أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟

ليست هناك تعليقات


 حياتي الاجتماعيه بدت تختفي 

 -  ما اشوف احد ولا اكلم احد اهم شي اشحن جوالي و انام  -







جو غرفتى اشبه بالقبر لا يوجد فيها سوى جثتى نائمه لاتصحو من الالام ..! ورسومات معتمه على الجدار تنضر الي بضجر تحاول ان تفهم من أكون ؟ والى ماذا انتمي ؟ و اثاث قديم وبالي يحاول الصمود لكي لا يصبح مثلي
مكسوره ومتخاذله لا فائده ولا جدوى مني وفي نهايه الغرفه منطقه اكثر ضلامآ حيث يقف الشيطان يطّلق ضحكات الانتصار و الهزيمه تحت عبائتهُ السوداء يخبئ روحي يستهزء بي يقتلني هناك الف مره يشرب دمائي يسحق عضمي يؤلمني وانا ماذا افعل ؟ ائن و ائن  عجازه حتى عن تحريك يدي للمقاومه او تحريك شفتاي لاتلوا الآيات التي سوف تبعده عني 
لكن لا .. لن ينتصر لن اسمح له .. احاول عاجزه مره اخرى للمقاومة احرك شفتاي يسمعني وانا أقول شيء يقترب مني .. يخنقني .! لا يريد ان اتكلم يستمر بكتمان صوتي .. لن اتوقف لن اتوقف .. انا استطيع التنفس انا ارى قطرات النور تسلل الى روحي انا واقفه 
انفض غبار السنين الجذام عني .. لم يعد هناك شيطان ولا ضلام ولا خوف ....







هذه الأيام تجري بشكل بائس للغاية، حيث أني لم أعد أقوى على مجابهتها، قد لا يبدو علي ذلك، لكني حقا لا أطيق ما يحدث، تصل إلى مرحلة تتمنى فيها أن تخف وطأة الأحداث البائسة فقط لا زوالها، لا تطلب الكثير، لا أحلام عظيمة ولا معجزات ولا مسرات ضخمة، فقط تريد استراحة من كل ما يحدث، هل أنا شخص استسلامي؟ ربما ! لكني سئمت من هذا كله !..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.