علمني كيف انسى ...
عن الذين عبرونا ولم تتجاوز علاقتنا بهم شهورًا محدودة، كيف أنهم قدروا أن يرسموا في أعماقنا أشياء.. عجز كل من عرفنا عن رسمها في عُمرٍ كامل..
هنا تبقى كل الذكريات في مكانها ثابته، لا أحتاج إليها إنها تعرف نفسها ما أن أستنشق هذا العطر الذي كانت تضعه حتى أراني في حاله تحول إنها أمطار من الأحداث وأخرى من موقف كنت فيه أريدها بشدة، وجع متناثر ينتشر في قلبي ولا أعرف كيف يذهب، إنني حزين وأحلم أن ينتهي كل الذي طرأ في داخلي، لقد كانت حياة وأصبحت أنا الميت، نعم لقد مات شئ ما في نفسي، إنني لا أستطيع أن أمارس الصمت ولا حتى التجاهل، هناك في نهاية الحكاية إنهيار مؤلم، وأنا الذي أدعي النسيان؛ كيف؟
لقد لاحظت أن ما يشغلني الآن لا شئ على الإطلاق، اكذب حين أقول أن كل شئ على ما يرام، أقول أنني في مرحلة التبلد وأن الظلام يختفي وماذا أرى، سراب تام ولا أشعر بالعطش...
يتألم البشرينامون متألمين، يستيقظون متألمين
حتى المباني تتألم
حتى الجسور، والزهور تتألم.
ولا انعتاق
الألم يبقى
يطفو
ينتظر
يكون.
لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات
وانتحارات.
الموسيقى سيئة، والحب، والسيناريو
وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق