اصنع شيئا جميلاً من الحالة السيئة التي تمر بها

جرب أن تزرع نبتة حين تكون في حالة حزن طويلة، وكلما شعرت بها، إذهب واسق نبتتك، اعتن بها كما لو كانت روحك. جرب أن تتعلم شيئا جديداً حين تمر بمعضلة ما، شيء تكون سعيدًا بإضافته في حياتك في الوقت الذي يكون كل شيء حولك يستنزفك ويقتلك ويسرق الوقت منك. خصص وقتاَ لتمرين عضلات جسمك مثلاً، أو تعلم الرسم، أو درب أحبالك الصوتية على لحن جديد لم تجربه من قبل، امض في رحلة سفر جديدة، اصبغ غرفتك بنفسك، أو اقرأ كتابا مؤجلا.
في اللحظات التي لانكون فيها أنفسنا، نلجأ دون وعي منا إلى الأحاديث الطويلة عن حالاتنا تلك، لدرجة أنه من الممكن أن تلتصق بنا فيتذكرنا الناس بها دائما ويذكروننا بها كلما التقيناهم. فهل فكرت مرة بأن تحول حالتك تلك إلى مشروع؟
إن الحالات الشعورية التي نمر بها بمختلف أشكالها وتعدداتها، هي أسئلة حائرة في أذهاننا. ليس شرطا أن تكون المعضلة التي تمر بها الآن هي تحديدًا مايسبب لك كل هذا التعب. هناك أمور أشد صعوبة منها مررنا بها و لم ترهقنا إلى هذا الحد، فلم توقفنا عند هذه تحديدًا؟ هل هي السبب؟ أم أنها تأخدنا إلى أبعاد خفية في أعماقنا نسيناها أو لم نأخذها يومًا بجدية؟ قد يكون ما يؤلمنا ويعكّر صفو مرحلتنا هو سؤال وجودي، أو إيمان مفقود، أو يأس متغرغر في صدورنا. قد يكون شعورك بانسداد كل الأبواب التي طرقتها أوالتي لم تطرقها بعد. أو ربما حالة مجهولة لاتدري لم تسبب لك كل هذا الهتك.
علينا أن نبدأ بتحويل أسئلتنا إلى مشروع نعمل عليه. نختبرها ونحللها ونتحاور معها ونتشادد أثوابنا أيضا معها من خلاله. مشروع نحدد له مدة زمنية ومهام نعمل عليها فيه. فحينما تحول سؤالاً إلى مشروع، ستختبر صدقك مع ذاتك، ستتبعد عن كل ما يشوش ذهنك وستسعى لكل مايساعدك لأن تتضح الرؤية. لا تتفاجأ من أن ترى نفسك تزهد بالكثير مما راكمته في جوانحك، أكثر من ملء فراغاتك بكل شيء، وستدرك وقتها، بأن ذلك تحديداً هو ما يشعرك بالوفرة والاكتفاء.
توقف عن تشذيب أسئلتك في تغريدة مقتضبة، وعن مضغ نفس الشكوى في فيديو سناب تشات لامنتهي الثواني .كن جدياً هده المرة مع ماتمر به. جسد حالتك في شيء تراه بين يديك، مدونة، لوحة، أغنية، فلم تصنعه، أو أي شيء ترى أنك خلقت لفعله بشغف. فهذه الرحلة في تجسيد ماتمر به، هي الجواب.
وبالرغم من الطعم المشاكس الذي نحبه حين نفعل الأشياء اللامسؤولة، هناك طعم فاخر لكل خطوة مسؤولة. فقرار حكيم، كاف لأن يريك من تكون بوضوح. هذه التجربة ستنتشلك من الغرق في ماليس هو أنت و وتوجه اهتمامك نحو مايجعلك تصل لذاتك. وحينما يمر وقت وتعبر هذه المرحلة. ستتذكر أنك تعلمت أشياء كثيرة خلالها، وبدل أن تكون شيء لاتحبذ ذكره، ستكون ممنوناً جداً لتوثيقها في حياتك. فابدأ مشروع سؤالك الآن...

اقرا المزيد

لشخص غيّرته ظروف الدنيا

لما تسترجع ذكريات محسوسة، مصورة، لشخص غيّرته ظروف الدنيا عليك، تخنقك العبرة لأنه مو بيدك ترجّع هالشخص كما كان، ولا بيدك ترجّع الذكريات الجميلة اللي عشتوها مع بعض.
الوجع اللي يسكنك بمجرد ما تحس بشوقك لهالشخص، يجيب لك إحساس إن الدنيا ما لها أمان، وممكن تغيّر أقرب الأشخاص لك حاليًا، وإنه ما فيه حال يدوم، اشتياقك لشخص كنت تظن بيوم من الأيام إن علاقتكم مستحيل تنتهي وانتهت، تشعرك إن الحياة ممكن تبدّلك من حال لحال، وتفقد ناس ما كنت بيوم من الأيام حاسب حساب فقدهم.
فقد شخص تغيّر عليك هو تمامًا مثل شخص رحل عن الحياة، كلهم عودتهم مستحيلة.
السعادة لا تأتي دائمًا متلبّسةً بحب.
بل تأتي بابتسامةِ أم.
بنظرة أبٍ حنون.
بقطعةِ حلوىً بحثت عنها كثيرًا ووجدتها أخيرًا.
بوجودك بين أشخاص لا تفكر بكلماتك قبل أن تنطقها.
بهديةٍ صغيرة أعطاك إياها شخصٌ عزيز.
بصديقٍ يقف معك في أشد مصاعبك.
بسماع أغنيةٍ تحبها كثيرًا يستمع إليها الآخرون.
بفوزِ فريقٍ تحبه.
السعادة تأتي على هيئة عائلة،
نظرة فخر من والديك.
ولادة طفل جديد.
السعادة بسيطةٌ جدًا، لكن نحنُ لا نعرف كيفَ نُوجدها بقلوبنا!
اخلقوا السعادة بداخلكم، قبل أن يخلقها الآخرون وينتزعوها منكم برحيلهم فتحزنون طويلًا
اقرا المزيد

يتنى إمرأة عادية..

حزينة لأنى لن أستطيع الإستيقاظ فى يوم ما والخروج للجرى حول الحى قبل أن يحين موعد العمل. لأنى لن أجرب لذة الوقوع فى الحب دون الخوف أو الشعور بالخيانة لتربيتى وعقيدتى. لأن كل إنجازاتى خارج حدود المطبخ لن تثير إعجاب أمى. لأنى لن أستطيع - بين زحمة إنشغالاتى - الهروب على متن طائرة لقضاء بعض الوقت وحدى فى مكان هادئ. لأنى إكتشفت أن كل السنين التى أمضيتها فى مسيرتى التعليمية لاتعنى أنى سأحصل على وظيفة رائعة...
لو كان الأمر بيدي لبقيت صغيرة …أنت مثلي أيها الطّائرُ،لكنْ
عندما تشكو من الهمِّ تَطيرُ
وأنا من فَرْطِ حُزني لستُ أدري
!أين أمضي، وإلى أين أسيرُ


اقرا المزيد

لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد،..

بعض الأمور التي كنت تراها محور اهتمامك وتخشى بخسارتها؛ خسارة حياتك، أصبحت الآن هوامش.
حتى لو خسرتها؛ لن تحرّك بك ساكنًا.
إنك كبرت حتى أصبحت الحياة من حولك هادئة؛ ليست بذاك الصخب الذي عهدته.
وكلما تأملت روحك تستشعر استقرارًا لطالما تمنّيته، إنك نضجت.
الحياة لم تتغير .. والأمور من حولك لم تستقرّ،
أنتَ من تغيرت؛ وكبرت حتى أصبحت تفهم الحياة جيدًا.
لا تقسو عليّ، إنني لم أعد بحاجة أي أحد، لا صديق، لا عدو، ولا أي أحد. إن أقصى ما أريده الآن أن أنطوي على ذاتي، وأصلّي صلاة العائد لنفسه...
اقرا المزيد

قال لها إنتِ كنز٬ ثم دفنها ….

أبهرته بشخصيتها المستقلة و حضورها الواثق٬ جذبته بطموحها و رؤيتها٬ شدته بثقافتها و حديثها الممتع٬ أذهلته بأناقتها و إهتمامها بنفسها٬ سحرته بضحكتها و إقبالها على الحياة.
كانت له “كنز” صعب المراد و حلم بعيد المنال٬ كيف لا والكل يدأب لودها و يحرص على رضاها٬ كيف لا و أينما حلت سعادة و حياة حلت خطاها.
قال لها حضورك كنز٬ و طموحك كنز٬ و حديثك كنز٬ و أناقتك كنز٬ و ضحكتك كنز ..
قال لها إنتِ كنز ..
و بعد محاولات و محاولات من الود و بذل الجهد و الإطراء؛ لانت ومالت٬ لما رأت منه إيمانا بها٬ و أختلافا عن بقية طالما حاولت تغيرها. فملك قلبها٬ وأمتلك الكنز٬ وتحقق الحلم.
و في ليلة الزفاف كانت كفراشة راقصة٬ تنشر الفرح و السعادة بخفة روحها و تلقائية ضحكاتها وحيوية خطواتها٬ وما أن إقتربت منه؛ مال على أذنها و طلب منها أن تتحلى بالوقار٬ فضحكاتها و خطواتها لا تليق بالمتزوجات !!
في ليلة شتوية بارده٬ و على شاطئ شبه خاٍل٬ ضمته إليها و أرادته أن يضمها٬ فتفاجئ و تلفت حوله في إرتباك و إتهمها بالجنون٬ فهذه أمور مراهقين خادشة للحياء !!
و في ليلة زفاف صديقتها٬ لم يسمح لها بإرتداء فستانها المفضل الذي طالما تغزل بها كلما أرتدته أيام الخطوبة٬ لأنها الآن في عصمة “رجل” !!
و في يوم ترقيتها في عملها٬ ذهبت إلى البيت لتبشره في مسرة لا تسعها الدنيا٬ فما كان منه إلا الاستنكار و الحكم بأن هذا المنصب سيؤثر على واجباتها المنزلية و تربية الأولاد !!
و مرت أيام و هي تنصاع٬ وشهور و هي تذعن٬ و سنين و سنين و هي تتشكل٬ إلى إن صار يعاتبها على سكوتها الدائم٬ و يشتكي نكدها المستمر٬ و يكدرها بوزنها الزائد٬ و يتحسر على ذوقها المتدني٬ و يستنكر عليها هذا التحول “الغريب” بسؤاله اليومي “لماذا تغيرتي بعد الزواج ؟”
و بعد كل مرة يسألها٬ تسرح٬ ترجع الى زمن ليس بالقريب٬ تستوقف ذكريات ليست بالغريبة٬ تحاول ألا تبكي٬ ثم تبكي ..
قال لها إنتِ كنز٬
ثم دفنها

اقرا المزيد

تعبير عن حالتي حاليا...

كانت دائماً ما تُخطيء بحقي وأنا أتغافل لإستمرار الوِد بيننا , وفي يوم من الأيام بعد أن سامحتها ك عادتي على ما بدر منها وفي خِضم حديثنا قالت لي : أنتِ لطيفة وطيبة أكثر من اللازم
ف أجبتها : شكراً مع إبتسامة خفيفة يملؤها الحزن لأن وعلى الرغم من جمال تلك العبارة إلا إنني عرفت حقيقة قصدها من نظرتها ونبرة صوتها تلك , فهي كانت تقصد كم أنتِ ساذجة غبية ويسهل إستغلالكِ
ف بادلتني بإبتسامة ماكرة تلاها صمت يتكلم !
فهي قد ظنت أن عبارتها تلك قد إنطوت علي ولم أفهم قصدها
حينها فقط شعرتُ لكم أخطأت بحق نفسي عند كل مُسامحة
فقلت لها : لكن إياكِ أن تثقِ بتلك اللطافة والطيبة التي ترينها لإنها قد تختفي تماماً عندما يجب
بعد ذلك اليوم أدركت ما فعلته , إنتابها الندم ولكن قد فات الأوان لأنني لم أعد كما كُنت ولأن البرود ساد بيننا فتغيرت مجرى العلاقة إلى الأبد ..

اقرا المزيد

الى الذين تركونا في منتصف الطريق

الى الذين تركونا في منتصف الطريق ، الذين حَملناهم جزءًا بسيطًا من ثقتنا و رغم ذلك خذلونا ، إلى المنافقين الذين يسقطون وجوههم في الأوقات بدَّل الضائعة ، إلى الذين يصَّغِرون من حجم آلامنا  ويستهزئون بمشاعرنا ، إلى الذين يجهلون كيفية رؤية الحياة من خلالنا ، إلى الذين يقذفوننا بالجحيم كلما أسقطنا أنفسنا احتماءً بهم ،لاؤلئك الذين يعيثون فينا خراباً ثم ينبذوننا ؛
اللعنة عليكم جميعاً ، نحن أقوى من أن تحطمونا !
قلت: فليكن العدلُ في الأرض؛ عين بعين وسن بسن.
قلت: هل يأكل الذئب ذئباً، أو الشاه شاة؟
ولا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن.
ورأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في
المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ،
يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه
وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن.
أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ
صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن.
قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن.
أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان الكفن!
ورأى الرب ذلك غير حسنْ!
اقرا المزيد
marwan. يتم التشغيل بواسطة Blogger.