لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
بعض الأمور التي كنت تراها محور اهتمامك وتخشى بخسارتها؛ خسارة حياتك، أصبحت الآن هوامش.
حتى لو خسرتها؛ لن تحرّك بك ساكنًا.
إنك كبرت حتى أصبحت الحياة من حولك هادئة؛ ليست بذاك الصخب الذي عهدته.
وكلما تأملت روحك تستشعر استقرارًا لطالما تمنّيته، إنك نضجت.
الحياة لم تتغير .. والأمور من حولك لم تستقرّ،
أنتَ من تغيرت؛ وكبرت حتى أصبحت تفهم الحياة جيدًا.
لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد، لا صديق، لا عدو، ولا أي أحد. إن أقصى ما أريده الآن أن أنطوي على ذاتي، وأصلّي صلاة العائد لنفسه...
حتى لو خسرتها؛ لن تحرّك بك ساكنًا.
إنك كبرت حتى أصبحت الحياة من حولك هادئة؛ ليست بذاك الصخب الذي عهدته.
وكلما تأملت روحك تستشعر استقرارًا لطالما تمنّيته، إنك نضجت.
الحياة لم تتغير .. والأمور من حولك لم تستقرّ،
أنتَ من تغيرت؛ وكبرت حتى أصبحت تفهم الحياة جيدًا.
لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد، لا صديق، لا عدو، ولا أي أحد. إن أقصى ما أريده الآن أن أنطوي على ذاتي، وأصلّي صلاة العائد لنفسه...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق