علمني كيف انسى ...

ليست هناك تعليقات

عن الذين عبرونا ولم تتجاوز علاقتنا بهم شهورًا محدودة، كيف أنهم قدروا أن يرسموا في أعماقنا أشياء.. عجز كل من عرفنا عن رسمها في عُمرٍ كامل..

             

هنا تبقى كل الذكريات في مكانها ثابته، لا أحتاج إليها إنها تعرف نفسها ما أن أستنشق هذا العطر الذي كانت تضعه حتى أراني في حاله تحول إنها أمطار من الأحداث وأخرى من موقف كنت فيه أريدها بشدة، وجع متناثر ينتشر في قلبي ولا أعرف كيف يذهب، إنني حزين وأحلم أن ينتهي كل الذي طرأ في داخلي، لقد كانت حياة وأصبحت أنا الميت، نعم لقد مات شئ ما في نفسي، إنني لا أستطيع أن أمارس الصمت ولا حتى التجاهل، هناك في نهاية الحكاية إنهيار مؤلم، وأنا الذي أدعي النسيان؛ كيف؟ 
لقد لاحظت أن ما يشغلني الآن لا شئ على الإطلاق، اكذب حين أقول أن كل شئ على ما يرام، أقول أنني في مرحلة التبلد وأن الظلام يختفي وماذا أرى، سراب تام ولا أشعر بالعطش...
يتألم البشر
ينامون متألمين، يستيقظون متألمين
حتى المباني تتألم 
حتى الجسور، والزهور تتألم.
ولا انعتاق
الألم يبقى
يطفو
ينتظر
يكون.
لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات
وانتحارات. 
الموسيقى سيئة، والحب، والسيناريو

وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.