عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا . لِمَ أصبحت أفكر ألف مرة قبل أرسل رسالة لك نصفها شتائم ونهايتها أيقونة بإبتسامة صفراء لا يحبها قلبك ، لمَ تصيبني الهواجس و الخوف في كل مرة أكتب شيئاً لك ، كلمات و إسطر كانت تضحكنا ليوم بإكمله ؟
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..
مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..
مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق