أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟

ليست هناك تعليقات
ذلك اللعين ..وتركنا بعده حيارى نتخبط ونتجرع خيبات طليت بالحب الواهم..
تركنا في المنتصف أنا وأحﻻمي ..
نبحث عن مرسى عن طريق ليس بطريق 
لأني مللت الطرق وانعطافاتها..ﻻ قدرة لي على تحمل حوادث القدر..
كل الطرق ،طرق للعودة ،ﻻ طريق للامام..
فتذكرة الحياة قد فقدتها إثر منعطف حب وتركتها هناك في ذاكرة النسيان..
فما يعنيني اي شيء سوى ذاك الأمس الحاضر ذاك الذي تركت فيه قلبي وتوقف عنده تاريخي فﻻ تاريخ يكتب بعد الرحيل.
أحاول أن اتفائل، أحاول أن أصدق بأن هنالك جانب مشرق لكل شيء، ليس لدي خيار أخر ، لقد سئمت البكاء على الأشياء أو الاستياء بسبب ما يحدث، حتى أنني أحاول أن لا أبدو الشخص المتشائم أمام أحدهم، وأمدهم بأحاديث الأمل التي تثير غضبي أحيانا إن سمعتها من أحد، حيث أن الأمل المبالغ به يدفعني للتقيؤ أحيانا، لكن إن كان الأمل او توقع الأفضل هو الحل لكي اهدأ قليلا وأكف عن لعن كل ما يحدث، فلا بأس به...

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أرشيف هذيان

marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.