‏عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟

ليست هناك تعليقات
‏عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا . لِمَ أصبحت أفكر ألف مرة قبل أرسل رسالة لك نصفها شتائم ونهايتها أيقونة بإبتسامة صفراء لا يحبها قلبك ، لمَ تصيبني الهواجس و الخوف في كل مرة أكتب شيئاً لك ، كلمات و إسطر كانت تضحكنا ليوم بإكمله ؟
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..

مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة  ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.