتاب جغرافيا ، ثم تجد لها مكمل في كتاب متخصص بالعلوم الحياتية او غيرها من العلوم ، ستجد نتيجة ثالثة تبني عليها فكرتك عن جغرافيا المكان و تاريخه او طباع اهله او نوع الحيوانات التي من الممكن ان تستثمرها في مشروع اقتصادي 

الثقافة هي محصلة المعرفة التي تستقيها من مصادر ، كتب ، مقالات  .. هذا ما يخص الثقافة بشكل عام 

اما الفرق بين الثقافة الذكورية والانثوية فهذا ما عملت على فهمه منذ دخولي الى العالم الافتراضي على الانترنت 

الثقافة الذكورية - وهنا اقصد من يحمل صفة مدون وليس كل من دخل لعالم مواقع التواصل الاجتماعي - نلاحظ انها متشعبة ، وعميقة ولها دلالات ، ثقافة مستمرة وغنية بالمعلومات النافعة للقارى ، الثقافة الذكورية بعيدة كل البعد عن اللمسة الخيالية 

بالمقابل تجد ان الثقافة الانثوية ترتكز على الـ “ انا “ تجد ان المدونة الانثى تميل لكتابة الخاطرة والنصوص النثرية التي تصف حالها ومعاناتها ، وان لم تكن تعاني ، تعمل على صنع المعاناة ، وكما لاحظت فالاناث يتربعن على عرش الوصف الخيالي .. والبعيد عن الواقعية .. فعدم واقعية الانثى الشرقية تبدأ حينما تطالب بمساواة مع الرجل ، مع انها موظفة ، طالبة ، طبيبة ، مهندسة .. الخ ، انها تشعر بالغبن ليس لانها مغبونة ، بل لأنها تتابع برامج او مقالات توهمها بذلك .. ثم ان الثقافة الانثوية موسمية ، فما ان تتزوج المثقفة الانانية حتى تهجر ماكتبته .. فما تفعل بالخاطرة ! 

  • وما فائدة الثقافة ؟ وما فائدة كتابة مقال سياسي او اجتماعي ؟


لا اتحدث عن كل من دخل للشبكة العنكبوتية للتصفح فقط ، انا اتحدث عمن يفهم معنى التدوين 

قبل عشرون عاما تقريبا ، كانت مصادر المقروء و المسموع كلها بيد الدولة ، لكن بعد 2003 تقريبا ، طبقت امريكا سياسة صعود الافراد على حساب الدول القومية ، فقد اجبرت الدول على فتح باب التثقيف المرئي ، و المكتوب للافراد الى جانب ما تملكه الدول من ادوات كانت تسيطر عليها ، فاليوم تجد في كل بلد قناة رسمية مهملة ، الى جانبها دزينة قنوات تابعة لأفراد ، وهذه احدى فلسفات الرأسمالية ، وهي تعني سحب يد الدول عن المصادر و الموارد ، وافساح المجال للافراد للتعامل بها والاستثمار فيها .

اليوم ، جميعنا ملاك لجرائد ومحطات تلفزيونية ، نبث في ما نملك ما نرغب وما نشاء 

صفحتك على الفيس بوك والتويتر و التمبلر مثلا ، ماهي الا النسخة الحديثة للجرائد التي كانت تمتلكها الدولة ، و اليوتيوب ومواقع البث الفديوي تمثل النسخة المطورة للبث التلفزيوني الذي كان حكرا على الدولة .

الهواء لك ، فأرنا ثقافتك 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرجال دائما على خطأ ؟

ليست هناك تعليقات


لي صديق صريح ، يضع لافتة امام كل علاقة جديدة له ، تشبه الى حد بعيد التحذير الموجود على علبة السجائر 

ومع ذلك فهو كل يوم يجد بسهولة مدخنة جديدة ، تأمل ان الامراض المشار اليها سوف لن تصيبها 

وعلى ذلك اغلب الرجال ، فالعلة ليست بالبائع ، وانما بسذاجة الشاري 

نعم بالطبع ﻻ اتحدث عن هذا النوع الصريح
بل اتحدث عن ذاك النوع الكاذب.عن ذاك الذي يقضي معها 30عاما ثم يغدر بها حتى تكاد ﻻ تفكر اصﻻ انه سينظر لغيرها..


خبث وكيد المرأة ﻻ يظهر اﻻ حينما تريد الانتقام او عندما تنهض من غيبوبة.ﻻ ترحل المرأة من غير سبب كالرجل..
لكن طبعا لست اعمم لكﻻ الطرفين.



ها قد أصبحت اعتاد على تخبطات القدر معي وأصبحت اعتاد على ذالك الحب الذي لا يريد ان يكتمل .. دائمآ اجد نفسي في قصه حب ثلاثيه وانا الوحيده التي يجب ان اخسر انا الوحيده الذي يجب ان اضحي وانا من يجب ان اعتاد ويجب ان أكون قويه لا ابكي ولا احزن قويه لا انكسر ..اريد ان اكره سئمت الحب و سئمت كل الوعود والاحلام الورديه ومشاعر الاهتمام سئمتها كلها لم تعد تعني لي شيء الان .. انا وحدي كائن سعيد ..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...

هناك تعليق واحد

يا الله انا سوف اصلي لك هذه المره سوف اصلي لك. لن يتملكني الشيطان لا لن يستطيع انا سوف انتصر لن اهزم سوف اصلي لك أتعرف لماذا ؟ لأنني اخاف الموت واخاف ان تخيب كل آمالي وكل اعتقادي ان الموت راحه لكن انا اعرف بدون الصلاة لن يكون كذاك بل سيكون اتعس من هذه الحياه العفنه التي اعيشها ..سوف اصلي لك و اطلب الموت و اموت بشجاعه من دون خوف او قلق ولماذا الخوف وانا ذاهبه إليك .. انت الذي كنت اشكو اليك وابكي أمامك اعاتبك واطلب السماح منك .. احبك بصدق وسوف اصلي لك و اموت انا قادمه يا الهي ؟!...







امي لا تصلّي هنا, أحملي سجادة صلاتك لغرفة أخرى غير غرفتي, لا يسكن هنا سوى الشيطان والفوضى, ودعوات لم يستجب لها الله, هنا لا ملائكة ولا نور, حتى الله يا أمي كما يبدو تخلّى عن هذه البقعة ولم يعد يسكنها.
غرف المنزل كثيرة كلها مُباركة إلا غرفتي, هذه الغرفة مليئة بأفكار شيطانية عن الحب والحرية والرغبة, هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة, أسئلة إن سمعتيها منّي, أخشى أن تطرديني من حبك كما طردني الله, يا أمي.
هذه الغرفة سجن, كحوت يونس, سجنه الله حتى يستغفر ويتوب وسجنني حتى أرضا, الرضا الذي ما عاد منه بداخلي شيئاً.
هذه الغرفة لعنة, فلا تصلّي هنا..

هناك تعليق واحد :

إرسال تعليق

أحبته .. فأغتصب حبها

ليست هناك تعليقات


أنا لست صيادا و لا فريسة .... حاولت نقل بعض من الواقع بصورة أدبية و سهلة 
و القصة مستوحاة من حكاية واقعية عايشت تفاصليها و سمعتها على لسان الضحية و الجلاد



كانت السماء سوداء كاحلة بفعل الغيوم ، هدوء شديد إلا من بعض قطرات المطر المتساقطة و المنبئة بعاصفة الشديدة ، الطريق خالية إلا من بعض الصعاليك المترصدين ، كانت تراقب كل ذلك من شباك غرفتها ، شعرت بالوحش الشديد من ذلك الطقس ، لربما لشدة شبه الطقس بحياتها ، فهي حائرة و ما جرى معها ينبئ بعاصفة سوداء ، أخذت تقول و هي تخاطب نفسها ، لماذا لازلت أحبه ؟ هل أنا أحبه حقا ؟ ما هو إلا وحش كاسر من دون قلب ... يجب أن أنساه ، فقد إستجرم في حقي ، نعم إنها تتفكر كيف جعل من كيانها رذيلة حيوانية ، لكنها مازلت تعشقه و إن واصلت طريقها حتما سيسود متسقبلها و سيتهالك ، كما تتهالك النباتات و الحشرات اما شدة الرعد و المطر ، ذهب بها عقلها إلا أول لقاء جمعهما صدفة ، و يا لها من صدفة !! يا ليتها لم تكن ، كانت تبلغ من العمر 17 عاما ، كانت وحيدة أبويها ... ، كانت مدللة لدرجة جعلت من عقلها ساذجا لا يفرق بين الخطأ و الصواب ، كانت تحلم بفارسها ، ذو الوجه الجميل و الجسد الممشوق و القلب الكبير ، إعترضها ذات مساء و هي عائدة من المخبزة تصادما فسقط منها كيس الخبز ، تهالك فوق الخبز يحمله و يطلب الإعتذار ، شكرته ، بإبتسم لها ، كانت إبتسامته بريئة لدرجة لا توصف ، قابلته بمثلها ، سألها كأنه لا مبالي ، أين تقطنين ، أجابته من دون تردد ، فقد سحرت بتلك النظرات ، " في الحي المقابل لمدرسة الياسين" ، نزلت عينها حياء بعد ان أجابته ، تورد خداها ، فهذا حتما أول ولد غريب تجيبه دون ان يكون قريبا لها او زميلا لها ، كانت ملامحها ملائكية ، شفتان ورديتان ، أنف دقيق ، عينان متسعتان كأنهما عينا حورية من الجنة ، خدان يوحيان انهما لطفلة لم تبلغ بعد عامها الاول ، شعر حريري يصل إلى كتفيها ، لونه بين الأشقر و الأسود ، لم تكن طويلة و لا قصيرة ، كان صدرها ناهضا مرتفعا ، لم يكن كبيرا مقرفا ، و لا صغيرا مجفلا ، كان يرتفع كإيقاع السنفونية إذا تكلمت و تنفست ، كانت مائلة إلى النحالة منها إلى البدانة ، إلا من نتوء صغير في فخذيها و بطنها زادها حسنا و إغراء ، ممشوقة القوام كنجمات هوليوود في الخمسينات ، إبتسامتها و نظراتها توحي بحياء أخاذ ، تحسبها لوهلة ملاكا من السماء ، تعجب بها عندما تراها و لا تقدر ان تكلمها لشدة وقارها ، لكنه واصل حديثه كانما احس بشعورها تجهها ، أخذ يسألها كأنه يعرفها من زمن طويل و بدأ بالسير فلم تجد بد من السير معه كأنه مغناطيس و هي معدن صلب مشى معها إلى حيها ، تعارفا ، اخبرته بإسمها ، وعمرها ، كذلك فعل هي كان يكبرها  سنوات ، تفارقا عند مدخل الحي ، بقيت ليلتها تفكر فيه و في إبتسامته و حديثه العذب لكنها كانت تحاول تناسيه لضنها بانها لن تلقاه مجدد ، ههو كذلك بقيا يفكر فيها، و في اليوم التالي تقابلا صدفة عند مدخل النهج و هي ذاهبة لمدرستها ، ضنت انها صدفة او هكذا اوهمها ، بادرها بالتحية فاجبتها و بدا في السير معها ، و لكن هاته المرة قال انه يريد ان يقابلها مرة اخرى بموعد امام مدرستها ، وافقت بتردد ، لكنها بداخلها كادت تطير من الفرح ، تعددت اللقاء ات بينهما ، اصبح يقابلها كل يوم و كان يسحرها بكلامه ، فهو محدث بارع ، اصبحت تفكر فيه ليلا نهارا إلى ان سقطت في شباكه ، و اصبحت تشتاق إليه ، صارحها مرة بحبه لها و هيامه بها ، تراقص قلبها مرحا ، و اصبحت تقابله خلسة و تحادثه ليلا ، كانت تخاف من ترصدها الأعين ، كان أحيانا يغريها بقبلة او بلمسة فكانت ترفض البتة و تكاد ان تقاطعه لكن إعجابها لم يتركها ، ضغط عليها كثيرا لدرجة لا تطاق ، كان يهدد بتركها فترتعد فرائصها ، كان اول تجربة لها لصغر سنها ، إلا أن أقنعها يوما بزيارته في بيته ليقدمها لامه ، فرحت كثيرا و زغرد قلبها سرورا ، ذهبت معه ذات مساء لداره ، إختلى بها في غرفة الجلوس و قال لها ان امه في موعد و ستاتي هالا ، إقترب منها و بدأ يغازلها ، كانت تنظر له بإعجاب شديد ، كان طويل القامة ، صدره عريض ، وجه أبيض كبياض الأوربيين ، له لحية سوداء كسواد الليل ، عينها سوداء و بريئتان ، شفتاه حمراء كالدم و كم من مرة تصورت نفسها تلتهمه قبلا ليلة عرسه ، اضف الى ذلك معسول كلامه ، فجأة إقترب منها في قبلة طويلة ، تلاصقا معها ، كانت تدفعه و في نفس الوقت تحتضنه ، لم يمهلها ، أخذ يلتهمها كأنه ضمئان ، قاومت قليلا لكنها سرعان مأستوت فوق فخذيه و أخذت تقبل شفاهه و خده و رقبته بنهم ، علمت في ذات نفسها ان امه لن تاتي كانت تهم بالعدول لكن شهوتها و حبها منعاها ، بدأ يلاعب بانامله صدرها و بطنها و يقبلها بعنف ، كان تتوسله تارة بان يمسك نفسه و تارة ترتخي بين يدين كما ترتخي الغزال امام مفترسها ، بدأ ينزع عنها في ملابسها و يقبل صدرها ، كان خبيرا في النساء و يعلم من اين تاكل الكتف ، قبل مناطق شههوتها فلم تستطع المقاومة ، أخيرا جردها من ملابسها وقفت عارية امامه و الحياء و الخجل يمزقانها ، بدأ في مغازلتها و ملاعبة بطنها، قبل كل شبر في جسدها ، و قبلت هي ايضا كل قطعة منه ، كانت تلاعب شعر صدره ،قبل صدرها و إمتص حلمات صدرها فالهب فيها نارا زادتها تمسكا بيه و هي تحتضنه، دفعته فجأه و قالت له انها عذراء نقية و انها لا يمكن ان تواصل ، لكنه كشر عن انيابه كالذئب الجائع ، قال لها ليس من البتة ان يكون جماع حرث و لا نسل ، فهمت قصده ، يا إلاهي ماذا تفعل ، هي ليست حيوانا ، لا تتقبل الفكرة ، لكنه حاول بكل جهده ! يا لا عجب الدنيا ، مخرجان من جسدها ، الاول رمز الحياة و منه يولد الإنسان و يمارس الحب فيه في اسمى صوره ، و الثاني بعيد عنه قيد انمله و منه تخرج القاذورات و تممارس فيه الحيوانية في ابشع صورها ، ترددت كثيرا لكن لضعف تجربتها إقتنعت في النهاية ، كانت تظن بانها ستطفيء نار حبها ، أدخل فيها رجولته كاملة فاحست بالم فظيع كانما وتد دق دقا في كبدها ، لم تستطع الحراك او النجاة ، كان شاذا ، كان إبليس في صورة إنسان ، احست نفسها انها بهيمة و لعل البهائم خيرا منها ، كانت فقطا تلبي رغبته الشنيعة ، قضى منها وطرا ، عادت مكمودتا بيتها ضربت نفسها الف مرة ، و قالت ان الكلاب و القطط خير مني ، اتت فحشا عظيما ، لم تنم ليلتها تلك ، تذكرت امها و ابوها و ثقتههما في ملاكهما الطاهر ، اقسمت الا تكلمه و الا تحدثه ثانية ، لكنها لم تسطع المقاومه ، جامعها مرارا و كان يمارس معها شذوذه الحيواني بكل نهم ، كانت تحس بمدى قذارتها ، و تمنت الموت الف مرة ، علمت اخيرا انها كانت تشتهيه كما تشتهي النعجة كبشها ، كانت توهم نفسها بانه يحبها ، لكنه كان يحتقرها في قرارت نففسها لم يعد يكلمها إلا حين يلتههب شوقه لجسدها ، يا إلاهي ماذا فعلت بنفسها علمت انه زير نساء و انه مجرد ذئب جائع في جسد إنسان ... قررت تركه ، ضل يلاحقها ، إلا ان تركها ، اصبحت تحتقر نفسها كلما تذكرته ، لكنها ما تكاد تفعل حهتى يعاودها الشوق إليه ، و هاهي الآن تنظر من شباك غرفتها تتأوه و تفكر في سواد مستقبلها إذا واصلت لا سيما انه كلمها اليوم عارضا توبته و انه لن يحب سواها ، يا ليتها تعلم ان الوحوش لا تلين ... و ان صاحب القلب المريض لا صلاح فيه ، هي لا تزال ملاكا رغم قرافة ما فعلت ...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

علمني كيف انسى ...

ليست هناك تعليقات

عن الذين عبرونا ولم تتجاوز علاقتنا بهم شهورًا محدودة، كيف أنهم قدروا أن يرسموا في أعماقنا أشياء.. عجز كل من عرفنا عن رسمها في عُمرٍ كامل..

             

هنا تبقى كل الذكريات في مكانها ثابته، لا أحتاج إليها إنها تعرف نفسها ما أن أستنشق هذا العطر الذي كانت تضعه حتى أراني في حاله تحول إنها أمطار من الأحداث وأخرى من موقف كنت فيه أريدها بشدة، وجع متناثر ينتشر في قلبي ولا أعرف كيف يذهب، إنني حزين وأحلم أن ينتهي كل الذي طرأ في داخلي، لقد كانت حياة وأصبحت أنا الميت، نعم لقد مات شئ ما في نفسي، إنني لا أستطيع أن أمارس الصمت ولا حتى التجاهل، هناك في نهاية الحكاية إنهيار مؤلم، وأنا الذي أدعي النسيان؛ كيف؟ 
لقد لاحظت أن ما يشغلني الآن لا شئ على الإطلاق، اكذب حين أقول أن كل شئ على ما يرام، أقول أنني في مرحلة التبلد وأن الظلام يختفي وماذا أرى، سراب تام ولا أشعر بالعطش...
يتألم البشر
ينامون متألمين، يستيقظون متألمين
حتى المباني تتألم 
حتى الجسور، والزهور تتألم.
ولا انعتاق
الألم يبقى
يطفو
ينتظر
يكون.
لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات
وانتحارات. 
الموسيقى سيئة، والحب، والسيناريو

وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

سئمت الإنتظار...

ليست هناك تعليقات

ﻻ شيء أجمل من كلمات تصهر جليد الصمت..

لكن يا صديقي هناك حكاية ترفض أن تنتهي ،‏تغلق في وجهها الباب فتتسلل من النافذة، تغلق النافذة فتأتيك من الشرفة وهكذا‏..


 ,                                                                     سئمت الإنتظار..
سئمت إستجداء الكلمات..
سئمت ذاك الجليد من الصمت والبرود..
سئمت تفكيري بك حتى أصبحت تلك الفكرة التي أطردها سريعا من عقلي كي ﻻ أقع في فخاخ الحب مرارا وتكرارا كي ﻻ انتظر شيئا استحال الى بخار فأختفى فجأة..
سئمت قلمي الذي كلما جعلته مستقيما يعوج فيكتب لك.. كلمات خانقة ،هذيان الليل
سئمت ذاك الﻻمنطق ..سئمت ذاك الحب المريض
ذاك الذي لم يكن حبا بل غلطة قدرية..
سئمت وانا احاول ان اقتل ذكراك فأجدها تقتلني ..
سئمت وأنا أحاول زحزحة ذاك القلب الذي يدعي الجنون والعشق ذاك القلب الذي كالجبل ..
سئمت وأنا ادعي القوة والصﻻبة وداخلي ينهار..
سئمتك ..
سئمت ذاك الثقب الكبير في قلبي ذاك الذي نبشته أنت ثم رحلت..لكن أليست الثقوب نحن من نصنعها لأنفسنا ثم ندعي البراءة؟
لقد سئمت حبي المستحيل لك..

هناك كلمات نعتاش عليها عمرا..
وأخرى ننتظرها كما ننتظر عيدا..
وبين تلك وهذه نموت نحن إثر مكر اللغة..

لكن يا صديقي هناك حكاية ترفض أن تنتهي ،‏تغلق في وجهها الباب فتتسلل من النافذة، تغلق النافذة فتأتيك من الشرفة وهكذا‏..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

رسالة تبحث عن صاحبها ..

ليست هناك تعليقات

ما نفترق ؟ 

حدَّثتُ اللهَ عنكَ ليلة البارحة، أخبرته كل الكلام الذي تمنيّت إخبارك إيّاه، بكيت كثيراً على سجادة الصلاة، حتى استيقظتُ صباحا، فوجدت نفسي قد غفوتُ عليها، وقد جفّ قلبي بلا مقدّمات، وشُفيت تماماً من الشرود ،وفوجِئت بنور في روحي، قد انتشر فيها بلا نهاية، واندسَّ بين خيباتي وأَزال تكوّمها المحبِط، أنا الآن خالية من الخيبات والكَدَر ،ولا أدري إن كان هذا شعور جيد أم لا، لكنني فارغة بلا أشياء ،بلا تأثير، ولا انفعالات، وكأن جوفي قد خُلِيَ حتى من الدم والعروق....




.في كل دقيقة يغلبني الحنين والشوق فأهذي ..أهذي طويلاً وفي كل مرة أرمي كلامي وأمسحه فالكلمات ﻻ تكفي أبدا ﻻ تكفي ..تلك الحروف الثمان والعشرون أقف عاجزة حائرة أمامَ جبروتِها ﻻ أعرف كيف أرتب كلمة حب واحدة! تلك الحروف اللعينة تهرب مني وتركض وأنا ألهث ورائها فلا أنا أدركها وﻻ هي تدركني..لقد ضعت في بحر اللغة  .. فغرقتُ  وتهتُ وبت أبحث عن مرسى ،..تلك الحروف الماكرة ارتصتْ امامي حرفاً واحدا ﻻ اقدر على مجاراته..لقد غرقت تماما في بحر اللغة فما بت أتنفس حرفا واحدا ينقذني ! ما بت أجد الحروف طوق نجاة ..باتت ثقل للغرق.. ..فلا أنا أجد سقفا لحروفي أخبئها وأحبسها كي ﻻ تصنع لها أجنحة في لحظة غفلة وتطير من قلمي..وجدت اللغة فيك وفقدتها فيك ..إن الحروف تتراقص أمامي فلا أستطيع الإمساك بتلابيبها وجرها إلي ! ان الحروف ﻻ تعرف العفة . وأنا من فرط ضياعي للغة  أحبك وكفى!..


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟

ليست هناك تعليقات


 حياتي الاجتماعيه بدت تختفي 

 -  ما اشوف احد ولا اكلم احد اهم شي اشحن جوالي و انام  -







جو غرفتى اشبه بالقبر لا يوجد فيها سوى جثتى نائمه لاتصحو من الالام ..! ورسومات معتمه على الجدار تنضر الي بضجر تحاول ان تفهم من أكون ؟ والى ماذا انتمي ؟ و اثاث قديم وبالي يحاول الصمود لكي لا يصبح مثلي
مكسوره ومتخاذله لا فائده ولا جدوى مني وفي نهايه الغرفه منطقه اكثر ضلامآ حيث يقف الشيطان يطّلق ضحكات الانتصار و الهزيمه تحت عبائتهُ السوداء يخبئ روحي يستهزء بي يقتلني هناك الف مره يشرب دمائي يسحق عضمي يؤلمني وانا ماذا افعل ؟ ائن و ائن  عجازه حتى عن تحريك يدي للمقاومه او تحريك شفتاي لاتلوا الآيات التي سوف تبعده عني 
لكن لا .. لن ينتصر لن اسمح له .. احاول عاجزه مره اخرى للمقاومة احرك شفتاي يسمعني وانا أقول شيء يقترب مني .. يخنقني .! لا يريد ان اتكلم يستمر بكتمان صوتي .. لن اتوقف لن اتوقف .. انا استطيع التنفس انا ارى قطرات النور تسلل الى روحي انا واقفه 
انفض غبار السنين الجذام عني .. لم يعد هناك شيطان ولا ضلام ولا خوف ....







هذه الأيام تجري بشكل بائس للغاية، حيث أني لم أعد أقوى على مجابهتها، قد لا يبدو علي ذلك، لكني حقا لا أطيق ما يحدث، تصل إلى مرحلة تتمنى فيها أن تخف وطأة الأحداث البائسة فقط لا زوالها، لا تطلب الكثير، لا أحلام عظيمة ولا معجزات ولا مسرات ضخمة، فقط تريد استراحة من كل ما يحدث، هل أنا شخص استسلامي؟ ربما ! لكني سئمت من هذا كله !..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

إلى عبلى

ليست هناك تعليقات


والحــالة تعبــانة يا عبلى .. .









- حبي ... 
ـ أحكيلى.. أحكيلى أي حكاية.. صوتك يرتحنى، أحكيلى حتى يهزنى النوم.. حتى يسرقنى الموت، أحكيلى عالمحبة..
ـ مانجمـش .. بالى مشغشـب ومانيـش قـد بعضـى .. وكملت عـليا شيـماء و صابرين ...
ـ شبيـك..؟
ـ لا.. شيـئ..
ـ هكة تعلـّمت تخبـّى..؟ 
ـ متقلـّق شوية.. أزمة وتتعـدّى
ـ من شنيـة؟
ـ..لازم تمرج روحك بالدّمـار الزّايد؟
ـ إي، أحكى ، إيجا أقربلى و أحكـى
ـ تعبت، تعبت وتعـب بيّا قوى.. نتصنّـع فالضّـحكة عنـدى برشـة تى نسيت مطعـم الفرحـة.. تعرف شعرك محلاه تقصو نقتلك !
ـ أحكى ماتبداش تلحّـن
ـ توحّشتـها.. وبرّغم هانى معاك ومحلاك أما نخمـم فيـها..
ـ مزلـت تحبـها ؟
ـ أما.. توحشـت روحـى وقـت كنـت معـاها.. يمكـن توحشتنـى.. إي توحشـت روحـى! هذا مـوش آنا هـذا دراشكون مانعرفوش.. توحشتنى وتوحشت ندلل روحى ونعيش بهبالى لاهمنى ناس لانقرى حساب لكلامى لاهمنى غدوة.. نتقلق.. نضيف روحى على قهيوة من يدي.. وإلا نخرّج روحى ندور.. نحكى لروحى على حلمات نسيتها، نقرالها ميساجات قديمة وإلا نهزها فين قريت.. وأكيد دورة عالبحر نرجع إنسان جديد.. .
ـ علاش؟ توه شبيك؟ أحكـى..
ـ حاس روحـى مخـنوق ناقـص حاجـة مانيش عارفهـا نفركس علـى حاجة نسيـت فيـن حطيتها وتذكرت إلى تكسرت وإلا تهلكـت .. حاسـس روحـى ضايـع .. توه؟ روحى معاش متاعى! معاش فما نوم ومانتذكر فى اليل الطويـل كان عاركنا.. خلى آكـة نبزات الكبيـرة.. ياحسرت كى كنت من كلامها نعيش وعلى صوتها تتنفس، ليلة بلا بيها موت.. توه ، أدمـت الوحـدة
ـ كمّـل أحكـى .. 
ـ حاسـس روحـى كأنّـى مـت.. وما جاء حد لدفينتى كأنّى بلى قيمة بلا معنـى وجود عبثى عدمـى ..غلطة مستمرة على طول سنيـن عمرى.. حاسس روحى متروك ومنسى، لا ! أكثر ، حاسس روحى طفل صغير كى جاو دارهم خارجين وحب يخرج معاهم قالولو: "برى بدل شلاكتك" لبس سبادرى بزربة بفرحة كى رجع مالقى حد.. مزال يستنى فيهم باش يروحو لتوه.. قاعد عالعتبة.. حاسس روحى مكسّـر كى المراية.. قزاز يلمع من بعيد أما حد ما يمـد يديـه لا يتجرح.. تعبت، من كل شيـئ، من نفس الحكايات إلى تتعـاود.. من كل صبـاح كى خوه من كل ليلة كلى قبلها.. من حلماتى إلى ماعنـدى معى شكون نعيشها ولا نحكيها ! تعبـت.. من كل مرة نقول لا موش كى قبلهـا ولا حد يفهـم! تقول نحكـى لوغة مايفهمهـا حد! قد مانعيط نفسر نصيـح.. كان صدى نفسـى مونّـسنى.. غربـة.. ماتحبـّش توفى.. عزلة.. لا حد لها..حاسس إلّى البرد المـرّة هذى غلبنـى.. .
ـ باهى يزّى يا "بائعــة الكبريت" ..هاك عندى تدفـئ بتعنيقـتى.. 
ـ تعرف..ياسر متعبك معايا..
ـ إممم.. تعبك راحة يا سيـدى..
ـ لا.. هكّـة مانتفاهموش.. لوقتاش باش نبقاو هكّـة.. تعرف إلى باش يجـى نهار وتبعد.. تعرّس.. وقتها مزلنا نجمو نبقاو صحاب؟ مانحبـّش نخسـرك صحيـح أما.. نهار جاي.. 
ـ أششش.. أحكيلى يعجبــك هكّـة شعـرى، خلّـينا فاليـوم و غـدوة فى غـدوة
ـ لا ، إمالة خلينا فى تـوّه، وتوه أنا شاهـى قهــوة
ـ كهو؟
ـ وتـارت سيتـرون
ـ كهو؟
ـ إممم.. كهـو
ـ صحّيـت يا ملايكـة مالة قوم طيّبها وحدك القهـوة والفريجيـدار قدّامـك
ـ هههه.. تعرف.. خلاف كل شيئ توحّشتـك..
ـ كهو؟
ـ هانـى فالكوجينة كان تحب تعرف أخلـط
ـ موش كان القهـوة تغلـى .. حاسّـك تقلّقـت كى حكيتلـك .. هكّـة تندّمنـى؟
ـ لا .. أما ..
ـ أحكـى ...وإلّا تلومنى وإنتـى إلّى تعلمـت تخبّـى .. 
ـ مانيش باهية فالكلام قـدّك .. 
ـ ميسالش .. آنا نحـب نسمعـك ..
أول مرّة تحكى.. حكات برشة حكايات.. سمعت كل حرف وقد ماسمعت حبيت نحسسها إلى فهمتها.. إلى تعدى عليّا برشة ملى تحكى فيه.. أما غلبنى السكات، هي تحكى وآنا ساكت بلا حراك كى شمعة وسط الريح خايف عليها تطفى.. خفت تسكت.. هالقلب آش هز ياعمرى وقداش ورى قوتك.. بنوته صغيرة خايفة من غدوة.. من فحجة جديدة، تمنيت نحكيلك ونخلط إلى عندى وعندك و لا موش نقسمو..! ندفنو.
ـ تعرف حبيبى، نخاف.. نخاف تبعدك الدنيا والحكايات القديمة.. خلى الناس إلى تحبـك وإلا إلى قتلتهم الغيرة!
مانجـّمش نخمم فى غدوة مافيهش إنتـى، وبيك.. تعلمت نعيش اليوم، كنت نتنفـس موش حيّـة وإنتى عطيت للدنيا قيمة، نحبك يامغشاش.. نحبك يا كارثـة، صغيرة نبقـى بيـن يديـك بنّوته عمرها ماتكبر.. نحبك ببلادتك وهبالك والمساطة إلى قريب تجلطنى.. وترجع فيا الروح بكلمة
"توحشتك ونحبـّك.. وماتسئلنيش قداش!"
ـ هو نهـار جاي .. آنا وإنتـى أصحاب وعمرنـا ما نجمـو نكونو أكثـر من هكـة .. عشرة سنيـن توه .. وكان تتفكـر إنتـى إلى خترت أوّل ثنيتنـا، مايجيش توه نبدلـو نوع هالعلاقـة.. إنتى الصاحبـة إلى نحكيلها وتحكلى كى نتعارك مع إلى نخرج معاها.. إنتى إلى شجعتنى باش نعاود من جديد أكثر من ألف مرّة! إنتى إلى تشكيلك إلى مصوحبهـا منّى .. ترضيها وتلوم عليّا .. وسعات ..تكون معاها فى عركها أكثر ملّى وقفت معايا .. ما نجمش نخزرلك بطريقة أخرى .. 
ـ تعرف.. أكثر حاجة نكرها هي الإحساس بالعجز، أنك تاخو دور المتفرج وما يبقالك حتى حل كان إنك ترضى.. قدام إلى مخبيه المكتوب ..التنازل والتضحية وحتى الحب معاش يكفيو سعات، إذا الإنسان إلى حاشتك بيه ماقدرش ومافهمش معنى "العشق حد التوحّـد" ..وقت إلى مايهمك فالدنيا شيئ كان هو، وهو مزال يبجّـل "حجات" عليك .. 
خاطر تحبو تبدى كاتـم ساكـت، تتفرج فيه يبعد.. يسرقوه منك بكيفــو وغادى فين معاش عندك الحق تتكلــم
ـ عمـرى ما بجّلـت حاجـة عليك وإنتـى تعرف ! وتهنّـى حتّـى غيرك مافمّاش ! تى تعرفنى أكثر من روحى نستغرب منّك هالكلام!
ـ إيجى نحكيو بصراحة، لوقتاش باش تبقى تجرى لناس ماتستاهلش ماتقدرش ماتترباش وماتفهمش حتى مالكلمة العاشرة، بصراحة؟ يزى من حرقان الأعصاب، إلى يحبك مايبعدش؟ ماينساكش؟ مايبدلكش؟ مايخونكش؟ مايغشكش؟ مايخليهاش بيك؟ ما ما ما.. تى طز! وجد عليك إلى فماشكون تحبك قدّى؟ تى فيق! فما إلى تجى طمع وإلى تحل فالعقـد متاعها إلى شهوة إلى تحسب وإلى تستغل فيك حتى باش تخلق غيرة فى إنسان آخر وإنتى جرد وسيلة، مزال العرض متواصل.. سنيـن نتفرج ساكته وماعاد نجم نعدّى .. !
ـ والحـل ؟ نخرج معاك ؟ لا ميسالش ما نحبش نخسرك ! نخسرك هكة خيـر ملّى نخرج معاك ونخسرك ، مدام هكة خاسرك وهكة خاسرك ؛ خلينـا صحاب وتفارقنا موش آكسوات
ـ شنيّـة إلـى ممكـن تتمنّـاه أكثـر من هكّـة؟
وحـدة تحبـّك وتخاف عليك، تسمع كلامك وتتبنـّن غيرتك، تتوحش صوتـك، ماتسئلـش كى ماتنجمش تحكـى وماترتاح كان ما ترضّـيك.. قلّـى كان نحكى على حاجة موش موجودة..؟ يمكن تستغرب صبرى عليك ...أما خاطر مالقيت حتى حـل لقربك كان هكـة.. وشكون قال إلى لازم نموتو باش نمشيو للجنة!؟؟ وكلمة منّـك.. تعيشنـى الجنـّة ... قولها ! أنطقــها !
ـ خليـك تحبنـى .. سامحنـى أما ياسر مخّر توّه .. أصلا محطّم ومعادش نجم ندخل علاقات ... خلّى عاد معاك إنتى!
ـ ... باهى سى المحطـم .. هانى سكت ..
ـ القهوة فاضـت .. قلبـك معبّـى
ـ "آآه ..يا قلبى ياغارق، وقد ماعفسوك وشاطوك، كورو بيك ومرمدوك وطفاو فيك سواقرهم.. ومزلت ماتعلمتش؟ مزلت تسامح؟ ..تى زعمة فما شكون يسامح قدك؟ .. زايد.. مانتعلمش ..مانترباش "
هي تحكى وحدها.. وآنا نسمع فى سكات..
تعرف حبيبى.. كيف كنا صغار.. كنا نرقدو عالقاعة.. نحسبو رواحنا ميتين، توه.. ناقفو على ساقينا.. حاسبين رواحنا عايشين.
قداش يضحك اليوم والبارح، أكهو عاد ماو كثر الهم يضحك.. أما حتى ضحكتك مبنها.. هي إيمانى بغدوة معاك .. إلى فى الدنيا حجات منك تستحق نقوم كل نهار باش نعيشلها.. حتى ولو أنك موش ليّا .. تخلينى نذوب فى تفاصيلك البسيطة.. من غيرتك لخبيتها.. لبلادتك لتوحشتها.. 
وقد مانقول نحبك.. لا كلام يوصف.. لا يعبر حتى على وحشك .. علاش الدنيـا هكة ! وقت جات فرصتى معاك خفت وهانى نعانى فى غلطت خوفـى لتوه .. تفاهة أنى نستنى ميساج منّك عارفتو موش باش يوصل، أفكار صبيانية أنى مزلت نستنى تذكير منّك بمحبتك ليـا .. خاتر موش المحبـة إلى نستنّى فيها، تقول إنتى علاش المرج!؟ خاطر مانجمش نحيك من بالى .. نعرف إلّى الحياة كلها مشاغل.. مهاش مقارنة بالأولويات أما.. سطر.. أو حتى كلمة وحدة تراها تافهة تنجم تبدل خط حياة..، أبسط حاجة منك فى عنين إلى يحبك حاجة لا تعوض وقيمتها أكبر ملى تتخيل لذى.. سايسو فى تصرفاتك، يهديك وحدة وحدة.. خاتر إلّى تحـب بالحق ما هياش باش تعرف تتصرف معاك، حتى لو كانت "خبيرة" فى العلاقات الإنسانية.. إذا حبّتك تنسى المنطق والمعقول.. يمكن تراه خنقة ومرج وغيرة وشك بلا سبب أما هذاكة خوف.. خوف من غدوة بلا بيك موش شماته موش بلادة موش تحكم! .. وعندها حق؟ قلى.. من وقتاش الدنيا عطاتنا حاجة حبيناها؟ من وقتاش الدنيا باهية؟ ناسها باهين؟ من وقتاش تكمل الحجات الحلوة؟ وقتاش وقتاش وقتاش..؟ تحبها ماتخافش.. تؤمن إلى بالصـّدفة الدنياـ معاك تتبدل حلوة وماتستحقش تستحفض عليـك! .. يمكن.. إذا المحبة عندك ساهلة..يمكن.. وقت الكلام معاش يفسر
ـ يزّى يهديك .. عارف إلى ضالمك معايا .. أما موش هكة تحكى ! ناقص آنـا باش نجى نكره روحى ..؟ إنتـى إلى نرتاح عندك وتسمعنى .. وقت الشدّة والفرحة .. صحبة وعشـرة ومحبّـة .. أما سامحنى موش المحبـة من نوع إلى تحب عليه إنتى ..
ـ باهى شناقصنى ..!!؟
ـ ..ما ناقصك شيئ ..سعات نحسك أحلى من أنّك تكون حقيقـة.. أما "القلـب وما يريد" وآنا لا أريد من أصلو.. ما تخسرنيش فيك ..
ـ ... هالدنيا غريبـة عجيبة ! آنا قدام عينيك ومزلت تفركس على تحبـك .. 
ـ إي .. أحـنا صحاب .. وحتى كان نجم نرجع بالوقت .. مانبدل شيئ فى حكايتنـا ..
ـ آنـا نبدّل .. 
ـ كيفاش تخليها تكون ؟
ـ إمممم ..نسكت خير..
ـ على راحتك ...
ـ تعرف آش نحب توه .. نحبك تحكى أي حاجة .. أحكى ..نرتاح فى كلامك، نحسك هونى..عندى..،
حبّــى.. أحكيلـى حكايــة.. حتـّى يجينـى الـنّوم.. وتهزنـى الحلمـة..، أحكيلى حكاية.. حتى يسرقنـى الــموت ..

# تخلويض ....

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الحب في زمن الفيسبوك

ليست هناك تعليقات



هل فعلا مازال هناك حب حقيقي في هذا الزمن ؟ .. أم أن كل هذا الحب الذي تراه في الفيسبوك أو أي موقع للتواصل الأجتماعي مجرد زيف و مضيعة للوقت .. 
.........
كل ما يفعله الأخرون هذهِ الأيام ـ الذين يسمّون أنفسهم عشاقًا ، والتظاهر أمام الناس بأنهم كائنات فارغة من الحب , عاجزين عن الأفصاح بأنهم غير متوفرين عاطفيًا إلا في شبكات التواصل .لا أحد لديه الجرأة الكافية ليقول : أنا اُحب فلان/فلانة ، إلا في تغريدات ونصوص تُكتب في السر
.. وتُمرر من تحت الطاولة ، لا أريد رجلاً يعيشني في الخفاء . يخجل من الأعتراف بي أمام الأخرين كحبيبة يسعى جاهدًا ليناصفها الحياة. لا تغريني التغريدات ولا القصائد ، ولن تُشعرني بالتميّز إذا كنت . مُلهمتك السرية ! حتى إن اصدرتني في دواووين غرامية دوّنت فيها كل شيء إلا إسمي . أريد رجلاً يفتخر بي ويقول هذهِ حبيبتي ، رجلاً يدوس بقدمه كل عادة جاهلة متوارثة من أجلي .. لأنه يؤمن أنني لست امرأة عادية..




ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أشعر بفراغ ثقيل في صدري

ليست هناك تعليقات

ماذا يحدث لي يا ترى ... ؟

- في اللامكان -

أين روحي   ؟ 

الواقع مائلٌ إلى اليسار قليلًا، سيجارتي تواسيني وفنجان قهوتي فارغ ، وعيناي تحترقان في رأسي كجمرتين
أنا هنا، هذا كل ما أعرف، وهذا كل ما أحتاج أن أعرف، وهذه هي المشكلة
أن تكون هنا، بين الأرض والسماء، وبين نفسك وأنت، أن تكون حيث ينتهي الأفق، ولا يبدأ شيء
أحمل ظهري، وأستقل أقدامي إلى حيث يكون العدم أقل حدة من هنا...
لا أنتظر شيئًا، ولا أتوقع شيئًا، ولا أحلم بشيء، فلا حق للموتى بالأحلام، ليس للموتى سوى الموت، والمزيد من الموت
الأوراق الفارغة أمامي تحمل وجوهًا باردة، وجوهًا شاحبة، لذلك أعجز عن الكتابة، فكيف تكتب قصتك فوق قصة مكتوبة أصلًا
بلّل المطر كل شيء هنا، حتى القلوب، فأصبحت ثقيلة جدًا، وأضيف إلى الدم فيها ماءً، فصار الدم ماء
هنا، أشعر وكأنني في مصعد طوال الوقت، لا أستطيع الكلام، ولا الضحك ولا البكاء، كل ما يمكنني فعله هو أن أنتظر وصولي للطابق المطلوب، أو وصوله إلي
فلننتظر، ولنضع كتبًا تحت أرجل الواقع ليستقيم...
 أين جسدي ؟

ألا تتوقف الأرض عن الدوران؟
    لساعة فقط؟
     أريد أن أجمع أشلائي، أريد أن أستعيد توازني..
  كل شيء يحدث بسرعة..
     وبدون محاولات ثانية..
   أريد أن أتراجع خطوة إلى الوراء، لأعيد النظر في كل شيء، لأفكر من جديد..
 أريد أن يهدأ العالم قليلًا، لكي أهدأ أنا، ويهدأ هذا القلق المرتبك في صدري..
        أريد دقيقة صمت....




ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.