هل تعرف ذلك الشعور ..؟
هل تعرف ذلك الشعور .. حين يبدأ عقلك في إلباس الأشياء حولك أثواباً لا تخصها كي لا تجزع .. أن يضيف بشكل ساخر بعض التفاصيل الغبية على الوجوه المخيفة حولك ..أن يقنعك .. أنك في حلم .. بينما تتأمل بشيء من الخدر زحف الموت إليك ..
يحاول عقلك حمايتك من حالة فزع .. لكنه يجعلك تلقي بدروعك جانبا .. الخوف أحيانا درع .. درع ثقيل يصعب الحركة .. لكنه متين كفاية ليبقيك في أمن ..
هل تسمعني أيها الظل في مكان ما ..
كيف أسترد شعوري بالفزع و أنا اترنح على هذه الحافة .. كي أثبت قدمي .. كي اصرخ في عمقي فأصحو من هذا الكابوس ..
كيف أخلع عن كل ما يحيط بي هذه الاثواب التي بت لا استطيع تمييز زيفها .. لأن عقلي يجيد تنكير الأشياء ..
كيف أعود ألف خطوة للوراء ..
لأنني خطوتها باتجاه حتفي ..
لا تنظر إلي هكذا .. لا تنظر إلي كأنك تعرفني أنت لا تفعل .. أنت لا تعرف ما يخفيه ثوبي من بكاء .. و لا ما تعجز روحي عن خلعه ..
يحدث ..
أن تبدو كمزهرية زجاجية هشة .. موضوعة على حافة رف ..
على بعد منك باب موارب يدخل منه أشخاص كثر .. بعضهم يتأملونك طويلاً و البعض لا ينتبه لك .. كلما صفق أحدهم الباب .. ترنحت على الحافة كأنك توشك على السقوط .. في زمن ما .. تمنيت أن يدلف من الباب الذي يشاركك انتظارك شخص ما .. ينتبه أنك لست في مكانك الصحيح .. و أن نسمة هواء يمكن أن تهزك و تكسرك .. أن تنساب أصابعه الشفيقة فتبعدك بوصتين .. أن يبتسم لك أن يحميك .. أن يعثر لك عن مكان أفضل بعيداً عن تيار الهواء البارد الذي يوشك أن يوقعك .. كان هذا منذ زمن .. حين كنت تمتلك جهداً للانتظار ..
الآن تبتهل أن تنبت لك يدان و رجلان .. أن تتشبث وحدك و تزحف و في لحظات الوجع و الاستسلام .. تفكر في أن تميل بنفسك و تقتحم طواعية خوفك .. كأن تختار أن تكسر نفسك بنفسك ..
يحدث ..
أن تبدو كبرطمان مربى .. أن تطوي بداخلك الحلم تلو الحلم .. وتضعه بداخلك و تغلق عليها تحاول عدها كل ليلة بدل الخراف .. هي التي ليست عديدة و لكنها تدور في حلقة .. مثل حلقات لعب الأطفال الذين يمسكون أيادي بعضهم البعض و يدورون في بهجة .. أحلامك هكذا و لكنها لا تغني .. و لكنها لا تبتسم .. و لكنها تدور بداخلك في سأم .. و أنت تشعر بالدوار فحسب و تتظاهر بعدها !
يحدث ..
أن تبدو كعلاقة ملابس .. أن تكون ملابسك هي الشيء الوحيد المتغير و الحي فيك .. و أنك بداخلها تذوب و تختفي في تمثيلية العيش ..
يحدث أن يحدث كل ما تحتاج حدوثه .. كي تُحدِث فيك ما يجب أن يحدث .. و لا يحدث شيء .. لا يحدث شيء ..
يحاول عقلك حمايتك من حالة فزع .. لكنه يجعلك تلقي بدروعك جانبا .. الخوف أحيانا درع .. درع ثقيل يصعب الحركة .. لكنه متين كفاية ليبقيك في أمن ..
هل تسمعني أيها الظل في مكان ما ..
كيف أسترد شعوري بالفزع و أنا اترنح على هذه الحافة .. كي أثبت قدمي .. كي اصرخ في عمقي فأصحو من هذا الكابوس ..
