الى عيونك السوداء اكتب
يا من شغلت عقلي بصورتك التي لا تفارق مخيلتي و اسمك الذي يرن في اذني كاغنية بلا الحان ، لم انت حزين يا وجع قلبي؟
مالذي يخفي ابتسامتك الجميلة؟
مالذي يذبل وجهك الوسيم يا عزيزي؟ ا لا تعلم بان الجميع يحبك؟
مالذي يجول بخاطرك؟ هل يؤلمك شيء؟ هل آلمك احدهم؟ ان كان كذلك فدعني اعلمه معنى الأدب ، لانه لا يجوز لوسيم مثلك ان يحزن ...
انت لا تعلم مدى حبي لك ..
انها المرة الاولى التي اكتب لشخص احبه شيئا كهذا..
هل تراني مجنونة؟
هذا لانك سبب جنوني ...
لو تعلم كم اود احتضانك و تقبيل جبينك بهدوء ..
لو تعلم كم اريد ان اضيع في بحر عينيك الاسود الذي لا مفر منه..
تقتلني انت بابتسامتك المزيفة ، في كل مرة ارى الحزن يلوح من عينيك ..
لما انت مكتئب يا عزيز قلبي ؟ مالذي يشغل فكرك لهذه الدرجة؟
فقط لو استطيع قراءة افكارك لعلني اساعد على رسم تلك الابتسامة الجميلة على وجههك الوسيم مرة ثانية ...
هل تعلم انك شخص مثالي عزيزي "ميلان"؟؟
انت شخص لطيف و بريء لكنك في نفس الوقت وسيم و رجولي ، اناقة ملابسك تعكس شخصيتك الهادئة و المرحة في نفس الوقت ، انت مزيج من التناقض يا "ميلان" و هذا التناقض هو ما يجعلك مميزا في مختلف حالاتك..
لا اهتم لمن هم شقر او شديدو الجاذبية ، لا يعرف نيوتين ان الجاذبية تكمن فيك ايها الشقي !!.شعرك الحريري الاسود الذي ينساب على بشرتك الشاحبة البيضاء ، لمعان عيونك المتفحمة و الناعسة تضفي على وجهك جمالا لم ارى مثله في حياتي ، لقد وقعت في فخك منذ المرة الأولى ، انه لامر غريب ، ان ارضخ لك من البداية ، هذا هو الجنون بعينه...
عزيزي اعلم انني سأكون طيفك الحامي ان اردت ذلك ، و سأحاول اسعادك قدر الأمكان ما ان كنت بجانبك ...
انت الشخص الوحيد الذي اخرجني من دوامة الامراض النفسية لاغرق في بحر حبك مرة اخرى ..
انت شيء غريب و لكنك جميل ، جميل للغاية ، و لا استطيع التخلص من سحرك الاخاذ ااذي يأسرني في كل مرة اراك فيها ...
مالذي يخفي ابتسامتك الجميلة؟
مالذي يذبل وجهك الوسيم يا عزيزي؟ ا لا تعلم بان الجميع يحبك؟
مالذي يجول بخاطرك؟ هل يؤلمك شيء؟ هل آلمك احدهم؟ ان كان كذلك فدعني اعلمه معنى الأدب ، لانه لا يجوز لوسيم مثلك ان يحزن ...
انت لا تعلم مدى حبي لك ..
انها المرة الاولى التي اكتب لشخص احبه شيئا كهذا..
هل تراني مجنونة؟
هذا لانك سبب جنوني ...
لو تعلم كم اود احتضانك و تقبيل جبينك بهدوء ..
لو تعلم كم اريد ان اضيع في بحر عينيك الاسود الذي لا مفر منه..
تقتلني انت بابتسامتك المزيفة ، في كل مرة ارى الحزن يلوح من عينيك ..
لما انت مكتئب يا عزيز قلبي ؟ مالذي يشغل فكرك لهذه الدرجة؟
فقط لو استطيع قراءة افكارك لعلني اساعد على رسم تلك الابتسامة الجميلة على وجههك الوسيم مرة ثانية ...
هل تعلم انك شخص مثالي عزيزي "ميلان"؟؟
انت شخص لطيف و بريء لكنك في نفس الوقت وسيم و رجولي ، اناقة ملابسك تعكس شخصيتك الهادئة و المرحة في نفس الوقت ، انت مزيج من التناقض يا "ميلان" و هذا التناقض هو ما يجعلك مميزا في مختلف حالاتك..
لا اهتم لمن هم شقر او شديدو الجاذبية ، لا يعرف نيوتين ان الجاذبية تكمن فيك ايها الشقي !!.شعرك الحريري الاسود الذي ينساب على بشرتك الشاحبة البيضاء ، لمعان عيونك المتفحمة و الناعسة تضفي على وجهك جمالا لم ارى مثله في حياتي ، لقد وقعت في فخك منذ المرة الأولى ، انه لامر غريب ، ان ارضخ لك من البداية ، هذا هو الجنون بعينه...
عزيزي اعلم انني سأكون طيفك الحامي ان اردت ذلك ، و سأحاول اسعادك قدر الأمكان ما ان كنت بجانبك ...
انت الشخص الوحيد الذي اخرجني من دوامة الامراض النفسية لاغرق في بحر حبك مرة اخرى ..
انت شيء غريب و لكنك جميل ، جميل للغاية ، و لا استطيع التخلص من سحرك الاخاذ ااذي يأسرني في كل مرة اراك فيها ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق