ما هو هدفك في الحياة ؟ “لا أهتم ب...
قد يقول احدهم
“لا أهتم باللذة أو السعادة، فأنا أحيا من أجل إنجاز شيء ما.. من أجل تحقيق النجاح على سبيل المثال.”
وقد يقول آخر:
“أريد أن أفعل الخير في هذا العالم، حتى ولو كنت في خضم الألم والمعاناة.”
ولكن لدى النظر إلى أفكار كليهما نجد أن الإثنين يعملان من أجل بلوغ السعادة. فهل يريد الأول نجاحاً يخلو تحصيله من السعادة؟ وهل يريد الآخر الخير للعالم دون أن تصيبه سعادة نتيجة لذلك. قطعاً لا.
قد لا يباليان بالآلام الجسدية والمعاناة النفسية التي يسببها لهما الآخرون أو قد تنجم عن ظروف ملازمة لتحقيق النجاح أو تقديم العون للآخرين، لأن الأول يجد فرحاً كبيراً في النجاح
ويتمتع الآخر إلى أقصى حد بمساعدة الآخرين بالرغم من كل الظروف المعاكسة.
وحتى معظم الدوافع غير الأنانية والنزعات الإنسانية الصادقة قد صدرت عن حافز شخصي للإقتراب من السعادة.
لكن تلك السعادة لا نصيب فيها للوصوليين وضيقي الأفق، بل هي سعادة الشهم المعطاء ذي الصدر الرحب والنفس الكريمة والكبيرة.
لذلك لا يسمح الغيريّ للأنانية بأن تملي عليه لأنه يستحيل العثور على تلك السعادة النقية ما لم يكن الشخص واسع الصدر، طيب القلب، بحيث ينشد السعادة ويتمناها للآخرين كما لنفسه.
ذلك مبدأ كوني لا يتغير ولا يتبدل.
هل تسمع… أنا مريضة بك ..
لم أعد أحلم.. لم أعد أدخن
لم يعد لي كذلك تاريخ
أنا وحيدة بدونك
أنا لست جميلة بدونك
أنا مثل اليتيم في مرقدي
لم تعد لي حتى الرغبة لعيش حياتي
حياتي توقفت عند مغادرتك
و حتى سريري تحول الى ساحة محطة عندما تذهب
أنا مريضة
كليا مريضة
مثلما عندما تخرج أمي المساء
لتتركني و حيدة أعاني خيبة أملي
أنا مريضة
كليا مريضة
تأتي و أبدا لا أعرف متى
تذهب و أبدا لا أعرف أين
و سوف يحل قريبا العامين
و انت غير مكترث بي
مثل الصخرة العالية، مثل خطيئة
أنا متشبثة بك
أنا متعبة، أنا منهكة
اتظاهر بأني فرحة عندما يكونون هنا
أشرب كل الليالي، لكن كل الوسكي
بالنسبة لي له نفس المذاق
و كل السفن تحمل رايتك
لا أعرف ابدا أين الذهاب، أنت في كل مكان
أنا مريضة أنا متعبة
أسكب دمي في جسدك
أنا مثل الطير الميت عندما تنام
أنا مريضة كليا مريضة
سلبت مني كل أغاني
أفرغت منى كل الكلمات
برغم من أن لي مواهب قبل ملامستك لي
هذا الحب سيقتلني إذا استمر
سأموت وحيدة مع نفسي
بجانب مذياعي مثل البلهاء
سامعة صوتي يغني
أنا مريضة كليا مريضة
مثلما تخرج أمي المساء
لتتركني وحيدة أعاني خيبة أملي
أنا مريضة
نعم أنا مريضة
سلبت مني كل أغاني
و أفرغت مني كل كلماتي
و قلبي كليا مريض
محاصرة بمتراس
هل تسمع… أنا مريضة
حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام..
حسناً سأعترف لقد تألمت كثيراً هذه الأيام، تألمت لأنني لا أستطيع أن أتكلم، لأن كل ما يخطر في نفسي لا أستطيع أن أعبر به أو أن أفعل ما يراود ذهني، امتلئُت بالأحداث الكثيره وكنت أريد أن أتلفظها من داخلي، لكني لم أقوم بفعل ذلك، تراكمت الأحداث مع نفسها وتآلفت مع بعضها، وبقيت أنا المتهم والذي يبقى وحيداً، وهكذا كل مره أحاول، لكن دون جدوى، أصبح الألم يغطي كل أنحاء جسدي ولا أستطيع الهروب، وهذا كله أقصى درجات التعب.
هنا على الرصيف كنت أدعي الإنتظار، انتطار أي شئ انتظار كي انتظر، لكني لم أجد أحد يأتي ولا أحد يخبرني أن انتظاري يشبه العدم، كنت افكر أنه من الممكن أن أغادر عندما أعرف أنه حان وقت أن أتوقف عن الانتظار، تألمت قدمي كثيراً وتأذت نفسي حين رأت أنه ليس هناك أي فائدة، غادرت من الرصيف محاولاً أن أسير ببطء شديد أن أرى المدينة تمر من خلفي تاركة قصة غريبة كنت أنا أحد الذين كانوا بها
هنا على الرصيف كنت أدعي الإنتظار، انتطار أي شئ انتظار كي انتظر، لكني لم أجد أحد يأتي ولا أحد يخبرني أن انتظاري يشبه العدم، كنت افكر أنه من الممكن أن أغادر عندما أعرف أنه حان وقت أن أتوقف عن الانتظار، تألمت قدمي كثيراً وتأذت نفسي حين رأت أنه ليس هناك أي فائدة، غادرت من الرصيف محاولاً أن أسير ببطء شديد أن أرى المدينة تمر من خلفي تاركة قصة غريبة كنت أنا أحد الذين كانوا بها
ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
🍃 ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
ﺃﻳُﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ
ﻭﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ !!
ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﺎﺫﺍ
ﻭﻻ ﻛﻢ ﻗﺪ ﺭﻛﻌﺖ ﺑﺬﻱ ﺍﻟﻐﺪﺍﺓ ..
ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﺩ ﺍﻟﺴﻬﻮ ﺗﺴﻬﻮ
ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻲ ﺻﻼﺓ ؟!
ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻲ ﺗﺮﻳﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﻻ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺘﺎﺕ !!
ﺃﺭﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎﻗﻠﺒﻲ ﻋﺠﻮﻻ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ ﺗﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﻓﻮﺍﺕ ..
ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﺗﺒﻐﻲ ﻭﻟﻜﻦ
ﻛﺒﺮﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﺬﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ !!
ﺃﺗﻮﻕ ﻟِﺄﻥ ﺃﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉ
ﻭﺃﻥ ﺃﻧﺴﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﺘﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ..
ﻓﻌﺪ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ
ﻭﻋﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺓ ..
ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
ربما سأذوب يوماً لو أنني كنتُ الجليد
لو كان قلبي من حديد
أو كان لي أملٌ بعيد
ماذا أقول وحياتي لا أبلغها كما أحب
فرقٌ كبيرٌ أن أعيش كما أريد
وأن أعيش كما يجب
هل يرسمون خط الحياة المستقيم ولا أميل؟
هل ينتصر صوتي أنا
هل أملك النفَس الطويل؟
لأقاوم من يسعون حولي
وأجادل من يلغون قولي
وأصيرُ يوماً ما وددتُ
وما حلمتُ
ليس ما منه هربتُ
فيقولوا : قدَراً كُتِب
أنا ما اخترتُ وجودي
فلماذا قد رسموا حدودي؟؟
ولماذا وقع على عاتقهم تشكيل قيودي؟؟
ولماذا أكون سحابة رحمةٍ
ما دام تُمطرني رعودي؟؟
ولماذا أشعر مثل الآن
كل آن
شعور المضطرب؟؟
شيئاً ظننتُني أبقيهِ بعيداً
عن خيالي
واحتمالي
أقصيتُه آخر فكري
وعمري
الضيق الذي يكتمُ صدري
يكاد مني يقترب!
أنا أكتئب
لو كان قلبي من حديد
أو كان لي أملٌ بعيد
ماذا أقول وحياتي لا أبلغها كما أحب
فرقٌ كبيرٌ أن أعيش كما أريد
وأن أعيش كما يجب
هل يرسمون خط الحياة المستقيم ولا أميل؟
هل ينتصر صوتي أنا
هل أملك النفَس الطويل؟
لأقاوم من يسعون حولي
وأجادل من يلغون قولي
وأصيرُ يوماً ما وددتُ
وما حلمتُ
ليس ما منه هربتُ
فيقولوا : قدَراً كُتِب
أنا ما اخترتُ وجودي
فلماذا قد رسموا حدودي؟؟
ولماذا وقع على عاتقهم تشكيل قيودي؟؟
ولماذا أكون سحابة رحمةٍ
ما دام تُمطرني رعودي؟؟
ولماذا أشعر مثل الآن
كل آن
شعور المضطرب؟؟
شيئاً ظننتُني أبقيهِ بعيداً
عن خيالي
واحتمالي
أقصيتُه آخر فكري
وعمري
الضيق الذي يكتمُ صدري
يكاد مني يقترب!
أنا أكتئب
لطالما رددت عبارة - ليس لدي حظ-
لطالما كانت تواجهني العوائق في اي خطوة اخطوها .. و كان المقربون يرثون لحالي ما عمّق هذا الاعتقاد .. كنت أتسال دوما عن ماهية الحظ .. هذا الذي يقول الجميع انه يخونني .. لما أنا وفية جداً لذِكره و لما علي الاعتقاد به إن كان يرفض أن يأتي ..
ما الحظ ؟
أهو حصول الاشياء الجيدة ؟ .. ماذا عن عدم حصول الأشياء السيئة ألا يعتبر حظاً .. تلك التي نجهل أغلبها لأنه يتم حفظنا منها تحت غيب الله ..
تلك الأرزاق المخبأة بعد نصب طويل .. ألا تعتبر حظاً .. و لما على هذا الاخير أن ياتي بلا تعب كي يكون ذا مذاق شهي ..
ذات يوم اختليت بنفسي و قررت الكفر بهذه الكلمة ..
ما الحظ إلا عذر .. ما الحظ إلا اعتقاد ..
ماذا لو تحايلت عن مطباتي بايجاد اسباب للحظ فيها بدل لعنه ..
في كل تجربة حاولت ايجاد سبب ما يبدو لي مقنعاً عن سبب تعطل الامر .. الايمان بالقدر يجعل الامر أكثر روحانية و عمقاً .. لا شك ان كل الاقدار جميلة لانها من صنع الرب .. لكن جهلنا يجعل منا لا ندرك ذلك ..
في مرحلة ما حاولت استفزاز قناعاتي بتبني قناعة مضادة .. قناعة أني محظوظة .. بت ابحث عن الاشياء الجيدة التي تحدث و اشعر بأن حدوثها و بقاءها حظ .. أمتلك حظا مختلفاً ربما .. أنا المحظوظة بالكثير من العراقيل التي تعيد تركيب شخصيتي .. بالكثير من الأشياء المجهولة و السيئة التي كفاني الله حصولها ..
بالأشياء الجميلة التي تعثر علي و انا ساهية و اشعر انها هدية الرب ..
عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا ؟
عفويتي معك لِمَ تجمدت هكذا . لِمَ أصبحت أفكر ألف مرة قبل أرسل رسالة لك نصفها شتائم ونهايتها أيقونة بإبتسامة صفراء لا يحبها قلبك ، لمَ تصيبني الهواجس و الخوف في كل مرة أكتب شيئاً لك ، كلمات و إسطر كانت تضحكنا ليوم بإكمله ؟
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..
مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.
أخشى أن يصيبنا الجفى ، و أن تقتل البرودة فينا ، ما إحببناه يوماً ما..
مهما كانت عدم مبالاتك بمرور الزمن ,تجاهلك لمرور الأيام ,النوم المتواصل في النهار على أمل أن تبتعد عن كل الأسئلة المزعجة و الوجوه العابسة ,جرب أن تبدأ بإبتلاع دواء كما حصل معي , ولسبب غير مفهوم كنت تحتفظ بالشرائط الفارغة ,لتنظر لها على غفلة وتبدأ بعد الأيام التي مضت دون أن تتقدم خطوة ,ينتابك الفزع من منظر الشحوب و الهالات السوداء ,الشعيرات الشائبة ,الإكتئاب و الألم , ترنحك ما بين السعادة واليأس ,كان الأمر يشبه النفق الطويل ما إن تصل بك إلى بداية الممر ,حتى يبتلعك الظلام مرة أخرى.
اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها
جرب أن تزرع نبتة حين تكون في حالة حزن طويلة، وكلما شعرت بها، إذهب واسق نبتتك، اعتن بها كما لو كانت روحك. جرب أن تتعلم شيئا جديداً حين تمر بمعضلة ما، شيء تكون سعيدًا بإضافته في حياتك في الوقت الذي يكون كل شيء حولك يستنزفك ويقتلك ويسرق الوقت منك. خصص وقتاَ لتمرين عضلات جسمك مثلاً، أو تعلم الرسم، أو درب أحبالك الصوتية على لحن جديد لم تجربه من قبل، امض في رحلة سفر جديدة، اصبغ غرفتك بنفسك، أو اقرأ كتابا مؤجلا.
في اللحظات التي لانكون فيها أنفسنا، نلجأ دون وعي منا إلى الأحاديث الطويلة عن حالاتنا تلك، لدرجة أنه من الممكن أن تلتصق بنا فيتذكرنا الناس بها دائما ويذكروننا بها كلما التقيناهم. فهل فكرت مرة بأن تحول حالتك تلك إلى مشروع؟
إن الحالات الشعورية التي نمر بها بمختلف أشكالها وتعدداتها، هي أسئلة حائرة في أذهاننا. ليس شرطا أن تكون المعضلة التي تمر بها الآن هي تحديدًا مايسبب لك كل هذا التعب. هناك أمور أشد صعوبة منها مررنا بها و لم ترهقنا إلى هذا الحد، فلم توقفنا عند هذه تحديدًا؟ هل هي السبب؟ أم أنها تأخدنا إلى أبعاد خفية في أعماقنا نسيناها أو لم نأخذها يومًا بجدية؟ قد يكون ما يؤلمنا ويعكّر صفو مرحلتنا هو سؤال وجودي، أو إيمان مفقود، أو يأس متغرغر في صدورنا. قد يكون شعورك بانسداد كل الأبواب التي طرقتها أوالتي لم تطرقها بعد. أو ربما حالة مجهولة لاتدري لم تسبب لك كل هذا الهتك.
علينا أن نبدأ بتحويل أسئلتنا إلى مشروع نعمل عليه. نختبرها ونحللها ونتحاور معها ونتشادد أثوابنا أيضا معها من خلاله. مشروع نحدد له مدة زمنية ومهام نعمل عليها فيه. فحينما تحول سؤالاً إلى مشروع، ستختبر صدقك مع ذاتك، ستتبعد عن كل ما يشوش ذهنك وستسعى لكل مايساعدك لأن تتضح الرؤية. لا تتفاجأ من أن ترى نفسك تزهد بالكثير مما راكمته في جوانحك، أكثر من ملء فراغاتك بكل شيء، وستدرك وقتها، بأن ذلك تحديداً هو ما يشعرك بالوفرة والاكتفاء.
توقف عن تشذيب أسئلتك في تغريدة مقتضبة، وعن مضغ نفس الشكوى في فيديو سناب تشات لامنتهي الثواني .كن جدياً هده المرة مع ماتمر به. جسد حالتك في شيء تراه بين يديك، مدونة، لوحة، أغنية، فلم تصنعه، أو أي شيء ترى أنك خلقت لفعله بشغف. فهذه الرحلة في تجسيد ماتمر به، هي الجواب.
وبالرغم من الطعم المشاكس الذي نحبه حين نفعل الأشياء اللامسؤولة، هناك طعم فاخر لكل خطوة مسؤولة. فقرار حكيم، كاف لأن يريك من تكون بوضوح. هذه التجربة ستنتشلك من الغرق في ماليس هو أنت و وتوجه اهتمامك نحو مايجعلك تصل لذاتك. وحينما يمر وقت وتعبر هذه المرحلة. ستتذكر أنك تعلمت أشياء كثيرة خلالها، وبدل أن تكون شيء لاتحبذ ذكره، ستكون ممنوناً جداً لتوثيقها في حياتك. فابدأ مشروع سؤالك الآن...
في اللحظات التي لانكون فيها أنفسنا، نلجأ دون وعي منا إلى الأحاديث الطويلة عن حالاتنا تلك، لدرجة أنه من الممكن أن تلتصق بنا فيتذكرنا الناس بها دائما ويذكروننا بها كلما التقيناهم. فهل فكرت مرة بأن تحول حالتك تلك إلى مشروع؟
إن الحالات الشعورية التي نمر بها بمختلف أشكالها وتعدداتها، هي أسئلة حائرة في أذهاننا. ليس شرطا أن تكون المعضلة التي تمر بها الآن هي تحديدًا مايسبب لك كل هذا التعب. هناك أمور أشد صعوبة منها مررنا بها و لم ترهقنا إلى هذا الحد، فلم توقفنا عند هذه تحديدًا؟ هل هي السبب؟ أم أنها تأخدنا إلى أبعاد خفية في أعماقنا نسيناها أو لم نأخذها يومًا بجدية؟ قد يكون ما يؤلمنا ويعكّر صفو مرحلتنا هو سؤال وجودي، أو إيمان مفقود، أو يأس متغرغر في صدورنا. قد يكون شعورك بانسداد كل الأبواب التي طرقتها أوالتي لم تطرقها بعد. أو ربما حالة مجهولة لاتدري لم تسبب لك كل هذا الهتك.
علينا أن نبدأ بتحويل أسئلتنا إلى مشروع نعمل عليه. نختبرها ونحللها ونتحاور معها ونتشادد أثوابنا أيضا معها من خلاله. مشروع نحدد له مدة زمنية ومهام نعمل عليها فيه. فحينما تحول سؤالاً إلى مشروع، ستختبر صدقك مع ذاتك، ستتبعد عن كل ما يشوش ذهنك وستسعى لكل مايساعدك لأن تتضح الرؤية. لا تتفاجأ من أن ترى نفسك تزهد بالكثير مما راكمته في جوانحك، أكثر من ملء فراغاتك بكل شيء، وستدرك وقتها، بأن ذلك تحديداً هو ما يشعرك بالوفرة والاكتفاء.
توقف عن تشذيب أسئلتك في تغريدة مقتضبة، وعن مضغ نفس الشكوى في فيديو سناب تشات لامنتهي الثواني .كن جدياً هده المرة مع ماتمر به. جسد حالتك في شيء تراه بين يديك، مدونة، لوحة، أغنية، فلم تصنعه، أو أي شيء ترى أنك خلقت لفعله بشغف. فهذه الرحلة في تجسيد ماتمر به، هي الجواب.
وبالرغم من الطعم المشاكس الذي نحبه حين نفعل الأشياء اللامسؤولة، هناك طعم فاخر لكل خطوة مسؤولة. فقرار حكيم، كاف لأن يريك من تكون بوضوح. هذه التجربة ستنتشلك من الغرق في ماليس هو أنت و وتوجه اهتمامك نحو مايجعلك تصل لذاتك. وحينما يمر وقت وتعبر هذه المرحلة. ستتذكر أنك تعلمت أشياء كثيرة خلالها، وبدل أن تكون شيء لاتحبذ ذكره، ستكون ممنوناً جداً لتوثيقها في حياتك. فابدأ مشروع سؤالك الآن...
لشخص غيّرته ظروف الدنيا
لما تسترجع ذكريات محسوسة، مصورة، لشخص غيّرته ظروف الدنيا عليك، تخنقك العبرة لأنه مو بيدك ترجّع هالشخص كما كان، ولا بيدك ترجّع الذكريات الجميلة اللي عشتوها مع بعض.
الوجع اللي يسكنك بمجرد ما تحس بشوقك لهالشخص، يجيب لك إحساس إن الدنيا ما لها أمان، وممكن تغيّر أقرب الأشخاص لك حاليًا، وإنه ما فيه حال يدوم، اشتياقك لشخص كنت تظن بيوم من الأيام إن علاقتكم مستحيل تنتهي وانتهت، تشعرك إن الحياة ممكن تبدّلك من حال لحال، وتفقد ناس ما كنت بيوم من الأيام حاسب حساب فقدهم.
فقد شخص تغيّر عليك هو تمامًا مثل شخص رحل عن الحياة، كلهم عودتهم مستحيلة.
السعادة لا تأتي دائمًا متلبّسةً بحب.
بل تأتي بابتسامةِ أم.
بنظرة أبٍ حنون.
بقطعةِ حلوىً بحثت عنها كثيرًا ووجدتها أخيرًا.
بوجودك بين أشخاص لا تفكر بكلماتك قبل أن تنطقها.
بهديةٍ صغيرة أعطاك إياها شخصٌ عزيز.
بصديقٍ يقف معك في أشد مصاعبك.
بسماع أغنيةٍ تحبها كثيرًا يستمع إليها الآخرون.
بفوزِ فريقٍ تحبه.
السعادة تأتي على هيئة عائلة،
نظرة فخر من والديك.
ولادة طفل جديد.
السعادة بسيطةٌ جدًا، لكن نحنُ لا نعرف كيفَ نُوجدها بقلوبنا!
اخلقوا السعادة بداخلكم، قبل أن يخلقها الآخرون وينتزعوها منكم برحيلهم فتحزنون طويلًا
الوجع اللي يسكنك بمجرد ما تحس بشوقك لهالشخص، يجيب لك إحساس إن الدنيا ما لها أمان، وممكن تغيّر أقرب الأشخاص لك حاليًا، وإنه ما فيه حال يدوم، اشتياقك لشخص كنت تظن بيوم من الأيام إن علاقتكم مستحيل تنتهي وانتهت، تشعرك إن الحياة ممكن تبدّلك من حال لحال، وتفقد ناس ما كنت بيوم من الأيام حاسب حساب فقدهم.
فقد شخص تغيّر عليك هو تمامًا مثل شخص رحل عن الحياة، كلهم عودتهم مستحيلة.
السعادة لا تأتي دائمًا متلبّسةً بحب.
بل تأتي بابتسامةِ أم.
بنظرة أبٍ حنون.
بقطعةِ حلوىً بحثت عنها كثيرًا ووجدتها أخيرًا.
بوجودك بين أشخاص لا تفكر بكلماتك قبل أن تنطقها.
بهديةٍ صغيرة أعطاك إياها شخصٌ عزيز.
بصديقٍ يقف معك في أشد مصاعبك.
بسماع أغنيةٍ تحبها كثيرًا يستمع إليها الآخرون.
بفوزِ فريقٍ تحبه.
السعادة تأتي على هيئة عائلة،
نظرة فخر من والديك.
ولادة طفل جديد.
السعادة بسيطةٌ جدًا، لكن نحنُ لا نعرف كيفَ نُوجدها بقلوبنا!
اخلقوا السعادة بداخلكم، قبل أن يخلقها الآخرون وينتزعوها منكم برحيلهم فتحزنون طويلًا
يتنى إمرأة عادية..
حزينة لأنى لن أستطيع الإستيقاظ فى يوم ما والخروج للجرى حول الحى قبل أن يحين موعد العمل. لأنى لن أجرب لذة الوقوع فى الحب دون الخوف أو الشعور بالخيانة لتربيتى وعقيدتى. لأن كل إنجازاتى خارج حدود المطبخ لن تثير إعجاب أمى. لأنى لن أستطيع - بين زحمة إنشغالاتى - الهروب على متن طائرة لقضاء بعض الوقت وحدى فى مكان هادئ. لأنى إكتشفت أن كل السنين التى أمضيتها فى مسيرتى التعليمية لاتعنى أنى سأحصل على وظيفة رائعة...
لو كان الأمر بيدي لبقيت صغيرة …أنت مثلي أيها الطّائرُ،لكنْ
عندما تشكو من الهمِّ تَطيرُ
وأنا من فَرْطِ حُزني لستُ أدري
!أين أمضي، وإلى أين أسيرُ
لو كان الأمر بيدي لبقيت صغيرة …أنت مثلي أيها الطّائرُ،لكنْ
عندما تشكو من الهمِّ تَطيرُ
وأنا من فَرْطِ حُزني لستُ أدري
!أين أمضي، وإلى أين أسيرُ
لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..
بعض الأمور التي كنت تراها محور اهتمامك وتخشى بخسارتها؛ خسارة حياتك، أصبحت الآن هوامش.
حتى لو خسرتها؛ لن تحرّك بك ساكنًا.
إنك كبرت حتى أصبحت الحياة من حولك هادئة؛ ليست بذاك الصخب الذي عهدته.
وكلما تأملت روحك تستشعر استقرارًا لطالما تمنّيته، إنك نضجت.
الحياة لم تتغير .. والأمور من حولك لم تستقرّ،
أنتَ من تغيرت؛ وكبرت حتى أصبحت تفهم الحياة جيدًا.
لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد، لا صديق، لا عدو، ولا أي أحد. إن أقصى ما أريده الآن أن أنطوي على ذاتي، وأصلّي صلاة العائد لنفسه...
حتى لو خسرتها؛ لن تحرّك بك ساكنًا.
إنك كبرت حتى أصبحت الحياة من حولك هادئة؛ ليست بذاك الصخب الذي عهدته.
وكلما تأملت روحك تستشعر استقرارًا لطالما تمنّيته، إنك نضجت.
الحياة لم تتغير .. والأمور من حولك لم تستقرّ،
أنتَ من تغيرت؛ وكبرت حتى أصبحت تفهم الحياة جيدًا.
لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد، لا صديق، لا عدو، ولا أي أحد. إن أقصى ما أريده الآن أن أنطوي على ذاتي، وأصلّي صلاة العائد لنفسه...
قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….
أبهرته بشخصيتها المستقلة و حضورها الواثق٬ جذبته بطموحها و رؤيتها٬ شدته بثقافتها و حديثها الممتع٬ أذهلته بأناقتها و إهتمامها بنفسها٬ سحرته بضحكتها و إقبالها على الحياة.
كانت له “كنز” صعب المراد و حلم بعيد المنال٬ كيف لا والكل يدأب لودها و يحرص على رضاها٬ كيف لا و أينما حلت سعادة و حياة حلت خطاها.
قال لها حضورك كنز٬ و طموحك كنز٬ و حديثك كنز٬ و أناقتك كنز٬ و ضحكتك كنز ..
قال لها إنتِ كنز ..
و بعد محاولات و محاولات من الود و بذل الجهد و الإطراء؛ لانت ومالت٬ لما رأت منه إيمانا بها٬ و أختلافا عن بقية طالما حاولت تغيرها. فملك قلبها٬ وأمتلك الكنز٬ وتحقق الحلم.
و في ليلة الزفاف كانت كفراشة راقصة٬ تنشر الفرح و السعادة بخفة روحها و تلقائية ضحكاتها وحيوية خطواتها٬ وما أن إقتربت منه؛ مال على أذنها و طلب منها أن تتحلى بالوقار٬ فضحكاتها و خطواتها لا تليق بالمتزوجات !!
في ليلة شتوية بارده٬ و على شاطئ شبه خاٍل٬ ضمته إليها و أرادته أن يضمها٬ فتفاجئ و تلفت حوله في إرتباك و إتهمها بالجنون٬ فهذه أمور مراهقين خادشة للحياء !!
و في ليلة زفاف صديقتها٬ لم يسمح لها بإرتداء فستانها المفضل الذي طالما تغزل بها كلما أرتدته أيام الخطوبة٬ لأنها الآن في عصمة “رجل” !!
و في يوم ترقيتها في عملها٬ ذهبت إلى البيت لتبشره في مسرة لا تسعها الدنيا٬ فما كان منه إلا الاستنكار و الحكم بأن هذا المنصب سيؤثر على واجباتها المنزلية و تربية الأولاد !!
و مرت أيام و هي تنصاع٬ وشهور و هي تذعن٬ و سنين و سنين و هي تتشكل٬ إلى إن صار يعاتبها على سكوتها الدائم٬ و يشتكي نكدها المستمر٬ و يكدرها بوزنها الزائد٬ و يتحسر على ذوقها المتدني٬ و يستنكر عليها هذا التحول “الغريب” بسؤاله اليومي “لماذا تغيرتي بعد الزواج ؟”
و بعد كل مرة يسألها٬ تسرح٬ ترجع الى زمن ليس بالقريب٬ تستوقف ذكريات ليست بالغريبة٬ تحاول ألا تبكي٬ ثم تبكي ..
قال لها إنتِ كنز٬
ثم دفنها
كانت له “كنز” صعب المراد و حلم بعيد المنال٬ كيف لا والكل يدأب لودها و يحرص على رضاها٬ كيف لا و أينما حلت سعادة و حياة حلت خطاها.
قال لها حضورك كنز٬ و طموحك كنز٬ و حديثك كنز٬ و أناقتك كنز٬ و ضحكتك كنز ..
قال لها إنتِ كنز ..
و بعد محاولات و محاولات من الود و بذل الجهد و الإطراء؛ لانت ومالت٬ لما رأت منه إيمانا بها٬ و أختلافا عن بقية طالما حاولت تغيرها. فملك قلبها٬ وأمتلك الكنز٬ وتحقق الحلم.
و في ليلة الزفاف كانت كفراشة راقصة٬ تنشر الفرح و السعادة بخفة روحها و تلقائية ضحكاتها وحيوية خطواتها٬ وما أن إقتربت منه؛ مال على أذنها و طلب منها أن تتحلى بالوقار٬ فضحكاتها و خطواتها لا تليق بالمتزوجات !!
في ليلة شتوية بارده٬ و على شاطئ شبه خاٍل٬ ضمته إليها و أرادته أن يضمها٬ فتفاجئ و تلفت حوله في إرتباك و إتهمها بالجنون٬ فهذه أمور مراهقين خادشة للحياء !!
و في ليلة زفاف صديقتها٬ لم يسمح لها بإرتداء فستانها المفضل الذي طالما تغزل بها كلما أرتدته أيام الخطوبة٬ لأنها الآن في عصمة “رجل” !!
و في يوم ترقيتها في عملها٬ ذهبت إلى البيت لتبشره في مسرة لا تسعها الدنيا٬ فما كان منه إلا الاستنكار و الحكم بأن هذا المنصب سيؤثر على واجباتها المنزلية و تربية الأولاد !!
و مرت أيام و هي تنصاع٬ وشهور و هي تذعن٬ و سنين و سنين و هي تتشكل٬ إلى إن صار يعاتبها على سكوتها الدائم٬ و يشتكي نكدها المستمر٬ و يكدرها بوزنها الزائد٬ و يتحسر على ذوقها المتدني٬ و يستنكر عليها هذا التحول “الغريب” بسؤاله اليومي “لماذا تغيرتي بعد الزواج ؟”
و بعد كل مرة يسألها٬ تسرح٬ ترجع الى زمن ليس بالقريب٬ تستوقف ذكريات ليست بالغريبة٬ تحاول ألا تبكي٬ ثم تبكي ..
قال لها إنتِ كنز٬
ثم دفنها
تعبير عن حالتي حاليا...
كانت دائماً ما تُخطيء بحقي وأنا أتغافل لإستمرار الوِد بيننا , وفي يوم من الأيام بعد أن سامحتها ك عادتي على ما بدر منها وفي خِضم حديثنا قالت لي : أنتِ لطيفة وطيبة أكثر من اللازم
ف أجبتها : شكراً مع إبتسامة خفيفة يملؤها الحزن لأن وعلى الرغم من جمال تلك العبارة إلا إنني عرفت حقيقة قصدها من نظرتها ونبرة صوتها تلك , فهي كانت تقصد كم أنتِ ساذجة غبية ويسهل إستغلالكِ
ف بادلتني بإبتسامة ماكرة تلاها صمت يتكلم !
فهي قد ظنت أن عبارتها تلك قد إنطوت علي ولم أفهم قصدها
حينها فقط شعرتُ لكم أخطأت بحق نفسي عند كل مُسامحة
فقلت لها : لكن إياكِ أن تثقِ بتلك اللطافة والطيبة التي ترينها لإنها قد تختفي تماماً عندما يجب
بعد ذلك اليوم أدركت ما فعلته , إنتابها الندم ولكن قد فات الأوان لأنني لم أعد كما كُنت ولأن البرود ساد بيننا فتغيرت مجرى العلاقة إلى الأبد ..
ف أجبتها : شكراً مع إبتسامة خفيفة يملؤها الحزن لأن وعلى الرغم من جمال تلك العبارة إلا إنني عرفت حقيقة قصدها من نظرتها ونبرة صوتها تلك , فهي كانت تقصد كم أنتِ ساذجة غبية ويسهل إستغلالكِ
ف بادلتني بإبتسامة ماكرة تلاها صمت يتكلم !
فهي قد ظنت أن عبارتها تلك قد إنطوت علي ولم أفهم قصدها
حينها فقط شعرتُ لكم أخطأت بحق نفسي عند كل مُسامحة
فقلت لها : لكن إياكِ أن تثقِ بتلك اللطافة والطيبة التي ترينها لإنها قد تختفي تماماً عندما يجب
بعد ذلك اليوم أدركت ما فعلته , إنتابها الندم ولكن قد فات الأوان لأنني لم أعد كما كُنت ولأن البرود ساد بيننا فتغيرت مجرى العلاقة إلى الأبد ..
الى الذين تركونا في منتصف الطريق
الى الذين تركونا في منتصف الطريق ، الذين حَملناهم جزءًا بسيطًا من ثقتنا و رغم ذلك خذلونا ، إلى المنافقين الذين يسقطون وجوههم في الأوقات بدَّل الضائعة ، إلى الذين يصَّغِرون من حجم آلامنا ويستهزئون بمشاعرنا ، إلى الذين يجهلون كيفية رؤية الحياة من خلالنا ، إلى الذين يقذفوننا بالجحيم كلما أسقطنا أنفسنا احتماءً بهم ،لاؤلئك الذين يعيثون فينا خراباً ثم ينبذوننا ؛
اللعنة عليكم جميعاً ، نحن أقوى من أن تحطمونا !
قلت: فليكن العدلُ في الأرض؛ عين بعين وسن بسن.
قلت: هل يأكل الذئب ذئباً، أو الشاه شاة؟
ولا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن.
ورأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في
المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ،
يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه
وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن.
أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ
صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن.
قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن.
أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان الكفن!
ورأى الرب ذلك غير حسنْ!
اللعنة عليكم جميعاً ، نحن أقوى من أن تحطمونا !
قلت: فليكن العدلُ في الأرض؛ عين بعين وسن بسن.
قلت: هل يأكل الذئب ذئباً، أو الشاه شاة؟
ولا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن.
ورأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في
المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ،
يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه
وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن.
أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ
صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن.
قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن.
أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان الكفن!
ورأى الرب ذلك غير حسنْ!
هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟
هل ستسامحينني لأني كتبتُ هذا كله، بدل أنْ أعمل ؟ أليس هذا، أعني حياتنا، أشدّ أهمية من العمل ؟ عمل ! عمل ! لماذا أعمل ؟ لابد أنَّ السبب في الأصل أُبالغ في تقدير نفسي، في حب نفسي، حتى أني حوّلت العمل إلى ولع وحاولتُ أنْ أُبرّره بأنواعٍ شتى من الأكاذيب والأضاليل. كنتُ أُشيدُ نُصُباً للأحزان الماضية. هذا كله انتهى. لقد تحوّل وجهي نحو المستقبل، بفرح. سوف يكون العمل طبيعياً أكثر، ولن يكون غاية بحد ذاته. لقد كدتُ أتجرّد من الإنسانية. وأنتِ أنقذتني.
الآن أُدركُ أني كائن بشري كامل وباعتباري كائناً بشرياً لابد أني أكثر قيمة بالنسبة إليكِ من أعظم الفنانين قاطبة. لم يضِع أي شيء جراء هذا التغيير. على العكس، بل كسبتُ كل شيء. إنكِ لا تنافسين عملي. أنتِ لستِ المُلهِمة التي تمّت التضحية بها. ما أشد حِدّة وعيي، وامتناني لك، لأنكِ اجترحتِ هذه المعجزة. إنها إبداعكِ، وهي إنسانيّة صِرف، تمَّ بلوغها عبر كفاحٍ مرير. وما فعلتِ لا يقلّ عن أي عمل بطوليّ. لو كنتِ مجرد امرأة لفشلتِ. أنتِ فنانة – في الحياة – وأي تقريظ يمكن أنْ أصِفكِ به ؟ أنا كنتُ فناناً فقط بالكلام، وفي الحياة كنتُ فاشلاً بمرارة. كلمات، كلمات – كم تخنق روح المرء ! أعطني المرأة وسوف تحتل الكلمات موقعها المناسب. لقد كنتُ عبداً للكلمات. الآن سوف أستخدمها .
الآن أُدركُ أني كائن بشري كامل وباعتباري كائناً بشرياً لابد أني أكثر قيمة بالنسبة إليكِ من أعظم الفنانين قاطبة. لم يضِع أي شيء جراء هذا التغيير. على العكس، بل كسبتُ كل شيء. إنكِ لا تنافسين عملي. أنتِ لستِ المُلهِمة التي تمّت التضحية بها. ما أشد حِدّة وعيي، وامتناني لك، لأنكِ اجترحتِ هذه المعجزة. إنها إبداعكِ، وهي إنسانيّة صِرف، تمَّ بلوغها عبر كفاحٍ مرير. وما فعلتِ لا يقلّ عن أي عمل بطوليّ. لو كنتِ مجرد امرأة لفشلتِ. أنتِ فنانة – في الحياة – وأي تقريظ يمكن أنْ أصِفكِ به ؟ أنا كنتُ فناناً فقط بالكلام، وفي الحياة كنتُ فاشلاً بمرارة. كلمات، كلمات – كم تخنق روح المرء ! أعطني المرأة وسوف تحتل الكلمات موقعها المناسب. لقد كنتُ عبداً للكلمات. الآن سوف أستخدمها .
. ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟
لقد مررتُ وإياكِ بتجارب رهيبة، تجارب مرعبة. ألا نستطيع أنْ نُغرق هذا كله في حبّنا ؟ أنتِ تعلمين الآن أني لا أحمل أفكاراً زائفة عنكِ، وأني قبلتكِ كامرأة، امرأتي. فلا تعاقبيني بسبب بطئي. بل اشكري النجوم لأننا كافحنا ونجحنا. لقد أخبرتك ذات مرة في رسالة كم أنا متيقّن من أنَّ مصير الإنسان كامنٌ داخله – وليس هناك في النجوم. وشعوري بهذا يترسّخ أكثر فأكثر. ألستِ معي ؟ ألستِ معي ؟ يجب أنْ تكوني كذلك، لأنَّ هذا ما أستشفّه من رسالتكِ. كيف يمكن ألا تكون القفزة الجريئة التي قمتِ بها إلا استجابةً لإملاء داخليّ. كان يجب أنْ تقفزي من أجلي، لكي تُنيري لي الطريق. لقد أثبتِّ ما أخبرتكِ ذات يوم أنه قول رائع – هل تذكرين ؟ ” الجرأة لا تقتل “ لقد رأيتِها في الملاحظات التي دوّنتها على الطاولة في فيلا سورا. إنني أتذكَّر جيداً كل ما لاحظتِ. أستطيع أنْ أرى ضياءً في وجهكِ، وفي يديكِ المتلهّفتين، وفي إيماءاتك التي ترسمينها في الهواء وتشبه الطيور. أنتِ بالنسبة إليّ الضوء نفسه – أينما تمرين يومضُ ضياء مُبهِر .
هل تعتقد أن الألم يزيدك قوة ..
يعتقد الآخرون بأنه كلما عانى المرء وتألم كلما زادت صلابته وقدرته على تحمل المزيد من الألم، ولربما سينتظرون منه ألا يمانع أن يتلقى المزيد منه من باب أنه “ تعود” متناسيين حقيقة أنه الأن هش ويتألم لكنه يتظاهر بالقوة لإنه ليس لديه خيار آخر، وبأنه قد يؤذي أحيانا لإن هذا قد يكون حله الوحيد لكي لا يتلقى المزيد من الألم، الأمر يشبه إلى حد كبير حالة شخص كان في طابق مرتفع وتدحرج عن درجاته كاملة ثم سقط على أرضية مليئة بالصبار، لقد نهض ومشى ليس لإنه قوي لا بل لإن هذا الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله، سيحاول البحث عن يد المساعدة، الأشخاص المناسبون سيعلمون كيف يزيلون الأشواك عنه ويضمدون جراحه، أما غير المناسبون فستؤذيهم أشواكه لا محالة وسيزيدون حالته سوءا أيضا..
ياله من يوم ...
أمس ظهرا ذهبت إلى حلاقي بعد أن اتصلت به تلفونيا. قال ـ سوف أفتح بعد ساعة، هذا هو برنامجنا في رمضان. وبالفعل، ذهبت له وجلست تحت يديه مستمتعا بأحاديثه التي غالبا ما تختلط بثرثرة الزبائن الآخرين. كان الحديث السياسي طاغيا هذه المرة، متنقلا من محور لمحور. لكن فجأة علا صوت أحدهم حول اتصال أجراه مع صديق له في الموصل. كان شابا ذا صوت جهوري وقد سمعته أكثر من مرّة وهو يغني في المحل. لكنه، أمس، كان جادا وهو يقول أن صديقه الموصلي يبكي من الوضع هناك. سألناه عن “داعش” فقال أنهم لا يظهرون إلا نادرا في جولات استعراضية بأسلحتهم وأزيائهم الأفغانية. ماذا بعد؟ سألناه فقال ـ صديقي يحلف ويتكفر ويقول: والله لو عشر مفخخات يوميا ولا هالوضعية الكسيفة..فلوس ماكو..خدمات مقطوعة، وفوق هذا، خوف متعاظم من المسلحين.
ثم كما لو انه تذكر تفصيلا مهما، استدرك وقال ـ العجيب أنه يسألني عن بغداد ويقول “هل صحيح أنَّ السيطرات تنزّل السنة وتعدمهم في الشوارع"؟ هنا ضحكنا من المعلومة متخيلين ذلك في مناطق مختلطة لا تكاد تتبين طائفة الناس فيها إلا بعد جهد جهيد. أحدنا سأله ـ ماذا قلت له. فأجاب ـ ضحكت من معلوماته وقلت ـ هذه دعايات مغرضة، فالوضع في بغداد طبيعي والناس تبقى لمنتصف الليل تتجول في الشوارع دون أن يسألها أحد عما تفعل.
الحال أن ذلك لا يعني سوى شيء واحد؛ نحن في أتون حرب شائعات لا يخفت أوارها، حرب يغذيها وضعٌ شديد الغموض وانقطاع في التواصل بين المكونات. أهل الموصل لا يعلمون عن بغداد سوى ما تنقله الروايات الشفوية أو الأخبار المفبركة. بالمقابل، لا يعلم أهل بغداد ومدن الوسط والجنوب عما يجري في الموصل سوى ما ينقله اليوتيوب وتتداوله الأخبار غير المؤكدة كتلك التي ينقلها الجنود العائدون من نقاط التماس. إن هذا أخطر مغذيات الحروب الأهلية، لاسيما التي تقوم على الطائفية والجهوية، إذ كلما امتد الزمن بالانقطاع بين المتحاربين ازداد جهل كل طرف بالطرف الآخر، ومع الجهل، ينتعش سوق الشائعة ليكون، في الأخير، سوقا وحيدا لتعاطي بضاعة الكراهية المتزايدة. وكما يجري في أي سوق احتكاري يتعاطى بضاعة ما، غالبا ما يتنافس الصناع على تحسين مادتهم وتجميلها بكل ما هو غريب ومثير حتى أن كراهية الطرف الآخر تصبح، في الأخير، لذة تملك الألباب وتديم الاستمتاع بالحرب. ما قاله الموصلي في اتصاله كان تعبيرا عن الوصول لهذه المرحلة، مرحلة الجهل بالطرف الآخر لدرجة يتخيل معها أن تباد طائفة كاملة بطريقة إنزال الناس من سياراتهم وقتلهم فورا .
حين استمعت لتفاصيل المحادثة مع الموصلي تذكرت شيئا كنت قرأته قبل فترة عما يسميه أدوارد سعيد بـ"لذة الكراهية”. إنه يقول نقلا عن وليم هازلت إن هذه اللذة “تنخر في قلب الدين وتأكله وتحوّله إلى طحال ملتهب وتعصب أعمى وتجعل من الوطنية حجة لحمل النار والأوبئة والمجاعات الى بلاد أخرى ولا تبقى للفضيلة سوى روح التنديد والاحتراز الضيق الغيور والاستقصائي لأفعال الآخرين ودوافعهم”.
نعم، تذكرت هذه الشذرة بينما حلّاقي يشذب الزوائد من شعر رأسي ويقول ـ شعرك طويل هالمرة أبو الطيب! قال ذلك مستغربا بينما صاحبنا المتحدث عن اتصال الموصل يعود لروحه “الشقندحية” فيقول ـ خطيه البارحه شلون شباب اثنين كتلوهم وحركوهم! فالتفت له وصحت ـ هاي شنو ..وين؟ فضحك وقال ـ بالفيلم الهندي اللي شفته..اي تره الهنود يحرقون موتاهم ..مو صحيح استاذ؟
ثم كما لو انه تذكر تفصيلا مهما، استدرك وقال ـ العجيب أنه يسألني عن بغداد ويقول “هل صحيح أنَّ السيطرات تنزّل السنة وتعدمهم في الشوارع"؟ هنا ضحكنا من المعلومة متخيلين ذلك في مناطق مختلطة لا تكاد تتبين طائفة الناس فيها إلا بعد جهد جهيد. أحدنا سأله ـ ماذا قلت له. فأجاب ـ ضحكت من معلوماته وقلت ـ هذه دعايات مغرضة، فالوضع في بغداد طبيعي والناس تبقى لمنتصف الليل تتجول في الشوارع دون أن يسألها أحد عما تفعل.
الحال أن ذلك لا يعني سوى شيء واحد؛ نحن في أتون حرب شائعات لا يخفت أوارها، حرب يغذيها وضعٌ شديد الغموض وانقطاع في التواصل بين المكونات. أهل الموصل لا يعلمون عن بغداد سوى ما تنقله الروايات الشفوية أو الأخبار المفبركة. بالمقابل، لا يعلم أهل بغداد ومدن الوسط والجنوب عما يجري في الموصل سوى ما ينقله اليوتيوب وتتداوله الأخبار غير المؤكدة كتلك التي ينقلها الجنود العائدون من نقاط التماس. إن هذا أخطر مغذيات الحروب الأهلية، لاسيما التي تقوم على الطائفية والجهوية، إذ كلما امتد الزمن بالانقطاع بين المتحاربين ازداد جهل كل طرف بالطرف الآخر، ومع الجهل، ينتعش سوق الشائعة ليكون، في الأخير، سوقا وحيدا لتعاطي بضاعة الكراهية المتزايدة. وكما يجري في أي سوق احتكاري يتعاطى بضاعة ما، غالبا ما يتنافس الصناع على تحسين مادتهم وتجميلها بكل ما هو غريب ومثير حتى أن كراهية الطرف الآخر تصبح، في الأخير، لذة تملك الألباب وتديم الاستمتاع بالحرب. ما قاله الموصلي في اتصاله كان تعبيرا عن الوصول لهذه المرحلة، مرحلة الجهل بالطرف الآخر لدرجة يتخيل معها أن تباد طائفة كاملة بطريقة إنزال الناس من سياراتهم وقتلهم فورا .
حين استمعت لتفاصيل المحادثة مع الموصلي تذكرت شيئا كنت قرأته قبل فترة عما يسميه أدوارد سعيد بـ"لذة الكراهية”. إنه يقول نقلا عن وليم هازلت إن هذه اللذة “تنخر في قلب الدين وتأكله وتحوّله إلى طحال ملتهب وتعصب أعمى وتجعل من الوطنية حجة لحمل النار والأوبئة والمجاعات الى بلاد أخرى ولا تبقى للفضيلة سوى روح التنديد والاحتراز الضيق الغيور والاستقصائي لأفعال الآخرين ودوافعهم”.
نعم، تذكرت هذه الشذرة بينما حلّاقي يشذب الزوائد من شعر رأسي ويقول ـ شعرك طويل هالمرة أبو الطيب! قال ذلك مستغربا بينما صاحبنا المتحدث عن اتصال الموصل يعود لروحه “الشقندحية” فيقول ـ خطيه البارحه شلون شباب اثنين كتلوهم وحركوهم! فالتفت له وصحت ـ هاي شنو ..وين؟ فضحك وقال ـ بالفيلم الهندي اللي شفته..اي تره الهنود يحرقون موتاهم ..مو صحيح استاذ؟
الى عيونك السوداء اكتب
يا من شغلت عقلي بصورتك التي لا تفارق مخيلتي و اسمك الذي يرن في اذني كاغنية بلا الحان ، لم انت حزين يا وجع قلبي؟
مالذي يخفي ابتسامتك الجميلة؟
مالذي يذبل وجهك الوسيم يا عزيزي؟ ا لا تعلم بان الجميع يحبك؟
مالذي يجول بخاطرك؟ هل يؤلمك شيء؟ هل آلمك احدهم؟ ان كان كذلك فدعني اعلمه معنى الأدب ، لانه لا يجوز لوسيم مثلك ان يحزن ...
انت لا تعلم مدى حبي لك ..
انها المرة الاولى التي اكتب لشخص احبه شيئا كهذا..
هل تراني مجنونة؟
هذا لانك سبب جنوني ...
لو تعلم كم اود احتضانك و تقبيل جبينك بهدوء ..
لو تعلم كم اريد ان اضيع في بحر عينيك الاسود الذي لا مفر منه..
تقتلني انت بابتسامتك المزيفة ، في كل مرة ارى الحزن يلوح من عينيك ..
لما انت مكتئب يا عزيز قلبي ؟ مالذي يشغل فكرك لهذه الدرجة؟
فقط لو استطيع قراءة افكارك لعلني اساعد على رسم تلك الابتسامة الجميلة على وجههك الوسيم مرة ثانية ...
هل تعلم انك شخص مثالي عزيزي "ميلان"؟؟
انت شخص لطيف و بريء لكنك في نفس الوقت وسيم و رجولي ، اناقة ملابسك تعكس شخصيتك الهادئة و المرحة في نفس الوقت ، انت مزيج من التناقض يا "ميلان" و هذا التناقض هو ما يجعلك مميزا في مختلف حالاتك..
لا اهتم لمن هم شقر او شديدو الجاذبية ، لا يعرف نيوتين ان الجاذبية تكمن فيك ايها الشقي !!.شعرك الحريري الاسود الذي ينساب على بشرتك الشاحبة البيضاء ، لمعان عيونك المتفحمة و الناعسة تضفي على وجهك جمالا لم ارى مثله في حياتي ، لقد وقعت في فخك منذ المرة الأولى ، انه لامر غريب ، ان ارضخ لك من البداية ، هذا هو الجنون بعينه...
عزيزي اعلم انني سأكون طيفك الحامي ان اردت ذلك ، و سأحاول اسعادك قدر الأمكان ما ان كنت بجانبك ...
انت الشخص الوحيد الذي اخرجني من دوامة الامراض النفسية لاغرق في بحر حبك مرة اخرى ..
انت شيء غريب و لكنك جميل ، جميل للغاية ، و لا استطيع التخلص من سحرك الاخاذ ااذي يأسرني في كل مرة اراك فيها ...
مالذي يخفي ابتسامتك الجميلة؟
مالذي يذبل وجهك الوسيم يا عزيزي؟ ا لا تعلم بان الجميع يحبك؟
مالذي يجول بخاطرك؟ هل يؤلمك شيء؟ هل آلمك احدهم؟ ان كان كذلك فدعني اعلمه معنى الأدب ، لانه لا يجوز لوسيم مثلك ان يحزن ...
انت لا تعلم مدى حبي لك ..
انها المرة الاولى التي اكتب لشخص احبه شيئا كهذا..
هل تراني مجنونة؟
هذا لانك سبب جنوني ...
لو تعلم كم اود احتضانك و تقبيل جبينك بهدوء ..
لو تعلم كم اريد ان اضيع في بحر عينيك الاسود الذي لا مفر منه..
تقتلني انت بابتسامتك المزيفة ، في كل مرة ارى الحزن يلوح من عينيك ..
لما انت مكتئب يا عزيز قلبي ؟ مالذي يشغل فكرك لهذه الدرجة؟
فقط لو استطيع قراءة افكارك لعلني اساعد على رسم تلك الابتسامة الجميلة على وجههك الوسيم مرة ثانية ...
هل تعلم انك شخص مثالي عزيزي "ميلان"؟؟
انت شخص لطيف و بريء لكنك في نفس الوقت وسيم و رجولي ، اناقة ملابسك تعكس شخصيتك الهادئة و المرحة في نفس الوقت ، انت مزيج من التناقض يا "ميلان" و هذا التناقض هو ما يجعلك مميزا في مختلف حالاتك..
لا اهتم لمن هم شقر او شديدو الجاذبية ، لا يعرف نيوتين ان الجاذبية تكمن فيك ايها الشقي !!.شعرك الحريري الاسود الذي ينساب على بشرتك الشاحبة البيضاء ، لمعان عيونك المتفحمة و الناعسة تضفي على وجهك جمالا لم ارى مثله في حياتي ، لقد وقعت في فخك منذ المرة الأولى ، انه لامر غريب ، ان ارضخ لك من البداية ، هذا هو الجنون بعينه...
عزيزي اعلم انني سأكون طيفك الحامي ان اردت ذلك ، و سأحاول اسعادك قدر الأمكان ما ان كنت بجانبك ...
انت الشخص الوحيد الذي اخرجني من دوامة الامراض النفسية لاغرق في بحر حبك مرة اخرى ..
انت شيء غريب و لكنك جميل ، جميل للغاية ، و لا استطيع التخلص من سحرك الاخاذ ااذي يأسرني في كل مرة اراك فيها ...
أين رحل الرحيل؟ أين ولى؟
ذلك اللعين ..وتركنا بعده حيارى نتخبط ونتجرع خيبات طليت بالحب الواهم..
تركنا في المنتصف أنا وأحﻻمي ..
نبحث عن مرسى عن طريق ليس بطريق
لأني مللت الطرق وانعطافاتها..ﻻ قدرة لي على تحمل حوادث القدر..
كل الطرق ،طرق للعودة ،ﻻ طريق للامام..
فتذكرة الحياة قد فقدتها إثر منعطف حب وتركتها هناك في ذاكرة النسيان..
فما يعنيني اي شيء سوى ذاك الأمس الحاضر ذاك الذي تركت فيه قلبي وتوقف عنده تاريخي فﻻ تاريخ يكتب بعد الرحيل.
أحاول أن اتفائل، أحاول أن أصدق بأن هنالك جانب مشرق لكل شيء، ليس لدي خيار أخر ، لقد سئمت البكاء على الأشياء أو الاستياء بسبب ما يحدث، حتى أنني أحاول أن لا أبدو الشخص المتشائم أمام أحدهم، وأمدهم بأحاديث الأمل التي تثير غضبي أحيانا إن سمعتها من أحد، حيث أن الأمل المبالغ به يدفعني للتقيؤ أحيانا، لكن إن كان الأمل او توقع الأفضل هو الحل لكي اهدأ قليلا وأكف عن لعن كل ما يحدث، فلا بأس به...
تركنا في المنتصف أنا وأحﻻمي ..
نبحث عن مرسى عن طريق ليس بطريق
لأني مللت الطرق وانعطافاتها..ﻻ قدرة لي على تحمل حوادث القدر..
كل الطرق ،طرق للعودة ،ﻻ طريق للامام..
فتذكرة الحياة قد فقدتها إثر منعطف حب وتركتها هناك في ذاكرة النسيان..
فما يعنيني اي شيء سوى ذاك الأمس الحاضر ذاك الذي تركت فيه قلبي وتوقف عنده تاريخي فﻻ تاريخ يكتب بعد الرحيل.
أحاول أن اتفائل، أحاول أن أصدق بأن هنالك جانب مشرق لكل شيء، ليس لدي خيار أخر ، لقد سئمت البكاء على الأشياء أو الاستياء بسبب ما يحدث، حتى أنني أحاول أن لا أبدو الشخص المتشائم أمام أحدهم، وأمدهم بأحاديث الأمل التي تثير غضبي أحيانا إن سمعتها من أحد، حيث أن الأمل المبالغ به يدفعني للتقيؤ أحيانا، لكن إن كان الأمل او توقع الأفضل هو الحل لكي اهدأ قليلا وأكف عن لعن كل ما يحدث، فلا بأس به...
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.



