كيف أخلع عن كل ما يحيط بي هذه الاثواب التي بت لا استطيع تمييز زيفها .. لأن عقلي يجيد تنكير الأشياء ..
كيف أعود ألف خطوة للوراء ..
لأنني خطوتها باتجاه حتفي ..
لا تنظر إلي هكذا .. لا تنظر إلي كأنك تعرفني أنت لا تفعل .. أنت لا تعرف ما يخفيه ثوبي من بكاء .. و لا ما تعجز روحي عن خلعه ..
يحدث ..
أن تبدو كمزهرية زجاجية هشة .. موضوعة على حافة رف ..
على بعد منك باب موارب يدخل منه أشخاص كثر .. بعضهم يتأملونك طويلاً و البعض لا ينتبه لك .. كلما صفق أحدهم الباب .. ترنحت على الحافة كأنك توشك على السقوط .. في زمن ما .. تمنيت أن يدلف من الباب الذي يشاركك انتظارك شخص ما .. ينتبه أنك لست في مكانك الصحيح .. و أن نسمة هواء يمكن أن تهزك و تكسرك .. أن تنساب أصابعه الشفيقة فتبعدك بوصتين .. أن يبتسم لك أن يحميك .. أن يعثر لك عن مكان أفضل بعيداً عن تيار الهواء البارد الذي يوشك أن يوقعك .. كان هذا منذ زمن .. حين كنت تمتلك جهداً للانتظار ..
الآن تبتهل أن تنبت لك يدان و رجلان .. أن تتشبث وحدك و تزحف و في لحظات الوجع و الاستسلام .. تفكر في أن تميل بنفسك و تقتحم طواعية خوفك .. كأن تختار أن تكسر نفسك بنفسك ..
يحدث ..
أن تبدو كبرطمان مربى .. أن تطوي بداخلك الحلم تلو الحلم .. وتضعه بداخلك و تغلق عليها تحاول عدها كل ليلة بدل الخراف .. هي التي ليست عديدة و لكنها تدور في حلقة .. مثل حلقات لعب الأطفال الذين يمسكون أيادي بعضهم البعض و يدورون في بهجة .. أحلامك هكذا و لكنها لا تغني .. و لكنها لا تبتسم .. و لكنها تدور بداخلك في سأم .. و أنت تشعر بالدوار فحسب و تتظاهر بعدها !
يحدث ..
أن تبدو كعلاقة ملابس .. أن تكون ملابسك هي الشيء الوحيد المتغير و الحي فيك .. و أنك بداخلها تذوب و تختفي في تمثيلية العيش ..
يحدث أن يحدث كل ما تحتاج حدوثه .. كي تُحدِث فيك ما يجب أن يحدث .. و لا يحدث شيء .. لا يحدث شيء ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
أرشيف هذيان
-
▼
2016
(34)
-
▼
مارس
(32)
- حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
- ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
- ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
- لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
- عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
- اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
- لشخص غيّرته ظروف الدنيا
- يتنى إمرأة عادية..
- لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
- قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
- تعبير عن حالتي حاليا...
- الى الذين تركونا في منتصف الطريق
- هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
- . ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
- هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
- ياله من يوم ...
- الى عيونك السوداء اكتب
- أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
- ﻻ اعلم ان كنت بخير ام ﻻ ..لكن ..
- أنا و الوقت .. صراع لا ينتهي ..
- هل تعرف ذلك الشعور ..؟
- الثقافة الذكورية والـ أنا الانثوية ...
- ماذا عن خبث المرأة ؟ ام انهن دائما على حق ؟ و الرج...
- هنا تسكن الآف الأسئلة الباحثة عن الحقيقة...
- أحبته .. فأغتصب حبها
- علمني كيف انسى ...
- سئمت الإنتظار...
- رسالة تبحث عن صاحبها ..
- أن المكان مضلم ... أين أنا بحق الجحيم ؟
- إلى عبلى
- الحب في زمن الفيسبوك
- أشعر بفراغ ثقيل في صدري
-
▼
مارس
(32)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق