أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
لا تتأففوا من بيوت تملؤها الفوضى..
من أصوات الشجار بين الاخوة..
من بحث أحدهم عن فردة حذاءه..
ومن آخر يصرخ طالبا مصروفه..
من أكوام الجلي وأكواب الشاي على الصينية..
من مصاريف البيت التي تكسر الظهر..
من فوضى كل صباح والسباق على باب الحمام..
من تحضير الساندويشات وتمشيط الشعر ومسح الأحذية..
من ترتيب البيت وشراء اﻷغراض وانتظارهم يعودون بأمان وتحضير الغذاء و…
من واجباتهم المدرسية وتسميع الأناشيد وحل المسائل الحسابية..
ساعات الهدوء التي ننتظرها نهاية كل يوم حين ينام الصغار..
والتقاط الألعاب المتناثرة في أرجاء غرفة الجلوس ومسح الطاولة من آثار السهرة العائلية وفتات البسكويت..
استمتعوا بكل لحظاتكم..
فغداً سيكبر الصغار..
وستكبر الهموم..
ستزداد الفتيات حساسية..
وسيزداد الفتيان ضخامة..
وسيتباهون بالشاربين واللحية..
سيبدأ كل منهم بإختيار طريقه والإستقلال بتفكيره..
بحياة جديدة تبزغ من قلب هذا البيت..
بيت العائلة الكبير..
وسيغادرون البيت واحدا تلو الآخر..
منهم من يتزوج.. ومنهم من يسافر.. ومنهم من ينتظر أقرب فرصة ليحلق بعيدا باحثا عن حلم..
يصبح المقيمون في البيت.. من ولدوا وتربوا.. ومشوا على أدراجه.. وقرصتهم ناموسات الصيف اللئيمة..
ارتفعت حرارتهم وسهرت العائلة للتناوب على وضع الكمادات الباردة..
فجأة يصبحون ضيوفا..💔
وكما بدأت العائلة بشخصين يافعين.. حملتهم السنوات ودارت بهم الأيام..
تعود شخصين أديا رسالتهما..
يجلسان على أبواب الإنتظار.. على أمل أن يطلّ عليهما وجه أحد من الأولاد..!!!
دعونا نستمتع الآن ..
فسيأتي الوقت الذي نتمناهم بجانبنا
كحال آبائنا وأمهاتنا !!!!
استمتعوا اﻵن..
بما تتذمروا منه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق